منتديات أحلامى غير

أهَلا..بَڪي...أتمنى أنْ تَقضي أججَمل..الأوقَـآإأإت..معَنـآإأإ....
مَلححُوظـﮧَ..:إأذا لآتُرِيدي المُششَـإآأإرڪﮧَ..{فَلا تُسسَجلي..}..
تَحَيَـآتَنـآإأ..:إأإدآرـﮧَ المُنتدى..~

منتديات أحلامى غير

ஐ مڪآن الإبدآع و التميز ஐ حلـم كل فتآﮧَ عربيـﮧَ ஐ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيـلدخول

شاطر | 
 

 زيادة مساهماتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
القلب الصافي

عضوة هـآمة


عضوة هـآمة



احترام القوانين 100%
عدد المساهمات 199
نقاط 1802
السٌّمعَة 0

الجنس انثى علم دولتى السعودية
MMS

أوسمـﮧ :
أوسمـﮧ للمسابقآت :


25072012
مُساهمةزيادة مساهماتي





هذه لي ولتوأمي أتمن منكم الترحيب بها

واسمها القلب المملوء بالحب

أتمنى منكم عدم الرد













مع حبي : القلب الصافي


عدل سابقا من قبل القلب الصافي في السبت يوليو 28, 2012 10:13 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

زيادة مساهماتي :: تعاليق

رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:38 am من طرف القلب الصافي
نبدأ ....

كان سعود توه طالع من الجامعه مع اصحابة وراح معاهم للصالة الرياضة ولاحقة اخوه فيصل
والشباب اصدقاء سعود
ثم وصلو للصالة وقال نواف: يلا نتدرب
قال فيصل: انا بجلس هناك بالمقهى واتقهوى
قاله اخوه سعود: طيب
ثم قال سعود: يلا يا شباب استأذن
فارس :سعود وين بنروح
تركي:فارس اسكت وتعال ...
نواف:ايه اسكت ...
فارس : اقول اسكت لالفعك الحين هههههههه
نواف: اسكت انت لالعنك انا قدامهم
فارس عصب: يلا جرب عطاه كف نواف عصب مررررررة فارس وعطاه كف ثم تهاوشو
تركي : الله يرجكم خلاص ازعجتونا انا وسعود اص ..
سعود : وانت الصادق اسكتو يا شباب تراكم كبرتو ..
تركي : ايه لاتحسبونا تونا لا ترا كبرتو خلاص ..
فارس:كنت انا امزح معاه هو خلاه جد
نواف: ايه تلايط تراك انت اللي بادي وراح نواف للبيت وترك فارس مع تركي وسعود
وهو رايح للبيت نواف قال خلني اروح شوي اتسوق واريح بالي وأخذ معه اختة نوف وخلا اختة بتول بالبيت لانها مزعجة بسسسس تزعج نواف
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
نعرفكم بشخصيات ابو نواف وعياله

ابو نواف:(صالح)يحب رغد اكثر من حنان ووده يزوج ولدة نواف لانه اكبر من صديقة سعود بسبع شهور بس مالقاله بنت حلوة وعمره 52
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
وام نواف:((نعمة))هي تصير خالة رغد وحنان وهي مررررة تحبهم كل يوم توديهم اي مكان يبغونة وهي تشتغل مدرسة وعمرها 46
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
تركي:جسمة رياضي زي سعود ونواف لاكنه مرررررة كول وشعره يجننن البنات اذا شافوه خقو عمره 21
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
نواف: جسمة يجننن ويحب يمزح مع سعود وهو صديق عبدالله المقرب ويتهاوش كل يوم مع فارس ..ونواف يحب يجلس مع اخو سعود فيصل وبالمدرسة مررررررة شاطر وخصوصا في الكيمياء وعمره22
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

نوف:تجنننن زي جمال هنادي وشعرها شوي بوي وتحب تمشي مع بنات خالاتها المقربين خلود وحنان وعمرها18
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
بتول:غير مدرسة اختها بس بجنب مدرسة اختها وهي مرررررررة مزعجة وبس عند نواف جملتها الوحيدة هي (ابي كذا ابي كذا ابي كذا ابي كذا) وبنت خالتها المقربة هنوف وروابي و مرام وعمرها 15 وهي بثالث متوسط
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
راحوا يتمشون
قالت نوف: بروح من هناك اقضي اغراض
نواف:طيب
راحت وقابلت بنت خالتها خلود
نوف:اهلين خلود
خلود:هلا نوف
نوف :وش هالصدفة هاذي
خلود : مافيه شلونك شخبارك
نوف: ولا يهمك ..شلونك شخبارك
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:39 am من طرف القلب الصافي
خلود : من قلب هذي؟
نوف : افا اجل من وشو
نوف: ههههههههه
خلود : المهم ....بخير وانتي
نوف:دوم الحمدلله
خلود: يدوم عزك وينبض قلبك
نوف: تسلمين....... تبين شي
خلود:لا شكرا وراحت
ثم اشترى نواف كثير من الاغراض وحطها في السلة ويوم خلاص بيروح يحاسب
اللى يلقى بنت خالته خلود مر من جنبها وقالها
نواف: خلود كيفك
خلود وهي مستغربة: نواف وش جابك هنا
نواف: مافيه سلام
خلود : اسفه نسيت
نواف: لا عادي
خلود: ما توقعت انك تجي مع نوف
نواف: عادي اغلب الوقات معها
نوف: نواااف وينك
نواف: خلود يالله مع السلامه تبين شي
خلود : لا شكرا
نوف:وراك تأخرت
نواف: لا بس شفت خويي وقعدت اسولف معاه
نوف وهي مصدقتة :اها طيب خلنا نروح للبيت
ثم رجعو للبيت
وعلى طول جت بتول تقول لنوف ونواف: شريتولي اللي ابيه
نوف : يوووووووه نسيت
نواف:نوف الله يعينا ليش ماشريتيلها
نوف:نسيت
ازعجتهم بتول تقول ابي ابي ابي
نواف بعصبية: خلاص روحي لغرفتك
وراحت زعلانة تصيح كالعادة
_ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _
يوم خلصوا وتدربوا قال فارس:يلله مع السلامة رايح البيت تبون شي
تركي: وانا بعد راح اروح .... لاكن شباب العصر تجون للسوق
تركي وسعود : اي سوق
فارس :مارينا مول
تركي : طيب كلم على نواف
فارس : مولازم مالي خلقه الحين نتهاوش لا لا مو داق عليه
تركي سعود : لييييييييييييه
فارس : بسسسسس
سعود: لا ذا صديقنا كلنا وانتم لازم تتسامحون
فارس : طيب خلاص اكلتني بقشوري
سعود وتركي : اييييييييوه كذا يا فارس
سعود:ترانا سولفنا يلله اشوفكم اليوم
فارس :تركي وين رايح اتجاهك غلط
سعود: لا راح اخذ اخوي
_ _ __ _ _ _ _ _ _
الشخصيات الجديدة....!!!
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

ابو عبدالله :(سالم)غني وعندوه شريكات كثيره وهو ومحمد يشتغلون بنفس الشركةويحب زوجته ويحب عياله وحنون معهم عمره 37
------------------
ام عبدالله :(ريم )حبوبة ومدينه مرررره و كل يوم تنصح عيالها على الذكر والصلاة واختها العزيزة هدى عمرها 30
------------------
حلا :بنت خلوقه و مؤدبه وتجنن وعيونها لونها ازرق وهي ملكة جمال وعندهابنت خاله توم الروح بالروح ا سمها غلا وعمرها 17 اول ثانوي
------------------
عبد الله:اكبر واحد بالعائلة ويجنن وكوووول مرررة وجسمة رياضي وعيونه لونه سماويه يحب ولد خالته نواف من الطفولة وعمره 22 ويحب اختة روابي اكثر من حلا
_ _ _ _ _ _ _ _ _

مرام :مرررة خوقاقة وكيوت وهي توم مع اختها روابي بس تحب اختها حلا اكثر من روابي وعمرها 15 وعندها بنات خالات تعزهم مرة اسمهم هنوف وبتول
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:40 am من طرف القلب الصافي
روابي : ممرة حلووة بس مو مثل اختها مرام هي تحب عبدالله كثير وعمرها 15 لاكنها تجلس اغلب الاوقات مع هتون وبتول لانه نفس مدرسة هتون
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

العائلة الثانية

وابو ابراهيم :(محمد) هو وسالم اصدقاء ونفس الشركة ويشتغلون مع بعض عمره 40
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

ام ابراهيم :(دلال) حبوبة وتحب عيالها كثيير وما تفرق بالحب اي احححد وتحب اختها حصة كثير يعتبرون انفسهم اصدقاءعمرها 37
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

ابراهيم:حلو وجسمة رياضي وتوه داخل مدرسة نواف وتركي وسعود وفارس وهو مررررة كول ولد خاله خالد اللي يسير ولد خاله وعمرة 22
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

غلا :مررررة كيوت وملكة جمال الكون ولون عيونها زيتي مرررة خقة وبنت خالتها المقربة حلا وعمرها 17
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

رغد: مممممرة كيوت تجنننن مرررة كل من شافها خق عندها بنت خاله الروح بالروح اسمها هنادي وعمرها 18
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

حنان:حلوة مرررة وكيوت وجسمها رقيق وحلو ولون عيونها سماوي بنات خالاتهاا المقربين خلود ونوف وعمرها 18
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
العائلة الثالثة
أبو فارس :(سعد) عنده مصرف الراجحي يملكه هو ويشتغل عنده ولده الاكبر فارس بس انه كل يوم يتأخر او ما يجي عمره 51
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

ام فارس:(هدى) هي اختها العزيزة ريم وتحب عيالها كثير و تحب عيال اختها ريم اكثر من باقي عيال اخواتها وخاصة حلا عمرها 42
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

فارس : زي مواصفات تركي لاكن يحب يلعب مع نواف لاكن نواف يطنشة ويتهاوشون كل يوم نواف حاقد على فارس ..وفارس مايدري وعمره 22
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

خالد :جسمة رياضي ويحب اختة لجين اكثر من خلود كل ما سوا شي تقلدة خلود وهو مايبي كذا عشان كذا يكرهها وعيونه لونها عسلي وولد خالتهه ابراهيم وهو عمره 22
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

خلود :جميلة جدا مرررة كيوت لدرجة انها احلا وحدة بالعايلة ولون عيونها رمادي وهي على طول تستحي وبنات خالاتها المقربين لها حنان ونوف وعمرها 18
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
لجين : بنت مرررررة كيوت تهبل هي زي جمال حنان بنت خالتها وهي تحب تجلس مع نوف وخلود وحنان بس اكثر الاوقات بالسوق مع صديقاتها وهي عمرها 18

_ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:40 am من طرف القلب الصافي
العصر
تقابلو كل الشباب بالسوق (مارينا مول )
فارس : اهلين سعود
سعود : هلا كيفك اليوم
فارس: والله الحمدلله وانت
سعود:الحمدلله
جء تركي وقالهم : تعالو نجلس بذاك المقهى لما يجون الشباب
قال سعود وفارس : طيب
وقعدو يسولفون الا يتذكر سعود ان نواف ما جء وقال:ورا ما جء بعدين قطع عليه نص كلامة جوال تركي
(قال الوداع وماقصدة اجرح القلب محال قلبي ينجرح من وداعه )
ورد تركي وقال :الو
نواف: هلا تركي
قال تركي : هلا فيك...وراك ماجيت للسوق مادق عليك فارس
قال نواف : لا هذا فارس مستحيل يدق علي
قال تركي: اوريه فارس بعطيه العين الحمرا
قال نواف : ما اقولكم انه بثر
قال تركي : وانت الصادق يقهههر
قال سعود وفارس: من تكلم
تركي: اكلم نواف
قال سعود : ورا ما جء
قال تركي :عشان فارس ما قاله
قال سعود لفارس: وراك ماقلتلة
قال فارس: مالي خلقة
قال تركي لنواف :طيب تعال ...بس الحين ما يمديك
قال نواف: الا يمدي انشالله مع السلامة هذاني جايكم
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
نواف: يمة بروح للسوق
ام نواف: اي سوق ياولدي
نواف : مارينا مول
نواف: والله حوالي 10 او 11
ام نواف: اها بس لا تتأخرون زيادة
نواف:سمي يمة لا توصين حريص
ام نواف:المهم الله يحفظك يارب
نوف داخلة عرض : يمة وانا بعد ابي اروح للمارينا مول
ام نواف: طيب روحي مع نواف
نواف: مالي خلق هالبلشة يمة
ام نواف:يا تروح معك يا ما تروحون كلكم
نواف: يمة وش هالمقارنة تقارنيني فيها
ام نواف: ايه هي وش فيها يا حليلها
نواف وهو مستحقر نوف:طيب يمة
_ _ _ _ _ _ _ _ _
بالطريق تهاوشو نوف ونواف
نواف : شفتي انتي محد ياخذك معه للسوق
نوف: انت اللي بديت المهاوشة
نواف:افف متى نوصل وافتك منها
نوف: اقول اسكت
نواف: صدق انك قلق اسكتي خلاص
نوف: لا صراحة ظريف
طنشها نواف ووصلو السوق
راحت تتمشة بالh&m
ونواف راح للشباب بالمقهى
وقال : اهلين شباب
قالو كلهم ماغير فارس: هلا نواف
وقعدو يسولفون ومايدرون الا يوم قال سعود ابروح للحمام<اكرمكم الله> قالو طيب وراح سعود للحمام وهم قعدو يكملون سواليفهم
وخلص سعود وطلع من الحمام ولقى وحدة ولا بالخيال فاتشة وقدام صديقاتها تسولف مر من جنبها وقال بخجل :معليش وين محل zara
قالت له:ترقى لدّور الثاني وتلقاه على اليمين
قالها: اوكيه وقطع عليهم صوت الجوال (متى متى خلي اشوفك الصيف جا وش هي ظروفك)
و رد:الو
..:اهلين سعود
سعود : اهلين مين معاي
..:أنا صديقك ماتذكر
سعود:اهلين وراك ماتدق الا الحين صدق انك قطوع
..:والله الشغل هناك تعب شغل ورا شغل
وانقطع الخط ودق تركي ورد سعود
سعود: هلا تركي
تركي:اهلين ...تأخرت علينا وينك كل هذا حمام
سعود : تركي قل للعيال اني بتأ خر عليكم هاه
تركي : طيب بس وين بتروح
سعود :مو شغلك قلهم كذا يمكن أتأخر ساعة ساعة ونص ساعتين
تركي : اوكي مع السلامة
سعود :مع السلامة لاتنسى تقولهم
تركي : ولا يهمك لا توصي حريص
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
واترك لكم حرية التعليق...توقعاتكم
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
دامك تبي الفرقا .. ف أنا اروح وياك
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
حبي وودي لكم ..
(دموعي باتت في ليالي)

سلملم ..!!
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:41 am من طرف القلب الصافي
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:41 am من طرف القلب الصافي
آخر لحظات العمر

مريم بنية على نواياها وانسانة طيبة وايد، وكان الكل شاهد لها على صفاتها الزينة وقلبها الابيض، وكانت مريم تعيش في عايلة تفهما وايد وكل شيء متوفر لها، وكان لمريم خالة عندها ولد اسمه محمد عمره 21 سنة، وكان دوم يهل على بيت خالته اللي هي أم مريم، وكان بيته الثاني وكان دوووم يجي يسلم على خالته وعلى مريم، وكانت مريم هب حاسة بأي شيء اتجاه محمد وكانت تعتبره عادي مثل أخوها، بس أدركت مريم أن إحساسها بولد خالتها كان غلط، واكتشفت مريم أن يوم محمد يغيب عن بيتهم أيام تشتاق له، واكتشفت أنها طلعت تحبه ولكن عزمت مريم أنها تخبي هذا الحب في قلبها ولا تخبره لأي أحد وكانت علاقتها مع ولد خالتها حميمة وظلت المحبة في قلب مريم تكبر وتكبر ولا زالت تخفي هذا الاحساس في قلبها، ومرت السنين حتى أنهت مريم دراستها الثانوية وانتقلت للدراسة في الجامعة، وأخذت السنين تمضي وتمضي بهما حتى أصبح عمر مريم 20 ومحمد عمره 24 سنة يعني صار على حب مريم لمحمد 4 سنوات ولكن محمد كان يجهل الاحساس اللي تخفيه مريم لأنه كان يظن أن العلاقة عبارة عن علاقة أخوية، وكان محمد يخبر مريم كل أسراره وكان يساعدها إذا كان عندها صعوبة في الدراسة ويفهمها، وكل هذي الأيام الحب كان يكبر ويكبر في قلب مريم، وكان محمد ولد صالح وكان دوم يأدي الصلاة، وكان بعيد عن استهتار شباب هذا اليوم وهذا اللي خلى مريم تزيد تعلقا بمحمد.

وذات يوم كان ساير محمد إلى أحد المراكز مع ربعه ويوم كان يمشي مانتبه وهو يصتدم في بنت والأغراض اللي كانت بيد البنت كلها طاحت واستحا محمد على وجه وحمر وراح نزل للأرض وجمع أغراض البنت اللي طاحت منها من سببه ودار الحوار الآتي :

محمد : والله أنا آسف أختي ما كنت منتبه للي قدامي.

البنت : لا عادي أخوي ومشكور (طبعا لأنه جمع أغراضها من الأرض).

وكل واحد راح بطريقه، ويوم رد محمد للبيت بدأ يفكر ويفكر في البنت اللي صادفها اليوم في المركز، وفي اليوم الثاني راح محمد لبيت مريم عشان يسلم على خالته ولأنه تعود دوم يسير لهم، ويوم سار عندهم انتبهت مريم على أن محمد كان جالس بينهم بس عقله هب وياه ..

مريم : محمد شلونك ؟! وعادت مرة ثانية وقالت له محمد شلونك ؟ وكانت تنطر الرد منه على سؤالها.

مريم : محمد ايش هب سامعني أنت ولا اشلون ؟!

محمد : آسفة مريم والله ما كنت وياج يوم سألتيني عن أخباري.

مريم : محمد شو قاعد تفكر فيله ؟

محمد : لا والله بس كنت قاعد أفكر في الدراسة والامتحان اللي امتحنته.

بس محمد ما كان هذا هو الشيء اللي قاعد يفكر فيه محمد كان يفكر في البنت اللي قابلها في المركز.

مريم : ليش وشو سويت في الامتحان.

محمد : كل شيء أوكي بس عسى أجيب الدرجة اللي في بالي.

مريم : ما دامك ثابرت وذاكرت عدل راح تجيب درجة زينة بإذن الله.
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:41 am من طرف القلب الصافي
وكانت مريم من ذيك الأيام كله تدعي وتدعي في صلاتها وكانت تدعي : يا ربي وفق محمد وجيب له الخير في حياته ونور عليه طريقه، وظلت مريم كل يوم تدعي له ولا حتى في يوم نست تدعيله، كانت مريم تحب تكتب خواطر والشعر وكانت دوم تكتب خواطر وكلها كانت عن محمد وكانت من مجموعة خواطرها التي كتبتها وتخص محمد هي :

يا اللي ملكني في يوم حبه .. وزادت بي تصاويبه .. ياللي أحببته من بين البشر .. وقلبي دوم عليه متوله .. العمر قاعد يمشي فيك ويدور بالحال .. والعالم الوحيد هو ربي الكريم .. كان الوحيد اللي شهد بحبي لك .. بس وعدت قلبي وروحي أني أخفي الشعور في نفسي .. فهل في يوم راح ينفضح شعوري ويتوضح ؟؟

وكانت هذه خاطرة من بين العديد من الخواطر التي كتب والتي كانت تخص محمد في ذاته، وقد كانت تحتفظ فيها في صندوق صغير معاه قفل وسمت هذا الصندوق أحزان لأنه كانت محتوياته عبارة عن معاناة تكتبها مريم وتحتفظ فيها في هذا الصندوق، لأن هذا الصندوق شهد لمريم من يوم حبها لمحمد حتى الآن.

وفي يوم من الأيام خرج محمد لنفس المركز اللي شاف البنت فيه ويا ربعه عشان يحظرون فيلم انعرض في صالة المركز للافلام، وعند ذهابه لحجز التذاكر صادف ورأى نفس الفتاة التي صدم بها، وصار محمد يطالعها من يوم كانت وافقة ليوم دخلت صالة العرض، والمفاجأة أن الفيلم اللي راح يحظره محمد هو نفس الفيلم اللي راح تحظره البنت، واستانس محمد لحظه الحلو هذي المرة، لكن في هذي المرة قرر محمد أن لا يضيع الخيط اللي راح يوصل للبنت، يوم انتهى العرض طلعت البنت من صالة العرض ومحمد كان وراها ويوم وصل لمواقف السيارات تابع محمد سيارة البنت لين بيتها، وكانت نية محمد في البنت شريفة لأنه قرر أنه ياخذ البنت على سنة الله ورسوله، وفي اليوم الثاني قعد محمد يتخبر عن عايلة البنت وعرف كل شيء عنها وعرف اسمها الكامل وعايلتها بعد، واسمها طلع العنود، وراح يدور ويسأل عنها حوالي 4 أيام وهو يتخبر عن البنت حتى أنه نسى يزور بيت خالته، ومريم استغربت على انقطاع محمد وصار له أربع أيام ما شافته، وقامت تحاتي عليه وقامت توسوس خافت لا صار له شيء وكل اللي كانت تسويه تدعي له أنه يكون بخير، وكتبت خاطرة بسبب الغياب 4 أيام وكانت الخاطرة هي :

(ياللي غاب عن الدار ليالي .. اقعد اسئل واسئل عن سبايب الغيبات .. وشلون لا صرت أحس أنها سنين في عمري تمر .. وأنا لا داري عنك أخبار .. أدعي الله ليل ونهار .. وأشوفك في ثاني اليوم بخير .. واقعد أنطر اليوم ولا أشوف طيوفك على باب البيت وصل .. فيا نجوم الليل خبريني .. شلي صار لأغلى البشر .. فيا رب احفظه من كل شر)

كانت الأربع أيام عند مريم أيام ما تنسى، كانت تعاني وتحاتي خوفها لا صار شيء حق محمد، ومحمد لا زال يتخبر عن البنت وكل المعلومات اللي حصلها عن العنود زينة، واللي خلى محمد أنه يصر عليها، فكان كل اللي يرمس عنها يذكرها بالخير والسمعة الزينة وقرر محمد أنه يتقدم لها ويخطبها وقال حق أهله.

محمد : أمي بصراحة أحب أقول لج شيء.

الأم : قول يا وليدي.

محمد : أمي بصراحة أبي أتزوج.

الأم : والله هذي الساعة المباركة يا ولدي بس باين عليك محصل البنت اللي راح تعرس منها صح.

محمد : تبين الصدق يا أمايه هي حصلت البنت اللي أبيها وتخبرت عنها وما شاء الله عليها سمعتها زينة يا أمي.

الأم : خلاص محمد راح أرمس الوالد وأخبره.

محمد : أمي اصبري شوي لا تستعجلي هب الحين تخبرين الوالد يبيلي شوي وقت أقعد أفكر فيه شوي وأجهز عمري، محمد ما طاع الوالدة تخبر أبوه لأنه أصلا يبي يسمع رأي البنت أول ويتقرب منها أكثر قبل لا يقرر سالفة الزواج.

وفي اليوم الثاني سار محمد لبيت خالته، أول ما شافته مريم استانست يوم شافت محمد بخير وموجود في بيتهم بعد الغيبة اللي هي أربع أيام، وراح محمد وجلس مع مريم وقال لها أبيج في سالفة، ومريم وحليلها يوم سمعت محمد قال لها شي استانست ظنها أن محمد راح يعترف أو يقول لها أنه يحبها، ويوم جلست مريم ويا محمد ..

مريم : ها محمد عسى ما شر شو هالغيبة اللي صارت لك 4 أيام ونسيت حتى تمر عندنا.

محمد : مريم أنا عمري ما نسيتكم والله بس كنت مشغول والله وراح أقولج شيء.

مريم : تفضل محمد قول.

محمد : مريم بصراحة أنتي أدرى أني أنا هب مثل الشباب حق هذي الايام، وأنتي أدرى أني ما أحب ألعب في مشاعر البنات وأقعد وراهم صح.

مريم : محمد أنا أكثر الناس أدرى بك وأنت ما شاء الله عليك خوش شاب، بصراحة والحمد لله أنك بعيد عن سوالف الشباب حق هذي الأيام.
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:42 am من طرف القلب الصافي
محمد : أوكي مريم راح أدخل في الموضوع الحين، مريم أنا بصراحة أحب وحدة من بنات الديرة ودخلت قلبي يوم شفتها أول مرة في المركز (وحكى محمد سالفة يوم اصتدم ويا العنود في المركز) وثاني مرة شفتها يوم سرت آخر مرة في المركز صوب صالة العرض ورحت تبعتها لبيتها عشان أعرف منو هي تكون ولا أضيع الخيط اللي راح يوصلني لها ويوم سألت عنها الكل قام يذكرها بالخير وان عايلتها ما شاء الله عليهم زينين، والحين كل اللي أبيه منج أنج تساعديني عشان أوصل لها بأي طريقة لأني أبي أسمع رايها فيا وأبي أتقرب منها قبل لا أتقدم لها.

مريم تمت ساكتة وعيونها بذات تتكون فيها الدموع لكن قدرت تمسك دموعها عشان محمد لا يحس فيها، وبصراحة كانت صدمة بالنسبة لها بعد ما قدرت تسيطر على عمرها.

مريم : محمد أفا عليك راح أساعدك عشان توصل للبنت وتحبك وراح يصير إن شاء الله اللي تباه.

واستانس محمد ورجع محمد بيته وراح يلس في غرفته ساعات قاعد يفكر ويخطط شلون يوصل للعنود ويعترف لها بحبه.

يوم سار محمد عن بيت مريم دخلت مريم على طول غرفتها وطلعت كل اللي بخاطرها من دموع وقعدت تبكي وتبكي حتى عينها تعبت من كثر البكاء وكانت تفرغ أحزانها على الأوراق، وما راح تنسى عمرها قلمها وأوراقها لأنهم الأشياء الوحيدة اللي شهدت لدمعاتها وجروحها وقعدت تكتب خاطرة وسجلت عليها تاريخ هذا اليوم وكانت الخاطرة هي :

(يااللي ظنيت أنه اليوم لي معترف .. بحبه لي يعترف .. أتاريه حامل معاه بداية حب مختلف .. من شخص ثاني مغترب .. وشلون لا صرت اليوم له سند .. وأنا اللي راح أقرب قلبه لقلب المغترب).

وانظمت هذي الخاطرة للخواطر التي في الصندوق وأغلقت الصندوق وراحت تعيد كلمات محمد يوم اعترف بحبه لعنود وكان البكاء ما يفارقها أبد، وراحت قبل لا ترقد تصلي ركعتين ويوم خلصت من الصلاة قعدت تدعي وتقول : يا رب احفظ محمد وجيب له كل الخير ووفقه في حبه وحقق كل أمانيه.

وفي اليوم الثاني راح محمد لبيت خالته بس هالمرة مش عشان يسلم على خالته هالمرة يبي يوصل خبر ثاني مفرح كان في نفسه، وراح وجلس ويا مريم لكن قبل لا يقول اللي بخاطره استغرب محمد على وجه مريم وقال لها : مريم شو صار لج ايش فيله ويهج كله مصفر وعيونج منتفخة ؟؟!

مريم : لا محمد ماكو شيء بس أمس كنت تعبانة وما قدرت أرقد عشان جيه عيوني تشوفها منتفخة .

وحليلها مريم كانت على الأقل تنطر كلمة سلامات منه ولكن وحليلها ولا سمعت منه شيء.

محمد : أقول مريم راح أقول لج خبر راح يفرحج.

مريم : شو هو ؟!

محمد : مريم تعرفين البنت اللي رمستج عنها اللي هي العنود ؟

مريم : هي أذكر شو فيها ؟

محمد : تعرفين أنها طلعت تدرس في نفس جامعتج ونفس التخصص اللي أنتي داخلتنه.

مريم قعدت تفكر في العنود، لأن مدام العنود تدرس نفس التخصص اللي أنا داخلتنه أكيد يعني أعرفها أو أني أشوفها على الأقل قدامي كل يوم، وقعدت مريم تتذكر البنات اللي وياها في الكلاس وفجأة تذكرت يوم ذكر محمد اسم أبو العنود تذكرت مريم أن العنود تطلع وحدة من بنات كلاسها والخبر كان طبعاً مفرح بالنسبة لمحمد لكن كان صدمة بالنسبة لمريم.

مريم : خلاص يا محمد خل كل شيء علي وأنا راح أقربك منها وراح أساعدك.

ويوم كانت مريم ترمس الدموع نزلت على وجهها بس محمد ما انتبه لأنه كان عقله شارد في التفكير.

محمد : مشكورة مريم على كل اللي راح تسوينه والله أنج أغلى أخت عندي وراح تبقى معزتج في قلبي دوم.

يوم سمعت مريم من محمد يوم قال راح تبقين أغلى أخت، كانت تتمنى مريم في حياتها أنها تسمع كلمة حبيبتي من محمد بس وحليلها سمعت كلمة أختي وهذي الكلمة ما راح تنساها لأنها هزت قلبها هز، وبدت مريم موال حياتها في المعاناة والهموم اللي شالتها على ظهرها، قامت مريم هالايام نفسها منسدة للأكل وصارت كله تحبس عمرها في غرفتها ماسكة القلم والورقة وتقعد تكتب وتكتب، وأهم شيء كان في حياتها هو الدبدوب اللي أعطاها إياه محمد يوم عيد ميلادها اللي عمره ما فارق سريرها، وكان الدبدوب هو الشيء الوحيد اللي بقى لها من الذكرى.

وفي اليوم الثاني وفي الجامعة قامت مريم تتقرب من العنود أكثر وأكثر وقامت كله تسولف وياها وكانت مريم نياتها طيبة اتجاه العنود لأنها اعتبرت سعادة محمد راح تكون سعادتها عشان جيه قامت تسوي كل شيء عشان تحقق السعادة اللي يباها محمد، وصارت الإتصالات تزيد بين العنود ومريم وصاروا خوش ربع، وكل يوم يزيد الحب في العنود لمريم ومريم كانت تحس نفس الاحساس اتجاه العنود، ويوم تأكدت مريم أنها في ذي الوقت تقدر تفتح السالفة للعنود راحت تخبرها بالحقيقة وبالحب اللي ما تدري عنه، وتذكرت العنود محمد يوم خبرتها مريم أن محمد هو الشاب اللي انصدم وياج في مركز ....، وتذكرت العنود ذاك اليوم وقعدت تفكرت في محمد طول الليل وبالكلام اللي قالته لها مريم، وفي اليوم الثاني من الجامعة تمت مريم ترمس عن محمد وعن أخلاقه الزينة وعن صفاته، كل هذا عشان تحبب العنود بمحمد، وظلت مريم على هذا الموال طول أيام الأسبوع، وأحست مريم أن العنود قامت تهتم بسالفة محمد وأخذت تسأل عنه كل يوم، وخبرت مريم محمد عن الوضع شلون صار ويا العنود ووحليله محمد استانس يوم سمع عن السالفة وقال لمريم : أبيج الحين تقولين لها أني أبي أخطبها وقولي لها أني أبي أسمع رايها منها.

ويوم جلست مريم ويا العنود قالت لها : أقول العنود محمد قال لي أني أقول لج أنه يبي يتقدم لج ويطلبج عند أهلج بس يبي يسمع ردج منج أنتي شخصيا، وقعدت العنود تفكر وتفكر وكانت الفرحة موجودة في قلبها لأنها أحبت محمد من كثر ماترمس مريم عنه.

العنود : مريم قولي لمحمد أني موافقة أني أقول له ردي في السالفة.

يوم سمعت مريم رد العنود برزت على وجهها بسمة واللي كانت تعبر على الفرحة أن محمد راح تكتمل سعادته، لكن العالم الله أن الضحكة اللي كانت على مريم وراها أحزان.

واليوم الثاني كل شيء تم بين محمد والعنود وسمع محمد رد العنود فيه وكان الرد أن العنود وافقت على محمد أنه يتقدم لها واعترفت العنود لمحمد بعد أنها بصراحة بدت تحبه ومحمد الدنيا هب قادرة تشيله من الفرحة بس وحيليلها مريم صارت لياليها كلها أحزان وأحزان وقامت صحتها تتدهور كل يوم حتى قام وزنها ينخفض لأنها قامت ما تاكل مثل قبل حتى لاحظ أبوها وأمها حال مريم شلون صار، لكن أعذار مريم اللي كانت تقولها لأهلها أنها تعبانة وشايلة هم الدراسة بس.

والوالدين كانوا يصدقون كلام مريم وأسباب تدهور حالتها وما كانوا يدرون الأسباب الحقيقة اللي خلت مريم في هذي الحال، تقدم محمد لبيت العنود ويا أبوه وأمه عشان يطلبون يد العنود حق ولدهم محمد، وتمت الموافقة وحددوا أهل محمد وأهل العنود يوم العقد وقاموا يتزهبون الأهل حق يوم العقد القريب، ووحليلها مريم يوم سمعت الخبر من محمد ما قدرت الدنيا تشيلها وقامت حالتها تتدهور أكثر وأكثر وفجاة تذكرت مريم المقطع من أغنية راشد الماجد (يا قلبي) والمقطع اللي كان يشابه حالتها يوم كان يغني ويقول : هذاك اللي تبي له الخير .. عشق غيرك وصار للغير ..

وبعدها تذكرت مريم أنها كم من السنين كانت تدعي وتدعي حق محمد بالخير واليوم تحققت سعادته وصار له الخير ولكن للأسف صار للغير وفي العقد كل البيت كان مربوش من كثر الحشرة في البيت من سبت العقد، وكل واحد كان له شغله إلا مريم كانت في غرفتها وما نشت من الرقاد لين الساعة أربع العصر، ويت الوالدة ودقت لها الباب ودخلت عليها وشافت بنتها بعدها راقدة وقالت لها : مريوم بنتي يالله نشي وتزهبي وتلبسي ترى الكل متلبس إلا إنتي.

مريم : إن شاء الله امايه راح أتلبس.

ونشت مريم من الرقاد لكن هالمرة كانت ماتقدر تشيل عمرها وحست أنها مريضة بس ماقالت لأحد لأنها مو ناوية تشغل بالهم عليها وهو اليوم عقد محمد والناس في فرحة وهي هب ناقصة تفسد هذي الفرحة بمرضها.

نشت مريم وتلبست وتعدلت وصارت الساعة 7 صلوا المغرب وتحركوا لبيت العروس ويوم وصلوا سارت مريم عند العنود عشان تبارك لها وكانت تقول لها : ترى محمد خوش ولد وانتي ما شاء الله عليج هم بعد خوش بنية وأنا أشهد أنكم تليقون حق بعض والله يوفقكم وتدوم المحبة اللي بينكم، وقالت العنود حق مريم : بصراحة يا مريم ما راح أنسى أنج أنتي سبب سعادتي هذي وأنتي اللي كنتي حبل التواصل بيني وبين محمد وأنتي اللي قربتينا من بعض، راح أبقى عايشة طول عمري وما راح أنسى اللي سويتيه حقنا، ويوم سمعت مريم هذي الكلمات بدأت عيونها تدمع وراحت تحظن العنود وكانت العنود تظن أن هذي الدموع كانت سببها هي الفرحة ولكن العنود كانت تجهل اللي في داخل مريم من هموم وأحزان، ويوم طلعت مريم من غرفة العنود كانت عيونها بعدها تدمع لكنها مسحت دموعها لأنها راح تدخل عند المعازيم وما تبي حد يحس فيها، ويوم يلست مريم ومرت نص ساعة ودخلت العنود عند المعازيم وبدا الطرب في البيت والكل كانت الفرحة عليه الا مريم اللي كانت عيونها باين عليها التعب والمرض وحليلها كل ما تطالع العنود تبتسم لها ودخل محمد على العنود وسط المعازيم وكانت الفرحة عليه باينة ومريم كانت تناظر محمد وكانت تقول في نفسها : يا اللي كنت كل أمالي واليوم أشهد أن الزمان خذاك مني يا أغلى البشر.

وانقلبت الدنيا عليها وأحزانها زادت وزادت يوم شافت الخاتم في يد محمد والخاتم الثاني في يد العنود، وفي ذاك الوقت أدركت مريم أن كل شيء انتهى ومحمد صار لشخص ثاني، قررت مريم أنها تنسحب وتعلن نهاية قصة حبها ويوم ساروا المعازيم بقوا الأهل بس، سارت مريم عند محمد عشان تبارك له وقالت له : اليوم اكتملت فرحتك وعقبال تكتمل الفرحة في يوم عرسك من العنود، الله يدوم عليكم يا محمد.

كل واحد سار بيته محمد رد للبيت وهو فرحان والضحكة تشق حلجه والعنود كانت الفرحة عليها لأن حبها اكتمل اليوم يوم عرفت أنها خلاص، صار العقد وصار محمد لها وهي لمحمد حبيب روحها، لكن مريم أول ما وصلت للبيت سارت على طول حجرتها وسكرت الحجرة على نفسها، وصارت على هذا الموال وقعدت بدون أكل وصارت على هذا الحال مدت يومين بدون أكل، وفي اليوم الثاني استغربت أم مريم أن بنتها بعدها ما نشت من الرقاد لأنها متعودة دوم أن مريوم تنش الساعة 12 والحين الساعة صار لها 4 وبعدها، قامت الوالدة تحاتي وسارت تشوف بنتها يوم دخلت على بنتها سارت توعيها من الرقاد لكن مريم ما كانت تقوم من الرقاد، وحست الوالدة أن جسم مريم حرارته مرتفعة وايد ووجهها مصفر وكانت تتنهد مريم في رقادها، وحست الأم أن بنتها مريضة وعلى طول ودوها المستشفى، ويوم شيك عليها الدكتور سألته أم مريم وقالت : شو فيها بنتي ؟

الدكتور : بنتج حالتها سيئة وايد لأنها حاليا حرارتها مرتفعة وايد وغير عن الأعراض الثانية لأن جسمها ياله ضعف غذائي وأثر عليها وعلى أعضاء جسمها بالكامل والحين نحن حاطيها تحت المراقبة (في العناية المركزة) لأن بنتج في غيبوبة الحين وحاطين لها تنفس صناعي وكل اللي بقى لكم أنكم تدعوا لها بالشفاء.

يوم سمعوا أهلها اللي قاله الدكتور قعدت أم مريم تبكي، وكانت تهديها بنتها حصة، وصار لمريم يومين على هذا الموال وزاد فيها التنفس والاختناق وحرارتها بعدها مرتفعة، قالت حصة اللي هي أخت مريم حق الوالدة : أمي سيري البيت أنا راح أيلس معاها سيري وارتاحي لج شوي دخيلج امايه.

الأم : لا يا حصة أنا راح أيلس هني لين ما تنش بنتي وأشوفها.

لكن بعد إصرار كبير من حصة وافقت الوالدة تسير البيت على شرط أنها ترد عقب.

ويلست حصة عدال مريم وقاعدة تدعي لها بالشفاء وفجأة سمعت حصة أن مريم قاعدة تتنهد وتقول شيء بس صوت مريم كان يتقطع وكانت تردد اسم، ويوم سمعت حصة الإسم عدل سمعت أن مريم كانت تردد اسم محمد، وعرفت حصة كل شيء وعرفت أن مريم كانت تحب محمد واللي هو فيله الحين من سبب محمد، ويوم فتحت مريم عيونها كانت تطالع المكان وكأنها تدور شيء، أتاري مريم كانت تدور على شيء تعزه في قلبها، كانت تدور على محمد .. كانت تتمنى أنها على الأقل تشوفه قدامها لكن وحليلها خاب ظنها يوم تأكدت أنه هب موجود في غرفة العناية، ونزلت دمعة من عيونها وحست حصة بأختها مريم وبالمعاناة اللي تعانيها، وقالت حصة حق مريم : ما هقيت يا مريم أنج طول هالسنين تخبين هالحب في قلبج ونحن كنا نتحرى أن محمد حسبة أخو لج، أتاريج طلعتي تحبينه.

مريم والكلام في لسانها تبي تقوله بس وحليلها وضعها ما يخليها تطلع الكلام من لسانها، ولكن مريم أصرت أنها ترمس وقالت وصوتها يتقطع : يا حصة سعادة محمد هي سعادتي ومحمد تحقق حلم حياته وأنا فرحانة أني أشوف البسمة على وجهه.

حصة : واش دعوى خبيتي هذا الحب في قلبج طول هالسنين ؟

مريم : خفت إذا اعترفت له أن كل شيء حلو كان بينا أنه يتغير يوم يدري أني أحبه عشان جيه فضلت أني أسكت وأحافظ على العلاقة الأخوية اللي بيننا، وأنا تمنيت أنه على الأقل يحس محمد بحبي له بنفسه ولو ليوم واحد لكن للأسف ما كان حاس فيني بالمرة.

حصة : والله حرام، بس صدقيني الله راح يعوضج بشخص ثاني راح تعيشين معاه أحلى عيشة.

مريم : ماكو شيء راح يساوي حبي لـ م م م محمد قام كلامها يتقطع والتعب قام يزيد عليها أكثر وأكثر.

حصة : مريم خلاص لا تكملين أرجوج يا مريم لا تتعبين روحج في الكلام لأنه هب زين لصحتج.
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:42 am من طرف القلب الصافي
مريم : راح أطلب منج طلب أخير وأبيه تسوينه .. أبيج توصلين سلامي لمحمد وقوليله أني أتمنى له أنه يعيش حياته هاني والله ينور دربه وإن شاء الله تكتمل فرحته بعرسه من العنود، وقوليله أني ما راح أنساه في يوم وأنـ.......... لقد انقطعت أنفاس مريم قبل أن تكتمل كلماتها الأخيرة ويوم حاولوا الدكاترة أنهم يردون نبضها لكن محاولاتهم ماكو فايدة منها .. ماتت مريم ولا زال اسم محمد يتردد على لسانها في آخر لحظاتها .. لقد ماتت مريم وهي تتمنى على الأقل أنها تشوف محمد في آخر لحظة من عمرها، لقد ماتت مريم وهي ما زالت تحتفظ بالحب الذي هلك حياتها ودمرها، وصل خبر الوفاة لمحمد وصار الخبر في نفسه مثل الصدمة وندم أنه ما شافها في آخر لحظاتها وأنه ما وقف معاها في محنتها ومرضها، ومحمد كان يجهل أنه هو كان السبب الرئيسي اللي وصل حال مريم للوفاة، ومرت أيام العزاء والحزن بعده موجود في كل واحد وخاصة حصة لأنها الإنسانة الوحيدة اللي عرفت حقيقة أختها في آخر لحظات حياتها، وهي الوحيدة اللي شهدت لمعاناة أختها، وما راح تنسى حصة الدمعة اللي شافتها على أختها مريم وهي تفقد آخر أنفاسها، لأن حصة مدركة أن هذي الدمعة كانت مصدرها من المعاناة اللي عانتها مريم في حب محمد.

ومرت أسابيع على وفاة مريم، مرت حصة عدال غرفة مريم وبدأت تبكي وتتذكر الأيام اللي كانت تجلس مع أختها في هذي الغرفة، وبعدها حن قلب حصة لغرفة مريم لأن الغرفة الشيء الوحيد اللي تمتلكه حصة من ذكريات أختها مريم، وفتحت باب الغرفة والدموع تذرف في عيونها.

وقعدت حصة وهي تبكي تعيد كل الذكريات اللي صارت في هذي الغرفة ويا أختها ما راح تنسى الطاولة اللي موجودة في الغرفة اللي كانوا يذاكرون عليها مع بعض، وما راح تنسى الرسمة اللي رسمتها حصة وأهدتها لأختها مريم، ولا زالت معلقة في الغرفة، ويوم قربت حصة من الرسمة لقت مكتوب فيها كلام كتبته أختها حقها، ويوم قرته لقت مكتوب : راح أحتفظ بهذي الرسمة طول حياتي لأنها كانت من أغلى أخت في هالدنيا، ويوم قرت حصة الكلام المكتوب انهارت في البكاء وبعدها تذكرت أنها كانت هي وأختها مريم يحتفظون بألبوم صور خاصة فيهم واللي كان يجمعهم في كل الصور، ويوم بطلت حصة الدرج اللي تعودت هي ومريم يحتفظون بالألبوم فيه وكل شيء يخصهم والأشياء المهمة، ويوم طلعت حصة الألبوم من الدرج انتبهت أن في أوراق متراكمة فوق بعضها، وقعدت حصة ترتب الدرج، ويوم كانت قاعدة ترتب انتبهت أن في ورقة كانت في آخر الدرج ومسكره بالأحكام، وشكت حصة أن الظاهر هذي الورقة كانت مهمة عند أختها، ويوم كانت تقلب الورقة وهي مغلقة حصلت مكتوب عليها : كلمات كتبتها لأغلى إنسان امتلك قلبي، وعندها أدركت حصة أن هذي كلمات كتبتها أختها لمحمد لأنه هو الشخص الوحيد اللي ملك حياتها ولأنه هو الوحيد اللي كانت تحبه، قررت حصة أنها تعطي هذي الرسالة لمحمد بنفسه، وأن هو الشخص الوحيد اللي راح يفتحها لأن حصة تمنت أنها تحقق حلم أختها اللي كانت تحلمه في الدنيا أنه على الأقل يحس فيها محمد ولو ليوم واحد يحبها، وهذا اللي خلى حصة أنها تعطي لمحمد هذي الورقة، ويوم سارت لمحمد وعطته الورقة وقالت له : للأسف يوم يضيع الحب بالمحبوب، واستغرب محمد لكلمات حصة وقاعد يفكر شللي تعنيه بكلماها لأنها كانت تردد حسافة يضيع الحب بالمحبوب والدموع تذرف في عينها، وعرف محمد أن في شيء صار ويخصه وقرر أنه يفتح الرسالة، ويوم فتحها انصدم وهذا اللي كان مكتوب في الرسالة :

إلى حبيب قلبي محمد ....

إلى أغلى إنسان ملك حياتي .. ما راح أنسى أيام العمر يوم كنا أطفال نلعب مع بعض ويوم كبرنا صرت في عينك مثل أخت لكن للأسف كنت أخبي إحساس ثاني في قلبي اتجاهك، يوم كان عمري 17 في هذا العمر حبيتك واعترف لك لأول مرة إني حبيتك وكنت أخبي هذا الاعتراف في قلبي لين ما وصل عمري 20، وكانت الفرحة في قلبي يوم قلت لي إنك تباني في سالفة لأني ظنيت أنك راح تعترف أنك تحبني لكن الصدمة كانت قوية يوم اعترفت لي أنك تحب إنسانة ثانية واللي هي العنود والصدمة كبيرة يوم طلبت مني أني أتوسط وأقربها لك وأساعدك، وأنا بصراحة حبيت أساعدك من كل قلبي لأني كل اللي كنت أبيه سعادتك وهب مهم سعادتي أنا والحمد لله قدرت أجمعك وياها وأقربك منها والحمد لله والفرحة اكتملت في حياتك وأتمنى أنها تكتمل بالعرس بعد، وتمنيت أني أحظر يوم عرسك اللي راح يكون بالنسبة لك يوم فرحك واللي راح يكون بالنسبة لي أنا يوم وفاتي، لكن صدقني يا محمد فرحت يوم شفتك أنت فرحان ويوم تحققت مناياك وإن شاء الله دوم تدوم المحبة بينكم، ودير بالك على العنود لأنها صدق إنسانة طيبة وهي تستحق مثلك.

اعترفت بهذا الاعتراف لك لأني مدركة أني راح أكون مدفونة في التراب وماراح يجيب اعترافي لك شيء، وأتمنى أنك تخلي في قلبك وذاكرتك ذكرى حلوة عني.

مع حبي لك الدايم المرحومة مريم

لقد كانت هذه الكلمات عبارة فقط كلمات لم تتوقع مريم أن توصل ليد محمد ويعرف كل شيء، لأنه كان مكتوب على الرسالة مجرد ذكرى حزينة أحتفظ فيها لنفسي، ولكن أصرت حصة أن تحقق ولو أمنية واحدة فقط، أن يحس محمد بالحب الذي حبته أختي له.

كانت الصدمة كبيرة لمحمد عندما أدرك هذه الكلمات (حسافة يضيع الحب بالمحبوب) عندها أدرك المعاناة التي كانت تعانيها مريم، لقد أدرك يوم اعترف لها عن حبه للعنود أدرك شو معنى الطعنة اللي طعنتها فيها، وأدرك محمد معنى الألم يوم كان يناديها أختي مريم، لأنها تمنت ولو ليوم واحد أن تسمع منه كلمة حبيبتي، لقد أحس محمد بمعنى الألم يوم أدرك أن المرحومة مريم هي الإنسانة الوحيدة اللي قربته من حبيبته وهي كانت تحبني، وأحس بالألم الكبير اللي كان فيها، وتذكر يوم كانت مريم تعبانة، أتاريني كنت أنا السبب، وانهار في البكاء يوم أدرك أنه كان سبب وفاة مريم.

لقد حس محمد بكل هذي الأحاسيس واكتشف الحب اللي كان مخفي من السنين لكن بعد شو .. بعد ما صارت مريم في عالمها الثاني .. بعد ما صارت مريم مدفونة في التراب.

وهذي كانت آخر خواطر كتبتها مريم في آخر لحظات العمر :

إلى أغلى ناسي : (إن شاء الله دوم بالخير تنشاف .. ولا يبعد الله الفرح دنياك .. تمر أيام وأيام .. وكل يوم في حياتك ينكتب .. وعسى الله يكتب لك .. حياتك كلها فرح وسرور).


وشلون لاصار الزمان قاسي علينا ... وشلون يصير هذا قدر حكمة علينا .. وانزفت قلبي جروح منهو يداويها .. لاصار دمعي الوحيد اللي وفا لي .. هذي حياتي وسلمت حالي لربي .. ولا حتى دريت شلون لا صار هذا قدري .. وشلون صار هذا قدر كل من كان وافي .. يا زمان والله أنك طلعت قاسي علينا .. ويا دموع هلي على العيون إن كنتي مداويها ..
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:43 am من طرف القلب الصافي
البارت الاول :
دخلت غرفتها و قفلت الباب و ابوها يصرخ

ابو مشاري : يا كلبة والله بذبحك يا حقـ....
جآت ام مشاري تركض و تتنفس بـ قوة
ام مشاري : شـ شفـ ـيك ابو مـ مشاري ؟! (شفيك يابو مشاري)
ضربها كف على وجهها و ملامحه كلها غضب : إذا ما تربين بنتك بذبحها سسامعة ! و طلع من البيت
ام مشاري و دموعها تنزل من الصدمة لأنه اول مرة يمد يده عليها راحت المطبخ و هي تبكي
عند سهام .. !
كانت تبكي و تطالع الجروح الا بجسمها بسبب ضرب ابوها لهآ بدون سبب كان يضربها بسبب شي هي مالها دخل فيه ! < بتعرفونه مع الاحداث
كلمت اقرب وحدة لها بحيآآتها
سهام بصوت مبحوح : كيفكك سآآرة ؟
سارة بصدمة : سهام حبيبتي شفييييك !!!
سهام و هي تبكي : سارة كلميني سكايب ما عندي رصيد اكلمك كثير ! سارة : اوكي اوكي حبيبتي انا داخلة سكايب الحين !!
سكرت سهام و فتحت اللاب توب حقها و دخلت سكايب و دخلت محادثة سارة و فتحت الكام
سارة : سهام حبيبتي شفيكك فهميني ؟!!!
سهام و هي مقطعة روحها بكآ : ابوي يا سارة !!
سارة : ضربكك بعد !
سهام بصوت متقطع : و هو متى وقف ضرب ؟!
سارة و عيونها مدمعة : ياقلبي عليك يا سهام طيب مشاري ووينه !
سهام : مشاري سافر قبل يومين عنده شغل بـ اسبانيا
سارة و هي تطالع ساعة يدها : سههام حبيبتي آسفة والله بس بعد نص ساعة محاضرتي بروح الجامعة الحين و اول ما ارجع بدخل سكايب و بنتظركك
سهام : بنآم حبيبتي شكراً لأنكك سمعتيني يالله بالتوفيق ركزي بدراستك
سارة : الله يخليك لي ولا يحرمني منكك يآ احلى اخت بالعالم نوم العوافي
سهام : يا رب الله يعافيك يلا باي
سارة : باي
سكرت لابتوبها و هي متضايقة حيييييييل
طفت الانوار و نامت
ابو مشاري : عمره 56 موظف بنك طيب حييييل بس مع سهام حيل قاسي و حنون مع عياله و مرته بس مع سهام حيل عصبي و قاسي عليها .
ام مشاري : عمرها 49 ربة منزل طيبة حييييييييل حيييل و حنونة و تحب عيالها و تهتم ببيتها و عيالها و زوجها و الكل يحبها و متواضعة حييل .
مشاري : عمره 25 سنة مهندس ديكور يشتغل بـ شركة , طيب مثل امه و ابوه عصبي حييل لكنه ما يرضى على خواته خصوصاً سهام المظلومة ملامحه : ابيض معضل عيونه عسلية و انفه سيف شفايفه توتية صغيرة و يميزه غمازة على خده اليمين
سارة : عمرها 22 سنة تدرس في امريكا كان مشاري معاها و قبل سنة ونص خلص و رجع و راحت هي مع صاحباتها قريبة من سهام حيل و فيها شوي غرور لكن قلبها طيب و حنون , ملامحها : حنطية شعرها اسود حرير يوصل لـ نهاية ظهرها عيونها واسعة و لونها عسلي مثل مشاري و ابوها شفايفها مليانة شوي و جسمها خيااااااال .
سهام : عمرها 17 سنة بـ ثالث ثانوي علمي طموحة و حنونة حيل و طيبة بس ابوها خلاها تصير انسانة ثانية من قسوته معاها بسبب مالها ذنب فيه , ملامحها بيضا طويلة شوي و ضعيفة حيل شعرها كستنائي و يوصل لـ بداية ظهرها عيونها واسعة و لونها ازرق مايل للأخضر مثل امها خشمها سيف و شفايفها توتية صغييييييييييرة .
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:44 am من طرف القلب الصافي
بـ بيت ثاني
ميهاف : لااااااااااااااارا يلا بسسرعة نواف برررا !

لارا بـ صوت عالي : يلا خخلصت
نزلت لارا و هي تركض : اووف خلصت
لبسو عباياتهم و طلعو لـ نواف
و ابوهم كان داخل
ابو فيصل : ع وين يا بنات
ميهاف : بنروح بيت عمي عيسى يبه
ابو فيصل : الله معاكم و يحفظكم يا حبيباتي
طلعو من البوابة الكبيرة و فيصل كان داخل
فيصل بـ عصبية : ع ووووين !
ميهاف بـ خوف : بنروح بيت عمي عيسى
فيصل بـ صوت عالي : من سسمممح لكم !
لارا بعصبية : ابوي يدري و انت مالكك دخل
سكت فيصل و دخل داخل
ركبو السيارة و هم ساكتين وميهاف تبي تبكي
نواف : ميهاف حبيبتي ماعليك انا اربيه لك مو من حقه يصرخ عليك
ميهاف بـ وناسة : الله يخليك لي يا احلى اخخو بالدنيا
و صلو بيت عيسى الا كان قريب و سلمو على نواف و نزلو
عائلة ابو فيصل .؟
ابو فيصل : عمره 50عنده شركة غني حيل و يحب عياله و خصوصاً ميهاف لأنها يتيمة طيب و يخلي عياله ع راحتهم .
ام فيصل : عمرها 45 طيبة حيل بس ما تحب ميهاف اببد لأنها بنت زوجها و تهتم بـ عيالها و تحبهم و مغرورة حييييييل
ام ميهاف الله يرحمها : توفت و عمرها 27 و هي تولد ميهاف
ميهاف : عمرها 26 مخطوبة لـ ولد عمها عيسى " محمد " طيبة حيل و مكسورة من اخوها و زوجة ابوها و حنونة و متواضعة ملامحها , حنطية و عيونها واسعة لونها رمادي شعرها بني فاتح لـ نص ظهرها خشمها طويل شوي شفايفها مليانة
فيصل : عمره 24 سنة يدرس بـ الجامعة و تخصصه طب اسنان انسان مغرور مثل امه و ما يحب ميهاف لأن امه ما تحبها و ما يقدر يتكلم لـ لارا لانها دلوعة ابوه , ملامحه : اسمر عيونه لونها بني و شعره بني فاتح و معضل و شفايفه مليانة .
نواف : عمره 23 خلص دراسته قبل شهر و توظف في شركة ابوه مدير قسم المحاسبة يحب بنت عمه عيسى " سمر " طيب حييل و يموت بـ ميهاف و متواضع و يحب الكل , ملامحه : ابيض و عيونه واسعة لونها بني عادي و خشمه سيف صوته خشن و يميزه غمازة ع الخدين و شفايفه عادية و جسمه معضل شوي
لارا : عمرها 17 تدرس مع سهام اقرب صديقة لها بـ مدرسة اهلية طيبة حيل و قريبة من اختها ميهاف , ملامحها : بيضا و شعرها قاصته بوي و عيونها واسعة لونها اسود فيها شامة فوق فمها و شفايفها توتية .
ببيت عيسىى
سمر و هيفاء و البندري يستقبلو بنات عمهم ميهاف و لارا
سمر و هي تضم ميهاف : وحشتوني حييييل
ميهاف : شنسوي والله وانتو بعد بس تعرفي الدراسة و الشغل و كذا
البندري : فديتكك والله عاذرينكك
هيفاء : كيفكك لولو ؟؟
لارا : بخير الحمدلله و انتي ؟
هيفاء : بخير يلا خلينا نروح غرفتي ابيك بموضوع وركبو فوق
اما سمر و البندري و ميهاف راحو للصالة
بالصالة
ام محمد : هلا وغلا هلا بحبيبتي زوجة الغالي هلا هلا كيفك يا يمة ؟
ميهاف و هي تضمها و بخجل : هلا فيكك خالتي الحمدلله و انتي ؟
ام محمد : بخير دامني شفت القمر , يلا حبيباتي استأذنكم عندي شغل و طلعت
فصخت ميهاف العباة والشيلة
كانت لابسة فستان ابيض قصير لـ تحت الركبة فيه وردة فوشية ع جنب و تحت الخصر مكسر و حاطة ميك اب خفيف
سمر بـ اعجاب : واااااااااااااااااااااااااااااااااااو قممر ما شاء الله الله يحفظكك َ!
البندري و هي تغمز لـ ميهاف : اقول لـ محمد يجي يشوف القمر الا هنا ؟
ميهاف بـ ضحكة خفيفة و خجل : هههههه بس عاد خجلتوني ترآآ !
عند لارا و هيفاء
لارا : كلميه يلا انا مععاك !
هيفاء بـ خوف : خايفة لارا خايفة
لارا : لا تخافين انا مععاك يلاا كلمي
هيفاء بتوتر : طيب طيب
كلمت الرقم و رن
عند يوسف : يا شباااااااااااب كلمت بنت العز
تجمعو الشباب عنده : يلا يلا رد
يوسف : يا هلا وغلا
هيفاء بجدية : وعليكم السلام من معااي ؟
يوسف بـ استهبال : واحد يعشقكك و يموت فيكك
هيفاء بـ عصبية : وقـ.. قليل ادب لا تدق علي مرة ثانية لا اقول لــ اخوي
يوسف بـ صراخ قولي يعني تبييني اخاف !
هيفاء : انت شكلك ما تعرف مين محمد عيسى الـ .......... ؟
يوسف انصدم : آسف اختي و سكر .
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:45 am من طرف القلب الصافي
هيفاء و لارا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه
هيفاء : شفتي كيف تغير صوته ؟!!

لارا : يب يب ههههههههههههههههههههههههههههه
ببيت ابو مشاري
ابو مشاري بـ صرآآخ و هو يضرب ع الباب : ما بتفتحين يا ككلبة
صحت سهام بخوف و هي تصيح : ياوويلي شكله معصب حييل بفتح الباب و الله يستر
فتحت الباب بخوف و رفع ابوها يده و ...........
في الاستراحة ..
سالم : شبااب
الشباب : سمّ
سالم : يبي لناا كم بنت عز نحتااج كم قرش
يوسف : ههههههه ولا يهمكك سلوم بكرة نطلع ع المول و نصيد لنا كم بنت
عبدالله : اييه و نآآخذ منهآآ كم الف و نرميها هههههههه
مازن : كذذذا اوككي تمااااااام
سالم : يلا شبااب بروح للأهل تاركهم من صلاة الظهر
الشبااب : الله معااك
يوسف : و انا رآآيح سييو ششباب بكرة
الشباب : بحفظ الرحمن سيييو
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:45 am من طرف القلب الصافي
البارت الثاني
عند سهام

فتحت الباب بخوف رفع ابوها يده و وقفه صوت
مشاري بعصبية : يببببببببببببببببببببببببببه !
ابو مشاري بـ ارتباك : هلا ولدي , كنت بدق الباب لكن هي فتحت
سهام بصوت مرتجف : أيـ يه هـ ههو كـ آآن يددق البـ آب ( ايه هو كان يدق الباب )
مشاري بصراخ : سهام انا كاشف ابوي بسس والله والله يا يبه لو تمد يدك عليها لـ ابلغ عليك الشرطة باللي تسويه ......
قاطعته امه
ام مشاري : مششاري يمه ششفيك تصارخ متى جيت !!
مشاري و هو يضمها : هلا بالغالية لا بسس كنت ابي سيتي او نينا ما لقيتهم
ام مشاري تطالعه : انا سمعتكك تقول يببه !!
مشاري بـ ارتباك : يمه انا بروح آخذ شور
مشاري و هو يطالع سهام إلا دموعها في خدها : سهام 10 دقايق و تعالي لي غرفتي و مشى
ام مشاري رآحت تكمل الغدا و ابو مشاري عطى سهام كف و قال لها : حقارتكك ذي ما تطلعيها عليّ نزلت دموعها غصب عنها و دخلت غرفتها تبكي دم مو دموع .
ببيت من الاحياء الفقيرة ..
يوسف : يمماااااه
ام يوسف : هلا وليدي هلا حبيبي متى وصلت ؟
يوسف : من كم دقيقة يماه
ام يوسف : لبييه
يوسف : بمكة انشاء الله , وين وسن ؟
ام يوسف : وسن جالسة بالسطح تذاكر
يوسف و هو يروح للسطح : بروح اشوفها
ركب يوسف شافها لابسة نظارتها و تذاكر
يوسف يضحك بـ سخرية : تذاكري يا ..... ؟
وسن بـ حزن و ابتسامة : قولها يا يوسف قولها
يوسف مبتسم : هه يا لقيطة
وسن : ايه اذاكر .. لا تخآآف يَ يوسف بخلص هالسمستر و بروح ادور لي مكان اسكن فيه
يوسف بـ كره : ليه ما تروحي مكان ما اخذناك منه ..؟
وسن : ................
يوسف : المهم اسمعيني ابي الف ريال بسرعة بهاليومين
وسن بصدمة : عطيتكك مكافأتي ما عندي الف !
يوسف بعصبية : قلت لكك ابي الف يعني تدبريها لي سسامعة ولا ارجعك مكان ما آخذناكك منه
وسن بصوت متقطع و خانقتها العبرة : انشاء الله بدبر لكك
ابتسم يوسف و طلع من عندها
وسن : حسبي الله ونعم الوكيل فيكك , الله لا يوفقكك كانك ظلمتني
نزلت دمعة ع خدها
ابو يوسف : متوفي
ام يوسف : عمرها 50 تحب يوسف ووسن مرررررة و تحب وسن اكثر لأنها مسكينة , و فيها شوي خبث
يوسف : عمره 25 سنة ما درس جامعة عاطل بدون شغل , ملامحه عادية
وسن : عمرها 23 تدرس تخصص لغة عربية آخر سمستر بعدها تتوظف عاشت عمرها كله بآلام و جروح طيبة و حنونة و حساسة ملامحها : طويلة و جسمها خقق عيونها وساع رموشها طويلة بيضا خشمها عادي شفايفها مليانة توتية
عند نواف و فيصل ..
دخل نواف جناحهم هو وفيصل
وصرخ : فيييييييييييييييييييييييصل
فيصل : هلااااااااااااااااااااا
نواف رآح غرفته و فتح الباب بقوة لـ درجة قلب فيصل صار ينبض بـ سرعة
نواف مسكه من بلوزته : متى ناوي تخلي ميهاف بحالهها هااااااه ؟
فيصل بعصبية : نواف اذا ما تنزل يدكك ما يحصل لك خير سسامع
نواف بسخرية : تبي اعلم ابوي وش تسوي لها عشان يحصل خير ؟
فيصل بلع ريقه و بخوف يخفيه : تبي تقول قول اهي كم شهر و تتزوج و تفكنا من شرها
نواف عطى فيصل بكس : صح انك اكبر منّي بس ما بخلييك تغلط و بصراخ اصصصصصحى يا فيصل ذي اختكك
فيصل بصرآخ : مو اختي فاههههههم مو اخخختي ما اعترف بهها انا
دخل ابو فيصل ع صراخهم
ابو فيصل بحدة : من الا مو اختكك يا فيصل ؟
فيصل بلع ريقه بخوف : هاه
ابو فيصل بصراخ : نواف بعد عن اخوكك و اطلع براا
نواف بعد عن فيصل : امركك يبه و طلع
ابو فيصل سكر الباب : ما قلت لي يا فيصل من الا مو اختكك ؟
فيصل : يبببه انا
قاطعه ابو فيصل بعصبية وصراخ من الا مو اخختككك سؤالي واضضح
فيصل و هو منزل راسه : ممـ ميهاف اقصد يـ ييبه
ابو فيصل بعصبية رفع وجهه و عطاه كف : انا اول مرة امد يدي عليكك بس عشان تعرف انكك غلط و ....
قاطعه دخول ام فيصل
ام فيصل بعصبية : تطططططططق ولدي عشششان مين يا بو فيصل ؟!!
ابو فيصل بعصبية اكثر منها : عششان بنتي اليتيمة المسكينة
ام فيصل بصراخ : عسساها سسكينة قوول آمين
ابو فيصل : حححححححدك عن بنتي عااااااد و اهو طالع : والله والله يا ام فيصل لو تسوون لها شي ليكون هذا آخر يوم بحياتكك معاي و طلع
عند ميهاف و البنات
رن جوال ميهاف
سمر و هي تنادي : ميهااااااااااف عمي يكلمكك
ميهاف جآآت تركض و ردت
ميهاف : هلا يببه
ابو فيصل : ميهاف يبه نامي بيت عمكك انتي و لارا
ميهاف بـ استغراب : ليش يبه
ابو فيصل بحدة : سوي الا قلت لك عليه
ميهاف بضيقة : حاضر يبه
ابو فيصل : مع السلامة و سكر
مع دخول محمد كانت ميهاف تقول لـ سمر
ميهاف : سمر ابوي يقول ننام عندككم بس مدري ليه
سمر بـ وناسسة : ححياك البيت بيتكك يا قلبي
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:46 am من طرف القلب الصافي
دخل محمد
محمد : السسلام عليكم

ميهاف بـ حيا مع البنات : و عليكم السلام
محمد :حيآآك يا ميهاف البيت بيتكك و ابتسم و طلع
ميهاف بـ زفرة : آآآآآآآآهـ اعششقهه
سمر و البندري : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه
محمد ورا الباب ابتسم وبصوت عالي : آآآهـ و انا اموت فيييكك
ميهاف بصدمة و بهمس : يالله سسسسمعني !
سمر و البندري : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههه
بأمريكا
عند سارة و اروى
اروى : سارة شفييك احسك مو طبيعية اليوم !
سارة بضيق و تنهدت: وش اقولك يا اروى
اروى : قولي الا بقلبكك حبيبتي
سارة بـ صوت مخنوق : سسهام يا اروى
اروى بصدمة : شفييييييييييييييها !
سارة : ابوي يعذبها يا اروى من 5 سنوات
اروى بـ صدمة : كيف يعني ما فهمت !
سارة : اسمعي ..
اروى : همممم
سارة : ابوي كان دايماً برا البيت و مرة كانت سهام راجعة من المدرسة و سمعت صوت ابوي مع واحد يتهامسون راحت لـ مكان الصوت و شافت ابوي يحشش و يشرب و كذا هي كانت تشوفهم ورا خزان الموية و انتبه لها ابوي و كان محشش ضربها و قال لها إذا احد يعرف بذبححك و صار كذا كل يوم يعذبها و عرف اخوي مشاري بالموضوع و صار يهدد ابوي بـ إذا يمد يده على سهام بيخبر الشرطة و بس هذا الموضوع .
اروى بـ صدمة و صوت مخنوق : ياقلبي عليييييك يا سهام'
سارة بـ حزن : هذا المكتوب لها انها تتعذب .. : (

بعد 5 ايام
يوم ملكة ميهاف و محمد
ببيت ابو فيصل :
ميهاف : نوووووااااااااف , لااااااااااااارا يلا تأخرنا كثير ع المشغل
نواف : يلاا حبيبتي جايين
نزلت ام فيصل و بـ كره : ترا يا ميهاف محمد بيآآخذكك رحمة فيك لأنك يتيمة مو حب فيكك ههه
ميهاف : ................
ام فيصل بـ حقد : وإلا انتي مين يبيك بنت مو متربية ما عندها ام تربت ع يد مربية !
ميهاف بـ ضيقة : نبينا محمد عليه الصلاة و السلام كآن يتيم و اليتم مو شي يخجّل و ....
وقفها كف خلاها تطيح ع الارض !
فيصل بعصبية : ترفعين صووتكك ع امي ياكلـ.... و تراددينها بعد !
ام فيصل بـ كذب و ضييقة : اييه يا ولدي ما تربت كانت شوي و تمد يدها عليّ !
فيصل بـ عصبية رفعها من شعرها : لو اشوفككك تمدين يدكك او ترفعين صوتكك ع امي ليكون هذا آخر يوم بـ حياتكك
ميهاف بخوف و بكا : بـ بـس .....
قاطعها ابو فيصل بعصبية و صراخ : تمد يددددددددك عليهها يا حـ ......
فيصل ترك ميهاف و بربكة : أأأ...
ام فيصل بـ خوف : رفعت صوتها عليّ و
قاطعها ابو فيصل بصرآخ : انا عارف انكك تكرهههييها و تبي تعذبيهها بس ما رآح اسسمح لكك انتي يا ام فيصل ط ....
نهأية البآآرت الثاني ..؟
وش رآآح يتكلم فيه مشاري مع سهام ..؟
وسن كيف بتدبر الـ الف ريال لـ يوسف ؟
إيش رآآح يصير بـ المول ؟
آيش راح يصير مع ام فيصل و ابو فيصل ؟
هل بتتم الملكة ولا لا ؟
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:49 am من طرف القلب الصافي
السلام عليكم ورحمة الله


تخرج محمد من الصف الثالث ثانوي وكان حلم والده أن يكون هذا المحمد دكتورا يفخر به في حياته
كان هذا الحلم يرواد الوالد طيلة سنوات
تخرج محمد
وإمتلئت الدنيا فرحة وبهجة لايضاهيها فرحة
فحلم الوالد أصبح قاب قوسين أو أدنى منه

كان محمد يقف حاملا نتيجة الثانوية العامة أمام والده
أخوانه وأخواته يدورون حوله
تتعالى أصوات الفرحة
الكبير منهم والصغير
الجو العائلي بديع جدا
الكل كان يحتفل بنجاح محمد

فالحلم بدأ أكثر قربا للتحقيق خاصة وأن الشاب قد حصل على نتيجة رائعة ونسبة تضمن له أن يحقق هذا الحلم

إلا محمد كان معهم بجسده فقط
أما عقله فلقد كان يمضي في سراديب المستقبل الذي يستعد إلى خوض غماره
فالمسألة بالنسبة له ليست بالهين

في لحظة قفزة صورة رجل نحيل أمام ناظريه إرتعش محمد قليلا لكنه عاد وتماسك
فصورة هذا الرجل كثيرا ماكانت تحوم حول شاشة عينه ويراها كثيرا فهي تمثل له بعض الرعب الذي عاشه محمد في لحظة من الزمن

حاول محمد أن يصرف تفكيره فيما يدور حوله الآن والخروج مما كان فيه

نادى الوالد دكتوره المنتظر وسأله قائلا :
هااااااه يامحمد هل مازلت على وعدك لي ....؟؟؟
أب أشوفك دكتور قبل أن أموت !!!!!

إحتضن محمد والده وقال له أطال الله في عمرك ياأبي
نعم ياأبي مازلت عند وعدي وسأحاول أن أبذل المستحيل كي أحقق حلمك

تبادلا الأحضان والقبلات والدعوات وحاول محمد عبثا المشاركة في الإحتفال به وبنجاحة
لكن ثمة مايعكر صفو محمد
فصورة ذلك الرجل ما أن تتلاشى من مخيلته حتى تعود مرة أخرى

فهذه الصورة لها قصة مرعبة مع دكتور المستقبل

كثيرا ماتثير أسئلة إجابتها أشبه بالمستحيلة وهذا مايجعل هذه الصورة تظهر في مخيلته وتعود
بألم ورعب قد عاشه الدكتور

قاطع ماكان فيه محمد صوت والده ووالدته وهما يتجهان إليه
والده كان يحمل ميدالية أنيقة تحمل مفتاح سيارة
ووالدته تضع يدها على فمهما لتظهر أصوات الفرحة التى إعتادة النساء على فعلها في لحظات الفرح
يتجمع الأخوة والأخوات حول محمد من جديد
يقدم الوالد الميدالية بكل حب لدكتور المستقبل

يحتضن الولد أباه وأمه وعيناهما قد إغرورقت بالدموع
دموع الفرحة
والنصر الذي حققاه في وليدهما

كانت الأجواء تضطرب فيها المشاعر

طلب الجميع أن يأخذهم محمد في رحلة حتى ولو كانت قصيرة في السيارة الجديدة
إمتثل محمد لإرادة الجميع وإنطلق الجميع إلى خارج المنزل

إقترب محمد من السيارة وبدأ بقوله : بسم الله الرحمن الرحيم
توكلت على الله
بإسم الله مجريها ومرسيها

كان الوالد قد إتخذ المقعد الأمامي وبقية الأخوة تكدسوا في المقعد الخلفي
أما الوالدة فقد إعتذرت عن الذهاب لأنها كما قالت : مشغولة بالإعداد لعصرية كما تسميها النساء
فهي تعرف أن هذا اليوم مميز وسيمتلئ البيت أخوات وصديقات وجارات
ستكون عصرية على غير العادة
ففيها ستتلقى الوالدة التهاني والتبريكات
ولابد لها من أن تعد مايليق بها وبمنزلها
بل مايليق بنجاح دكتور المستقبل

كان محمد يقود السيارة لكنه كمن لايستطيع أن يحدد الوجهه التى من المفترض أن يذهبوا إليها
فهو يسير في إتجاه كأنه يقوده إلى مكان أخر
وكأن السيارة تتجه ببوصلة قد حددت وجهتها

يسأله الوالد :
إلى أين يادكتور ...؟؟؟؟
لكنه لايجيب
يسأله مرة أخرى
أيضا لاإجابة

محمد ....محمد ... محمد

هه هه هاااااه ....كانت إجابة محمد وكأنه كان غارقا في التفكير بأمر ما

فيسأله والده .... وش فيك ياولدي ....؟؟؟؟

يرد محمد ...أبد مافيني شيئ

مافيك شيئ كيف وأنا لي ساعة أدعيك وإنت مغيب وإلا السيارة الجديدة ملكت عقلك ونستك إننا معك ....كان هذا رد والده

أجاب محمد : يمكن الفرحة بالنجاح والسيارة .......كأن الدكتور وجد حلا وإجابة قد لاتجعل الوالد ينتبه إلى حقيقة ماهو فيه

ما إن إنتهى من الحديث مع والده إلا ويجد نفسه قد وصل إلى ذلك المكان الذي وجد فيه ذلك الرجل الذي بالكاد تفارق صورته مخيلته

أحس محمد برعشه خفيفه في جسده
لكنه تجاسر وقبل أن يلتف حول المكان ليخرج من تلك الزاوية
سأله والده :
وش جابك هنا
قال : مدري والله يمكن الفرحة سيطرة على عقلي

ماعليش قالها محمد وهو قد عقد العزم على أن يمضي هذه الرحلة على أحسن وجه وأكمله
وفعلا إستطاع محمد أن يتغلب على ماهو فيه وأسلم لب عقله لوالده وأخوانه وأخواته الذين كانوا بمعيته

إنتهت الرحلة وعاد الجميع إلى المنزل

إستقبلتهم الوالده وأعدت لهم الغداء
أكل الجميع
وذهب كلا منهم إلى وجهته في المنزل

أما دكتورنا فلقد إتجه إلى المجلس الذي تعود الجلوس به
وقام بفتح النافذه
ونظر إلى السيارة الجديدة
وفي تفكيره أن يذهب إلى صديقه
لكن الوقت لم يكن مناسب

إستدرك وأخرج جواله وإتصل بصديقه
وأخبره بأن والده قد إشترى له سيارة

رد عليه صديقه بالمباركة له
وطلب منه أن يلتقيان بعد العصر
وافق محمد على الفور
أقفل الجوال وإتجه إلى التلفاز وقام بتشغيله
ثم عاد وجلس على تلك الأريكة التى كانت أمام التلفاز وأسند ظهره على مسندها وهو يقلب في جواله كأنه يبحث عن رقم ما

لكنه إلتفت إلى التلفاز وإذا به يعرض برنامج عن المرضى النفسيين وبالعامية ( المجانين ) برغم أن هناك فرق كبير بين المريض النفسي والمصاب بالجن

رمى الجوال من يده وبدأ يتابع بتركيز كبير وكأنه كان يبحث في هذا البرنامج عن شيئ ما
ربما يكون إجابة عن أسئلة تدور في مخيلته .... أو تفسير لتصرف قد رأه أو حدث معه

في هذه اللحظة قال مقدم البرنامج أن لديهم حالة سيقوم الضيف بالكشف عليها أمام الجمهور

أحس محمد برعشه في جسده كتلك التى تصيبه حين يتذكر ذلك الرجل أو يتخيل صورته
لكنه حاول تمالك نفسه وإستوى في جلسته في إنتظار أن يرى ماسيحدث

ماهي إلا لحظات وتتحول الكاميرا نحو رجل نحيل الجسم كثيف الشعر
لكن معالم وجهه غير واضحة تماما

يلبس قميص أبيض يسير ويمسك بيده رجل أخر قوي البنية وكأن الصورة توحي بأن أحدهما سجين والأخر سجان

يقترب الإثنان من ضيف البرنامج دون أن تتضح الصورة تماما
والذي يأمر ذلك الرجل بأن يجلسه على الكرسي الذي أمامه ويبتعد عنه

لكن الرجل يعتذر عن الإبتعاد
والضيف يصر على إبتعاده عنه

لكن الرجل يصر أيضا ويحاول الإعتذار من الضيف بلباقة
إلا أن الضيف يصر على موقفه ويأمره بالإبتعاد

شيئا فشيئا تتعالى أصوات الإثنين وكل منهما يصر على موقفه

كان المشهد ساخنا حتى أن الضيف قام من مقعده وإتجه إلى المرافق للمريض
وقبض على يده ونزعها بشده من يد المريض

إلا أن المرافق عاد وأمسك بالمريض

زاد الأمر سوأ

الكاميرا كانت تحاول إلتقاط الصورة بدقه وكأن المصور يريد أن يخرج على الشاشة شيئ ما

فجأة تأتي الكمرا على يد الضيف وهو يمسك بيده اليمنى يد المرافق واليسرى يد المريض
وتظهر يد المريض واضحة على الشاشة

رأى محمد يد المريض وبدون شعور قام من مقعده وبصوت مرتفع قال : بسم الله الرحمن الرحيم

وكأنه رأى شيئ قد رأه من قبل

إرتعش جسمه بقوة وبدأ يتصبب عرقا
وإقترب من التلفاز في محاولة لرؤية وجه ذلك المريض

بدأ يراقب وهو يرتعش ويتصبب عرقا

دخلت عليه أخته وبدأت تناديه لكنه كان غارق في التركيز
حاولت مرة أخرى وننادت لكنه لم ينتبه لها ولم يجبها

إقتربت منه أكثر وامسكت بكتفه وهي تقول : محمد

إنتفض محمد وكأن يدها كانت ماس كهربائي ضرب جسمه
قائلا ياااااااااااه ياااااااااااااه

إضطربت الأخت ولم تدري ماذا تفعل لكنها خرجت مسرعة من المجلس وهي تذكر الله وتحاول أن تتمالك نفسها

أما محمد كان في حالة سيئة إلا أنه عاد وذكر الله وهو في حالته تلك لكنه كان مصرا على المشاهدة ومحاولة معرفة شيئ ماء

في هذه اللحظة كان الضيف والمرافق قد وصلا إلى حد أنه لم يبقى إلا أن يضربا بعضهما بعضا

إقترب محمد من التلفاز مرة أخرى وبدأ يركز في الشاشة

إلا أن مقدم البرنامج إعتذر عن إكمال الحلقة بسبب ماحصل وأنهى البرنامج في لحظة

إلا أن محمد كان يقول بصوت مرتفع لا لا

وبدأ يسب في مقدم البرنامج على غير عادته فلقد كان مؤدبا ولم تخرج من فمه مثل تلك الألفاظ التى خرجت هذه المرة

عاد إلى المكان الذي كان يجلس به وإستوى وتمدد على تلك الأريكة

وبدأ يكلم نفسه بصوت منخفض قائلا :

هو والله إنه هو
هذه يده
جسم هذا المريض يشبه جسمه
يده هي نفس اليد التى أمسكت بيدي
لقد رأيت هذا الخاتم في يده

أنا ماني مجنون ولايمكن أنساه

إلتفت حوله وإلتقط جواله وإتصل بصديقه
رد عليه صديقه
قال له محمد أبي أشوفك الآن

إعتذر زميله منه وقال له خلينا على موعدنا بعد العصر

وافق محمد على مضض

وبدأ يدور في المجلس وهو يتصبب عرقا

وكأنه يحاول قطع الزمن وتقليص ساعاته

كان يرى العصر هذا سنين عجاف

توقف فجأة متسمرا عند النافذة


،،،،،،،،،،،،يتبع
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:50 am من طرف القلب الصافي
مارآه محمد من النافذه جعله يعود بذاكرته إلى ماقبل شهر
حيث كان يركب بجانب صديقه وهويقود السيارة باقصى سرعة

في محاولة للعودة إلى الطريق العام الذي أضاعه

بعد عودتهما من الغدير الذي كان يتوسط الجبال على بعد أكثر من مائة كيلوا متر من المدينة
فلقد أوشكت الشمس على المغيب
وأصدقائهم الذين كانوا معهم فارقوهم منذ أكثر من ساعة
بعد أن بقي محمد وصديقه ليجمعوا حاجياتهم وأغراض الرحلة التى إستمرت من الصباح وحتى ماقبل المغيب

كانت الأفكار تدور برأسي الصديقين وهما يسيران على غير هدى فلقد ضاع الطريق ولم يستطيعا أن يخرجا من هذه الأرض بعد أن تركهما أصدقائهما

فجأة :
يبدأ صالح في تخفيف السرعة في محاولة لإستقصاء الأثر
لكنه لم يكن يعلم أنه قد وقع في مأزق كبير

حيث كان المكان الذي توقف به بعد أن خفف سرعة السيارة إلى الصفر تكثر به الرمال

وماهي إلا بضع دقائق حتى بدأ صالح في تحريك السيارة إلا أنه لاحظ أنها تسير ببط كبير مع أنه كان يضغط على دواسة البانزين حتى النهاية

إلا أن السيارة كانت تغوص كفراتها بالرمل ومن قلة تجاربه لم يرفع قدمه عن البانزين بل زاد في الضغط على دواسته حتى غاصت الكفرات حتى النهاية وإلتصقت السيارة بالأرض

كان المكان موحش بحق والظلام قد حل
خرج محمد من السيارة
وحاول أن عبثا أن يجد حلا لهذه المعضلةالتى أوقعهم سوء تدبير صالح بها

نادى على صديقه صالح
وفتح صالح باب السيارة ونزل

بدأ الإثنان يحفران حول كفرات السيارة في محاولة أخرى يائسة لإخراج السيارة مما هي عليه

إشتد بهما التعب وإستيقنا أنه لافائدة ترجى من هذه المحاولة

عاد الإثنان إلى السيارة بعد أن سمع صالح صوت حركة بالقرب منهما وأخبر صديقة محمد بذلك

كان تفسير صالح أن هذه الحركة ربما هي لدابة من دواب الأرض

إلا أن محمد كان قد دب الخوف في قلبه وبدأ يرتجف

كانت المحاولات المستميته التى فعلاها للعودة إلى الطريق العام وكذلك محاولة إخراج السيارة من الرمل قد أنستهما الهاتف الجوال

بدأ صالح يتحرك داخل السيارة يمينا وشمالا ويضيئ أنوار السيارة الداخلية
سأله محمد :
وش فيك

قال صالح : أدور للجوال ماأدري كيف نسينا أن نتصل على الشباب

إنتفض محمد في محاولة للبحث عن جواله هو أيضا وهو يقول إي والله إنك صادق
كيف فات علينا الله يهديك بس

قال صالح : وكان أكثر تماسكا من محمد
قل لنفسك لاتلومني وحدي

وجد محمد جواله وبدأ بتشغيله حيث وجده مطفئ
إنتظر محمد بعض الثواني

لكن الجوال لم يعمل
فلقد نسي محمد أن الشحن قد نفذ منه منذ العصر

إلتفت إلى صالح وقد إزداد به الخوف وهو يقول له وين جوالك جوالي مافيه شحن

رد عليه صالح قائلا لو وجدته هل سأخفيه عنك
إركد وش فيك خايف ترى الديرة سعودية

لكن محمد قال له أي سعودية وأي بطيخ

كانت حالة محمد محبطة إلى حد كبير إلا أن صالح كان يحاول السيطرة على إنفعالاته ويحاول أن يكون أكثر هدوء لعله يجد حل لما هم فيه خاصة وهو قد تيقن أن محمد وصل إلى مرحلة لاتبشر بخير

بدأ صالح يتحرك بهدوء داخل السيارة للبحث عن جواله فهو لم يعد يتذكر أين وضعه حتى أنه خشي أنه قد تركه في ذلك المكان الذي قضوا فيه يومهم

حاول محمد مساعدته في البحث عن الجوال إلا أن صالح طلب منه أن يبقى في مكانه وقام هو بالبحث عن الجوال داخل السيارة فلم يجده

فتح صالح باب السيارة وهم بالخروج إلا أن محمد قال له بصوت الخائف وين رايح

فقال صالح :ياولد روق أبي أشوف الجوال لايكون إنه سقط على الأرض ساعة ماخرجت
إهدأ يامحمد ماني ناقصك ترى

خرج صالح وبدأ يبحث عن الجوال لكنه لم يكن يرى جيدا خاصة وأن الجوال لونه أسود

تذكر صالح أن لديه كشاف بداخل شنطة السيارة يعمل على كهرباء السيارة فطلب من محمد أن يحضره

تجاسر محمد وخرج من السيارة بعد أن فتح له صالح شنطةالسيارة من الداخل
وذهب إلى مؤخرة السيارة ليحضر الكشاف

لكنه أطال في البحث عن الكشاف نادى عليه صديقة وينك
هات الكشاف

رد محمد عليه قائلا ماني محصله ياأخي

ذهب إليه صالح في مؤخرة السيارة وخلال ثانية أخرج الكشاف

وعرف أن الرعب قد تملك صديقه وأن كل لحظة سيبقون فيها هنا في خطر على صديقة
لكن ماباليد حيلة

أمسك بيده وقال له تعال وذهب به إلى مقدمة السيارة بعد أن فتح الكابوت وقام بتوصيل الكشاف ببطارية السيارة وقال لمحمد إمسك هذه الأسلاك ووضح له كيف يضعها

أنار الكشاف ماحوله وأمسك به صالح وبدأ يلف حول السيارة في محاولة لإيجاد الجوال

وبعد دقائق وجد صالح الجوال تحت السيارة وتحديدا تحت مخرج باب السائق وعرف أنه قد وقع منه حيث كان يضعه في حضنه وهو يقود السيارة ولم ينتبه له حين خرج فسقط على الرمل ولم يحس به بل وجده قد غرس في الرمال حيث وجد أنه قد دهسه برجله وهو خارج من السيارة

نفض ماكان قد علق به من الرمل وأخبر صديقة بأن يفصل الاسلاك ويقفل الكابوت ويعود إلى السيارة

لم يكن هناك ضوء غير ضوء الكشاف وبعد أن قام محمد بفصله وأغلق كبوت السيارة عاد إلى مؤخرة السيارة ليضعه بها وحين كان يقوم بإغلاق شنطة السيارة أحس بوقع أقدام على الرمال وأن هناك من يقترب منه لكنه حاول أن يتجاسر
لكن الصوت كان يقترب
بل إقترب أكثر
أصبح أكثر قربا ويداه ترتعشان لايستطيع أن يقفل الشنطة
أحس بقشعريرة رهيبة في جسمه وبدأ يرتعش

كان صالح منشغل في تنظيف الجوال ومحاولة تشغيله وينتظر عودة محمد إلى داخل السيارة

إلا أن محمد كمن ثبته بالأرض فلم يعد يستطيع الحراك

وفجأة نظر إلى الخلف بعد أن جمع كل مابداخله من قوة ليفعل هذا وإذا به يرى شيئا يقترب منه لم يستطع تحديد هويته أهو إنسان أم حيوان أم ماذا من شدة ظلمة الليل

بدأ يقترب ويقترب وهو يحاول أن يفتح فمه ليستنجد بصديقه لكنه فضل أن يهرب قبل أن يصل إليه هذا الشيئ الذي يراه

إتجه محمد إلى السيارة بأقصى سرعة حصل عليها من جسمه فلقد كانت المسافة من مؤخرة السيارة إلى المقعد الأمامي أبعد مما بين المشرق والمغرب بالنسبة له

فزع صالح من هيئته وسأله وش فيك ياوجه النكبة
قال بصوت مبحوح في واحد جاي جهتنا وأغلق زجاج السيارة وأقفل الباب

إلتفت صالح تجاهه وقال له ياخوي ماكنت أحسب إنك جبان للدرجة هذي ترى حنا في خلا وكما شفت بالنهار لم نرى أي أحد ساكن أو قريب من هذه الأماكن من يبي يعيش في ذا الخلا

وما إن نظر إليه حتى وجد عينين جاحظتين وكأنها سيتخرج من أم رأسه

سأله وش فيك يامحمد لايكون إلتبست وبتسويها فيه

كان لايستطيع الكلام وينظر خلف صالح
إلا أنه حرك إصبعه وأشار له بأن ينظر خلفه

وما أن نظر صالح خلفه حتى صاح بأعلى صوته يااااااااااااه

لكنه ذكر الله وإستعاذ من الشيطان وحاول أن يستعيد رباطة جأشه

وإبتعد قليلا عن الزجاج الجانبي وركز قليلا وإذا به يرى رجلا يقف بجانب السيارة

من أين أتى وكيف أتى وماذا يريد كلها أسئلة في علم الغيب لهما

أشعل صالح المحرك وأضاء أنوار السيارة الأمامية والداخليه وفتح الزجاج ببطء
وقال : أهلا ياعم

وإذا به رجل نحيل كثيف الشعر واللحية ووجه عابس وعينان كبيرتان وخشم أفطس يلبس ثوبا أسودا ويضع شماغا أسودا على كتفه

فرد عليه الرجل أهل بك وبمن معك ...وسألهم وش عندكم واقفين هنا

دب الخوف في قلب صالح أيضا وأصبح يجمع أفكارها شتاتا ولا يجد منها مايمكن أن يجمع به جملة مفيدة يرد بها على الرجل
ومحمد قد تجمد في مقعده لايحرك ساكنا بل ربما تسمع دقات قلبه من مسافة

أعاد السؤال عليهم مرة أخرى وهم قد وصولو إلى مرحلة يرثى لها : أقول وش عندكم واقفين هنا

كان صالح يحاول الإجابة بصوت مبحوح وقلب مخلوع وعينان جاحظتان حتى إستطاع أن ينطق ليقول له
ياعم سيارتنا غاصت في التراب

وضع الرجل كلتا يديه على السيارة وقام بتحريكها بقوة جعلت الإثنين يعتقدان أنه سيقلبها

أمسك الإثنان بيدي بعضهما خوفا ورعبا


،،،،،،،،،،،،،،،،،،يتبع
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:50 am من طرف القلب الصافي
توقف الرجل عن تحريك السيارة
وقال لهم :
عندكم ماء
ناوله صالح إحدى زجاجات الماء التى كانت بالمقعد الخلفي
تناولها وشرب محتواها في لمح البصر
نظر إلى صالح وهو يقول له :
إنتظروني سأذهب وأعود
قال صالح وهو يرتعد : يعني شايفنا قادرين نتحرك عشان تقول إنتظروني
موجودين ياعم والله يستر من تاليها
نظر إليه الرجل محدقا وقال طيب طيب
لكن أعطوني فرشة
قال صالح فرشه فرشة أيش
قال ماتعرف أيش يعني فرشه

إلتفت صالح إلى المقعد الخلفي وأخذ سجادة صغيرة وأعطاها له

في لمح البصر إختفى الرجل عن أنظارهم

إلتفت صالح إلى محمد فوجده قد فقد الوعي

بدأ ينادي عليه .محمد محمد محمد
تناول زجاجة ماء وسكبها على وجهه
أفاق محمد
ذكره صالح قائلا : قول لاإله إلا الله
وحد محمد ربه وهلل

أفاق تماما وسئل صالح وين الجني
أجابه صالح أي جني الله يهديك

قال محمد : اللي كان يبي يقلب السيارة علينا

فقال له صالح : ماشاء الله عليك قريت بطاقته وش دراك إنه جني
والله ماأدري هو جني وإلا إنسي الله يستر علينا بس

فقال محمد : وين راح بس قلي

قال لارده الله يقول إنه بيروح ويرجع وطلب مني فرشه

قال محمد طلب فرشه ليش
قال صالح : يمكن بيصلي وإلا بينام جعله مايفيق إلا في نار جهنم

تنهد محمد وقال لصالح إسمع ياصالح

رد عليه صالح هات ياوجه النكبة وش عندك

فقال محمد : ترى ياصالح هذي ماهي أول مرة أشوف الرجال هذا

إلتفت صالح إلى محمد وهو يقول : وش تقول
قال ماسمعت أنا متأكد إني شفت الرجال هذا أكثر من مرة

رد صالح : وين شفته ياوجه الفلس عز الله إني عارف إن ماوراك إلا البلاوي هات بس قل وين شفته

رد محمد وهو يكاد يتقطع من داخله ياصالح مافيه مكان أروح له إلا وأشوف الرجال هذا

قال صالح يعني أيش يراقبك وإلا وش السالفة

قال محمد : خلنا نطلع من هنا إن كان لنا عمر وأعطيك العلم كله تراي منتهي وأخاف أموت ماوصلت أهلي
قال صالح : أقول تكفى تماسك خلني أوصلك لأهلك وبعدين موت براحتك وخلنا الآن نشوف الجوال بيشتغل وإلا لا قبل مايرجع صاحبك

فتح صالح الجوال وحاول الإتصال إلا أن الجوال لم يعمل فهو خارج نطاق الشبكة
رمى الجوال من يده وهو يقول عز الله قعدنا بها

قال محمد وهذا اللي مواعدك يرجع بيرجع لوحده وإلا أحد معه وبدأ يرتعش من جديد بعد أن كان قد هدأ قليلا
ضحك صالح من قهر وقال أكيد إنه راح يجيب ربعه عشان يتعشون علينا الليلة
ههههههههههه

أدار صالح محرك السيارة وبدأ يحركها فإذا بها تتحرك معه وكأنها تمشى على الأسفلت
أصابه نوع الخوف الذي كاد أن يشل أركانه
محمد محمد السيارة تمشى
والله إنها تمشي
ومحمد إزداد به الخوف حتى اصبح يتصبب عرقا

قال صالح : محمد أقول لك السيارة تتحرك

قال محمد طيب يادلخ حط رجلك وإخرجنا من ذا المكان الله يرحم ولديك عجل تكفى ياصالح تكفى قبل يصل ذا المخلوق تكفى وبدأ يردد تكفى حتى كاد يجف ماء فمه

رد عليه صالح أنا متحرك لكن وين أتجه ووين الطريق والوجهه اللي تبينا نسير فيها

ر د عليه محمد ياخوي تكفى إأخرجنا من هنا رح أي مكان المهم إبعدنا من ذا المكان اللي يقطع القلب

بدأ صالح يزيد في سرعته برغم أنه لم يكن يرى أكثر مما تصل إليه أنوار السيارة التى أحيانا كثيرة تكون عاجزه عن إختراق الغبار الأتي من الأمام والذي لم يكن يعرف مصدره

وبدأت رحلة الإثنين المضنية والتى في كل ساعة لها إتجاه وطال الليل وهما يسيران على غير هدى حتى تعبت نفسياتهم وأصبحوا غير قادرين على التحمل أكثر من ذلك لكن الوقوف يعني بالنسبة لهم الموت فهما يعتقدان أن أي توقف لهما سيجعلهما عرضة لأي مصيبة أخرى يمكن أن تحدث لهما

فصالح يقول لمحمد لن أوقف السيارة حتى لو إضطررت إلى الدوران في إتجاه واحد المهم أن لاأتوقف حتى ينتهي وقود السيارة

وماهي إلا لحظة حتى رأى محمد شعاع نور ينبعث من أمامه صاح بأعلى صوته صالح صالح
إرتعد صالح وقال وش فيك ياخي جننتني

قال محمد صالح شفت شعاع نور من هذه الناحية إتجه صالح بالسيارة إلى تلك الوجهه وبدأ يسير بأقصى سرعة تمكنه من ضبط السيارة

وماهي إلا لحظات وإذا بهم يرون الطريق العام ويصيح صالح بأعلى صوته خرجنا يامحمد خرجنا

بدأ صالح يقترب من الطريق العام وهو في غاية السعادة
أما محمد فلقد كان ينظر إلى الخلف وكأنه يري أحدا يجري خلف السيارة إلا أنه ضعط على نفسه ولم يخبر صالح بذلك خوفا من أن يتملك الرعب فيحصل مالاتحمد عقباه

وصلا إلى الطريق العام وإتجها إلى المدينة بعد عناء وهم وغم ورعب كاد أن يفقدهما عقلهما

قال صالح قبل أن يصلا المدينة : محمد وش اللي صار

رد عليه محمد والله ياخوي ماأدري

صالح: ياخوي السيارة صدق كانت مغرزه وإلا أنا أحلم
محمد : إلا كانت مغرزة وش فيك بديت تهذي

صالح : أجل كيف طلعت

محمد: والله ماأدري لكن بركه إنها خرجت

صالح: ياخوي فسر لي تراي قربت أجن

محمد : أجل أنا وش أقول وأنا صرت مجنون رسمي

صالح: محمد الله يخليك حاول تركز

محمد أركز في أيش الله يهديك وأنا عاد فيه مخ يركز أقول إنتبه للطريق ولاتناظر وراك وإذا وصلنا وإرتحنا نراجع اللي صار

صالح: أراجع أقول إلا منت بصاحي عطني العلم عشان أقفل عليه وأرميه من القزاز

محمد : ألحس كوعي إن كنت قادر أفسر لك
لكن إبشر لأقول لك سالفة المسخ هذا

صالح لا بالله خلها وقت ثاني ماني ناقص أبي أهلي عمري كله بغيت أخسره في ليلة

هذا شارعكم ياوجه النحس عز الله إني من يوم عرفتك ماطبت يوم

أوصل صالح محمد إلى بيته وبدأ محمد يخرج في أغراضه لكنه وجد أن هناك غرض ناقص سأل صالح أين السجادة ياصالح
فرد عليه صالح : وهو يضحك ههههههههه أعطيتها صاحبك اللي في البر
فرد محمد وهو يضحك : عساها ماهي من حظه

ودعه صالح وعاد إلى أهله

كان محمد قد إستعاد هذا الشريط وهو ينظر من النافذه متسمرا

فلقد رأى تلك السجادة التى أعطاها صالح لذلك الرجل فوق سيارته الجديدة وعليها زجاجة ماء

أصابه هلع شديد

كان يريد أن يحرك ساكنا بأي وسيلة لكن المفاجأة كأنها قد شلت أركانه

تجاسر محمد وحاول أن يتغلب على خوفه وعاد إلى الأريكة وتناول جواله وبدأ يبحث عن إسم صالح بداخله حتى وجده
إتصل به وهو يرتجف

رد صالح قائلا أهلا بوجه النكبة يالله حيه

قال محمد : ودون أي مقدمات تتذكر السجادة ياصالح
صالح : أي سجادة ياسيدي

محمد : السجادة اللي أعطيتها الجني في البر
صالح: أي جني جعلك بجني يركب ظهرك تراي مرتاح منك ومن هسترتك

محمد : صالح يرحم أبوك ركز معي

صالح : ياخوي وش أركز فيه لاحول ولاقوة إلا بالله هات يامتخلف

محمد السجادة ياشيخ اللي طلبها منك المسخ اللي جانا في البر يومن السيارة مغرزة

صالح : أيه وش فيها ياوجه الفلس تبيني أروح أجيبها لك منه وإلا تبي قيمتها

محمد : ياخوي خلك جدي أنا أتكلم معك من جد
صالح : وأنا يعني أمزح معك وإذا بغيت أشتري لك وحده زيها

محمد : ياصالح خلك جدي يرحم ولديك أحر ماعندي أبرد ماعندك

صالح : ياخوي قل وش عندك دفعه وحده وبلاش تقسط عليه

محمد : أقول تراي لقيت السجادة نفسها على سيارتي الآن

صالح : أقول منت بصاحي وإنت من متى عندك سيارة أقول خل أهلك يودونك لشيخ يقرى عليك لاأبتلش فيك أنا

محمد : الا عندي سيارة إستلمتها اليوم من أبوي وبلغت مشاري وكنا نبي نمر عليك العصر ومسوينها مفاجأة لك لكن ماباليد حيله أشوف الظروف تعاكسني وودها تجنني

صالح : طيب الف مبورك والله يعطيك خيرها ويكفيك شرها وش المطلوب الآن

محمد : ياصالح أقول السجادة الرجال رجعها وحطها على سيارتي حتى زجاجة الماء اللي قلت إنك أعطيته موجودة مع السجادة

صالح : طيب جزاه الله خير أنا وش دخلني الرجال صاحبك والسجادة سجادتك وحتى الماء إنت اللي حاسبت فيه ..........يرحم أمك ماصدقت على الله أنسى ذاك الشكل وذيك الخلقة لاعود الله ذيك الليلة يرحم أبوك إبعد عني إنت وبلاويك

محمد : ياخوي ضروري تمر عليه تراي مابقي إلا شوي وأفصل

صالح : أقول تكفى إفصل هالحين وإنت عند أهلك لأن ماعندي إستعداد أبتلش فيك مرة ثانيه ماصدقت على الله أوصلك ذيك الليلة سالم تبيني عاد أتعودها

محمد : ياصالح أرجوك تكلم جد
صالح : والله إني أتكلم جد بصراحة عانيت من ذيك الليلة ليالي يامحمد صرت أفز من نومي أخر مرة أبوي ليخني بالعقال الين ورم عمري كل شوي وأنا فاز أصيح في المجلس ومجمع أهلي
تكفى يامحمد إبعد عني يرحم ولديك

محمد : أقول بلاش تمر علي أنا جايك مع السلامة
صالح : محمد محمد محمد ....ياذي البلشه من ذا المحمد

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يتبع
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:51 am من طرف القلب الصافي
خرج محمد من المنزل مسرعا ومتجها إلى سيارته
رأى السجادة وزجاجة الماء على شنطة السيارة
نظر إليها متمعنا وقال بصوت خافت : إي والله هذي سجادتي
لايمكن أنسى شكلها
وبدأ يفكر هل يأخذها أم يرميها أم ماذا يفعل فهو في حيرة
وبعد تفكير أخذ السيجادة وزجاجة الماء التى كانت معها
وفتح باب السيارة وقذف بها في المقعده الخلفية
وقام بتشغيل السيارة
وإتجه إلى منزل صديقه صالح

كان طوال الطريق إلى منزل صالح يفكر وينظر في المرآة خلفه وكأنه يتوقع أن يجد أحدا يسير خلفه
بل ربما كان يعتقد أنه سيرى أحدا يركب بالمقعد الخلفي
وكان كل لحظة يلتفت إلى السجادة تلك وزجاجة الماء

وصل محمد إلى منزل صالح ووجده يجلس بجانب البيت ومعه والده

سلم محمد على صالح ووالده
إستقبله والد صالح وسأله عن حاله وعن حال أبيه

إستأذن محمد والد صالح في أن يأخذه معه ووافق والد صالح وإستأذنهم في الدخول إلى المنزل

قال صالح: ياخوي تراك بتجنني إنت وتخاريفك
محمد: تعال وشوف السجادة

صالح: تعال يافاقع كبدي تعال ورينا

محمد يفتح باب السيارة الخلفي ويخرج السجادة وزجاجة الماء
صالح: بسم الله الرحمن الرحيم إي والله إنها هي اللي أعطيتها للجاحظ

محمد : ومن هو الجاحظ
صالح : ومن غيره أبو عيون ذاك أقول يامحمد أسألك بالله لقيتها على السيارة

محمد : إي والله العظيم إني وجدتها على الشنطة

صالح : طيب وش يعني
محمد : وش يعني وأنا لوكنت أدري وش يعني كنت إحتجت لرمة مثلك

صالح: أنا رمة أجل وش أقول أنا عنك ليتك شفت نفسك وإنت مغمى عليك ليتني صورتك ووريت الشباب رجولتك ياوجه النحس

محمد : أقول خلنا في اللي نحنا فيه وش السوات

صالح : أنا أقول لك وش السوات

محمد : هات ياسبع البرمبه وش السوات

صالح يأخذ السجاة والماء ويلف حول السيارة وهو يقول لمحمد إركب إركب والله إني داري إنك بتودينا في داهية

ركب محمد وأدار محرك السيارة وقال لصالح: وين
صالح: حرك حرك خلنا نروح يم مشاري

محمد: مشاري مواعدني بعد العصر

صالح : أقول إمش خل عنك بعد العصر إتصل عليه وقل له يجهز لزوم يكون معنا أحد ثالث وعقله باقي مافلت مثل عقلي أنا وإنت

محمد : يخرج جواله ويتصل بمشاري

مشاري يرد على محمد

محمد : كيفك يامشاري
مشاري: أهلا محمد فيه شيئ

محمد : إيه في شيئ وشويات

مشاري : يالله خير تراك غربلتني ثلاث إتصالات في ساعة

محمد أقول إركد وإجهز أنا جاي يمك بالله خلك على الشارع

مشاري : ياخوي ماقلت لك بعد العصر

محمد ياخوي مافرقت باقي على العصر ربع ساعة وأنا في الطريق

يأخذ صالح الجوال من محمد

صالح: مشاري
مشاري : مين

صالح : أنا صالح ياأستاذ نسيت صوتي جعلك الصمخ

مشاري : وأنا أقول وش ذي الصربعة في محمد أثاريك بجنبه

صالح : أقول لايكثر إنتظرنا على الشارع

مشاري : ياخوي عندي شغله مع الوالد خلوه بعد العصر

صالح : أقول شف لك حل وإنتظرنا ترانا جايينك وإن ماخرجت سوينا لك حفله على الشارع

مشاري : اقول أنا اللي غلطان وإلا وش اللي عرفني بأشكالكم

صالح : إخلص علينا بس

مشاري : طيب طيب تعالوا

يتجه محمد بسيارته إلى منزل مشاري

وماهي إلا دقائق حتى دخلوا الشارع اللي فيه بيت مشاري ويرونه أمام باب منزله

نزل الإثنان إليه وسلما عليه وعانق مشاري محمد وبارك له بالسيارة
وإستدرك صالح وقال لمحمد : يعلم الله إنك نسيتني بصربعتك إني أبارك لك على السيارة
مبروك يامحمد الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها

ضحك مشاري وهو يقول : جايين عشان واحد يقول مبروك والأخر يقول الله يبارك فيك
إخلصوا وش تبون في يومك النحس ذا

قال : صالح إركب إركب محتاجينك وإن صح التعبير فالحق أننا بحاجة إلى عقلك إن كان عاد عندك عقل

ركب مشاري في المقعد الخلفي وبدأ محمد يقود السيارة في إتجاه مكان إتفقا على الجلوس به
وأثناء السير كان مشاري يتحرك كثيرا
سأله صالح قائلا : وش فيك كأنك قاعد على مسامير
قال مشاري : والله ياخوي ماأدري أحس فعلا كأن من ينغز جسمي بدبوس

صالح : أقول إرفع السجادة من تحتك وإنت ترتاح وأطلق ضحكة هههههههههههه

إمتثل مشاري وأبعد السجادة التى كانت فعلا تحته

صالح : هاه يامشاري باقي الدبوس ينغزك وإلا لا

مشاري : إلا والله إنه مافيه شيئ إرتحت لكن وش علم السجادة هذي هي دبابيس وإلا شوك برشومي

ضحك صالح وقال: هذي بلاوي صاحبك ياوجه النكبه وكان يوجه الحديث لمحمد

رد عليه محمد وقد بدأ الخوف يدب في جسده قائلا : صدق يامشاري وإنت جالس على السجادة تحس بنغز وبعد أبعدتها ماعاد صرت تحسه

مشاري : إي والله صدق

لاحظ صالح أن محمد بدأ يخوش وإنه بدأ يفقد السيطرة على السيارة فطلب منه أن يجد مكان ليجنب السيارة ليسوق هو بدل عنه
إمتثل محمد وأوقف السيارة ونزل منها وأمسك صالح بالقيادة

لكن مشاري سألهم قائلا : أقول وش فيه ومن إنتم ووين رايحين بي

صالح: أقول إركد وإحفظ عقلك تراي ماني ناقصك أللي سواه فيه محمد مكفيني إذا وصلنا بتعرف السالفة كلها
مشاري : من جد ياصالح والله إني بديت أقلق

صالح : لاتخاف المسألة بسيطة

محمد : أي بسيطة يارجال إلا قل خلطبيطة ويمكن تودي عقولنا

مشاري : والله إني أدري إن ماعند ذي الوجيه خير إلا والله من يوم عرفتكم ماعرفت الخير لكن حيل الله أقوى والله يستر من تاليها أقول أرمي ذي السجادة

صالح : لا لا ياشيخ لاتودينا في داهية خلنا أول نعرف وش سالفتها وبعدين نحرقها مو بس نرميها

سكت الجميع وبدأ صالح بالقيادة

توقف صالح عند إحدى الإشارت وماهي إلا ثواني حتى توقفت بجانبه سيارة من نوع فورد كان لونها أسود حتى الزجاج كان مظللا بأسود ولايمكن رؤية من بداخلها إلا أن شكلها أوجد لدى صالح نوع من الفضول الذي جعله ينظر إلى السيارة بتركيز وماهي إلا ثواني حتى فتحت الإشارة وبدأ زجاج تلك السيارة بالنزول قليلا وأطل منه وجه جعل صالح يرتعد في مكانه ويقول بصوت عالى بسم الله الرحمن الرحيم

إنطلقت السيارة الفورد بأقسى سرعة حتى أنها إختفت في لمح البصر عن ناظره

سأله محمد ومشاري وش فيك ياصالح
رد صالح وهو يضحك بقوة : أقول هذا دقني إن كملنا اليوم ذا ونحنا بعقولنا

مشاري : وش تقصد
صالح : اللي سمعته

محمد : ياخوي قول وش ذا الكلام فسر الله يرحم ولديك تراني وصلت حدي

صالح : اقول ترى صاحبك كان في السيارة الفورد السوداء اللي كانت واقفه بجنبنا في الإشارة

مشاري : أي صاحب ياصالح

محمد : من جدك ياصالح
صالح : أقول من جدي وليته وقف كان أعطيناه السجادة

مشاري : صالح محمد ياتوضحون كلامكم وإلا تراي أبي أنزل وش هالهستره

صالح : إبرك على عمرك بنقول لك كل شيئ وماجبناك إلا عشان نقولك على كل اللي حصل

وصل الجميع إلى المكان المتفق عليه

نزل محمد وصالح ومشاري

طلب صالح من مشاري أن يحضر معه السجادة وزجاجة الماء الموجودة بجانبه

أخرجها مشاري وأمسك بها وإتجها جميعا إلى المكان المراد الجلوس به


.........................يتبع
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:52 am من طرف القلب الصافي
كان المكان الذي وصلا إليه يقع على طرف المدينة
وهومكان إتفقا على الجلوس به بعد أن أخبرهم محمد عنه وهم في الطريق وقال إنه رأى هذاالمكان عن بعد لكنه أعجبه كثيرا
وهذا ماحصل فعلا
دخل الثلاثة إلى ذلك المكان الهادئ والجميل

إلا أن صالح قال: لم أرى هذا المكان من قبل
وليتكم خليتونا نروح مكاننا الذي كنا متعودين الجلوس به

جلس الجميع ورمى مشاري ماكان يحمل بيده على طاولة كانت أمامه
وقال : شوفوا ياشباب ياتقولون لي السالفة بالتفصيل يا خلوني أروح لأهلي تروني بديت أشك فيكم

صالح : أقول إنثبر وإقعد وفتح مخك تراي أنا اللي أصريت إنك تجي معنا فلاتخليني أندم إني جبتك معي

مشاري: ماشي ياشيخ صالح نشوف أخرتها معك إنت والمصدي اللي بجنبك

صالح: أقول أنا واقع في ورطة بسبب ابن عمك ذا ..وأشار إلى محمد

مشاري : وش فيه محمد خابره ذيبان وماعليه قصور

صالح : أقول خل عنك بس وإسمع العلم

مشاري : ماشي ياعم صالح هات علمك

صالح : تذكر يوم إنا طلعنا يم الغدير في رحلتنا ذيك الله لايعودها

مشاري : إي بالله أذكر وكانت رحلة رائعة قضينا فيها أجمل يوم مر في حياتي ولايمكن أنساها
وش فيك تقول الله لايعودها خابرك كنت أسعد واحد فينا يومها

محمد: أقول إسمع من الرجال وخل عنك بلا رائعة بلا خرابيط عز الله إنه يومها كان أسوأ يوم مر بحياتي

صالح : وإنت الصادق يامحمد إلا والله إنه أسوأ يوم مر بحياتي

مشاري وقد بدأ القلق واضحا عليه : ياخوي تكلم وش الهرجة

صالح: تذكر إنكم تركتونا أنا والمفهي ذا ومشيتوا على أخر النهار

مشاري : أذكر وإنتم اللي قلتوا لنا تحركوا وإحنا بنتبعكم

محمد : ياخوي لاتقاطع خله يكمل لك

مشاري: طيب ياخي هون علينا ...هات ياصالح ولاتقعد تقسط علينا

صالح: بعد مشيتوا جمعنا الأغراض أنا والسنافي ذا وتحركنا بإتجاه الطريق العام لكن للأسف أخطينا الطريق وسرنا في طريق غير الطريق اللي دخلنا معه وعلى خبرك كانت الشمس قربت تغيب
المهم إننا دخلنا في مكان ...........وبدأ يحكي له القصة كاملة
وبعد أن إنتهى صالح من حكايته
إلتفت مشاري إلى محمد وقال له : حسب الوصف إنه نفس الرجال اللي حكيت لي عنه يامحمد ذيك المرة

محمد : إلا هو بشحمه ولحمه

مشاري :طيب وبعدين

صالح: إتصل بي ابن عمك اليوم وقال إنه لقي السجادة اللي عطيناها الجاحظ لاوفقه الله على سيارته وبجانبها غرشة الماء ذي

مشاري: هههههههه أقول إنت وإياه تروا مالي خلق أسمع قصص رعب وعن المساخة ....... عندكم علم سالفة هاتوها خلونا من الخراط اللي ماله داعي

صالح: أقول لاتخليني أفقع وجهك بذي الكاسة وأضيع بها معالمه
أنا ماجبتك هنا وخليت اللي وراي إلا نبيك تشوف لنا حل وتفكر ترى عقولنا بطلت تشتغل

مشاري : طيب طيب يابن الحلال أركد وترى من جد أول مرة أسمع سالفة مثل ذي السالفة حتى يوم حكى لي محمد أول ماإهتميت بالموضوع وقلت يمكن يكون طبيعي أو إن الرجال موهوم لكن ألحين أشوف الموضوع أخذ منحى ثاني

صالح: أقول بلا موهوم بلا بطيخ توني شايفه في الفورد عند الإشارة وهذا يدل على إن الرجال متابع صاحبنا هذا إن كان ماهو متابعني أنا وإياه بس يمكن أنا ماأخذت بالي في الشهر اللي فات
وزين إن طلع أدمي ...المصيبة لايكون إنه جني

محمد : إلا والله إنه جني أجل وش تفسرون وجود السجادة والماء والدبابيس اللي تنغز مشاري

مشاري: ياوالله النكبة اللي ماحسبت لها حساب

صالح: أي نكبة

مشاري : ياخوي أنا مالي دخل وبعدين تراي ماأحب ذي السوالف وأخاف إني أدخل نفسي في شيئ مايخصني وأقعد بها

صالح: أقول إقعد بها ترانا قاعدين بها قاعدين مافيها كلام
والمهم شف لنا حل وفكر معنا نبي نخلص من ذا المخلوق بأي وسيلة
وتراه ماأذانا لحد الآن لكنه بصراحة مسبب قلق لي ولخوينا
نبي نخلص نشوف وش يبي ونعطيه بس المهم يبعد عنا لأني ماأضمن أقعد بعقلي اللين بكره

مشاري: طيب يامحمد أول مرة شفت فيها المخلوق ذا وين

محمد : أول مرة شفته عند الخرابة اللي عند الملعب اللي كنا نلعب فيه كورة زمان

مشاري : شفته بس وإلا كلمته وإلا وش صار بينك وبينه

محمد : الكورة كانت دائما تتسطح جهة الخرابة وكل مرة يروح منا واحد يجيبها
ويوم جا دوري رحت أخذ الكورة ولقيته ماسك الكورة بيده
وطلبت منه وأنا بعيد عنه أن يرمي لي الكورة لكنه أشر لي بيده يبغاني أجيه ويوم إقتربت منه فجعني شكله ولبسه وحالته
ويوم جيت أخذ الكورة مسك يدي بقوة بغى يكسرها وقال لي ترى إن أزعجتوني مرة ثانية بالكورة ماراح يحصل لكم خير وأعطاني الكورة بعد ما فك يدي اللي بغت تتحطم تحت يده

مشاري : وبعدين وش اللي حصل

محمد: نادوني الشباب وإلتفت عليهم أبي أقول لهم إني جاي ويوم إلتفت يمه مالقيته كأنه ملح
وذاب في موية

مشاري: طيب الكورة رجعت مرة ثانية جهة الخرابة

صالح:ياشين الخشة وش اللي بينفعنا إن كانت الكورة رجعت وإلا مارجعت

مشاري: أقول إنطم وإسكت خلنا نسمع وإلا مشيت وحلها يابو جلنبوا
هههههههه أطلق صالح ضحكة من غير نفس

محمد : إي والله يامشاري إنه أبو جلنبوا ماتشوف ذا الطول

مشاري : خولنا في المهم لابارك الله فيكم ولافي الساعة اللي خرجت فيها معكم كمل ياوجه الإبريق كمل

صالح: ههههههههه
أقول ترى جبناك تشوف لنا حل ماجبناك تستخف دمك هنا

مشاري : يرحم ولديك ياصالح أنكتم وخلنانسمع من محمد

محمد : طيب وش تبي أكثر من اللي قلت له

مشاري : إنت قلت شفته أكثر من مرة

محمد:نعم شفته عند مدرسة أخواني يوم جيت أخذهم في الصرفة

مشاري : المدرسة ماهي بعيده عن الخرابة

محمد: إيه ماهي بعيدة

مشاري : ماقلك شيئ ... ماحاول يحتك معك

محمد : إلا جاني اللين عند باب السيارة والظاهر إنه كان يبي يقول لي شيئ لكن أخواني طلعوا ويوم شافهم قربوا من السيارة إبتعد
بصراحة شكلة يخلع القلب من مكانه
وبعدين ياأخي ماغير لبسه هو هو
الثوب الأسود والشماغ الأسود والغبار اللي على وجهه كمان

مشاري: وغيره

صالح: وش يعني وغيره

مشاري : أقصد مكان ثاني شافه فيه

محمد : ياخوي مافيه مكان أروحه إلا وأشوفه فيه

صالح: ياخوي كذا مرة رحت أجيب الكورة من الخرابة ماقد شفته ..ههههه
وشكلة جمعها لي وجاني في ذاك الخلا بغى يشلع عقلي من راسي وقلبي من عمري لاوفقه الله

مشاري : إنت أول مرة تشوفه ياصالح ذيك اللية

صالح: إي والله إنها أول مرة والمرة الثانية هي عند الإشارة اليوم

مشاري: وإنت يامحمد ماقد حصل بينك وبينه كلام

محمد : إلا عند المقبرة يوم وفاة ولد عم ابوي شفته خارج المقبرة وسألت أبوي عنه لكن أبوي إلتفت يمه وتجاهلني وبعد ركبنا السيارة قلت لأبوي مارديت علي يابوي منهو ذاك الرجال اللي أشرت لك عليه قال ماشفت أحد
وبعدها لقيته في الحارة صدفه بعد صلاة العشاء وصدقني كان وجهه قريب من وجهي لدرجة إني مديت يدي دون شعور وسلمت عليه ضغط على يدي بقوة حسيتها بتتكسر في يده ورفع يديه عند عيني وشفت في يده خاتم يفجع من كبره

مشاري : هذا كل شيئ

محمد : أي كل شيئ

صالح : بقي شيئ ياوجه النكبة

مشاري : خله يقول ...هات يامحمد وش بقي

محمد : بقي بصراحة شيئ واحد ماجبت لأحد فيه سيرة وحصل اليوم

صالح : هات هات الله يخارجني منك ومن بلاويك

مشاري : يابن الحلال إصبر عليه الله يرحم ولديك

صالح: وأنا وش معي غير الصبر ماصدقت أنسى ذيك الليلة وذاك الوجه اللي يقطع القلب والخلقه اللي تسد النفس ورجعني بالقوة لما نسيته لاوجايبه وراه يبي يمتع ناظري بذاك الوجه المقرف

مشاري : إصبر إصبر جعله يريحني منك إنت وإياه

محمد: اليوم بعد مارجعت البيت وتغديت فتحت التلفاز وبدأ يحكي لهم حكاية البرنامج وذلك الرجل ........وبعد أن إنتهى

صالح:جلس على ركبتيه وكأنه يستعد لأمر ما وقال لمحمد: شفته في التلفزيون هو هو وإلا شبيه تذكر يامحمد وبعدين في أي قناة

محمد: بصراحة ماشفت وجهه لأن المصور ماجاب الكميرا على وجهه لكن وهو يمشى نفس الهيئة ونفس الوجه إلا أنه ماكان يلبس أسود كالعادة

مشاري : يعني هو وإلا ماهو هو

محمد: اقول هو إلا هو وعندي الدليل إنه هو حتى ولو ماشفت وجهه

صالح: ههههه قال دليل قال ....أقول أخلص علينا حشى شايفنا في محكمة

مشاري : ياصالح إصبر الله يهديك
كمل يامحمد كمل

محمد : أقول إلا هو لأن المصور قرب صورة يد الدكتور وهو يمسك بيده ورأيت الخاتم الغريب اللي كان
يلبسه في يده يوم مسكني عند المسجد والله إنه نفس الخاتم

صالح: وش يعني مسك

محمد : ياخوي أقصد واجهني

مشاري : طيب أي قناة اللي ظهر فيها

محمد : تصدق إني ماأخذت بالي

صالح: وإنت لو كنت تأخذ بالك كان هذا حالي وحالك

مشاري : إسمعوا ياربع أنا عندي الحل

صالح : هات ياذيبان لاعدمتك

مشاري : مالنا إلا الشيخ عبدالله نروح له ونحكي له القصة ونشوف إيش رأيه فيها

محمد : هاه وش رأيك ياصالح

صالح: مالي رأي بعد كلام مشاري وأظنه جاب المفيد اللي لو قعدت انا وإياك لين السنة الجاية ماجبناه

مشاري : طيب متى نروح له

صالح : خير البر عاجلة الرجال يطارد فينا مطارد والله العالم وش يبي منا
والمشكلة الحقيقة أني ماأعرف هل هو جني وإلا إنسي

محمد : وليش تفرق معك

مشاري : ههههه

صالح: أقول خلونا نروح للشيخ عبدالله يمكن يقرأ عليك ويفكك من ذي الدلاخة اللي إنت فيها

مشاري: هههههههه ههههه

محمد: والله ماأدري من الدلخ أنا وإلا إنت ماشي ياعم صالح

يالله توكلنا على الله
قام صالح وتبعه محمد ولحق بهم مشاري وخرجوا من ذلك المكان

وركبوا في السيارة متجهين إلى الشيخ عبدالله
وقبل أن يصلوا إلى بغيتهم

قال صالح: مشاري : أخذت السجادة وزجاجة الماء

مشاري : لاوالله ماأخذتها ولاقربت يمها

محمد: ياوالله البلشه من جد نسيناها

مشاري : أخر عهدي بها يوم رميتها على الطاولة اللي قدامنا

أدار صالح السيارة وقفل راجعا إلى المكان الذي كانا به

وصل الجميع إلى هناك وقال صالح لمحمد : إنزل وهات السجادة

محمد : أقول والله مانزلت لها ولامسكتها بيدي

صالح : إنزل يامشاري إنت اللي كانت معك وين حطيتها تلقاها

نزل مشاري ودخل المحل

صالح ومحمد ينتظران بالخارج

مرت دقائق ولم يخرج مشاري

إنتظروا دقائق أخرى لكنه لم يخرج

بدأ القلق على يظهر على صالح ومحمد

صالح: أقول يامحمد ماكن مشاري تأخر

محمد : إلا والله إنه تأخر

صالح: أنا بأدخل وأشوف وش أخره

يفتح صالح باب السيارة وينزل متجها إلى المكان الذي دخل به مشاري
يتجه إلى المكان الذي كانوا يجلسون به جميعا
لكنه لايجد مشاري
يبدأ في البحث عنه في كل المكان لكنه لم يره

يعود صالح إلى السيارة مسرعا وهو ينادي محمد

يخرج محمد من السيارة وهو في حالة رعب
ويقول لصالح : وش فيك وش فيك ياصالح

صالح: مالقيت مشاري يامحمد

أمسك محمد بيد صالح وقال له تعال ندوره مرة ثانيه ونشوف السجادة هي موجودة وإلا لا

صالح : يا ما من الدلاخة أقول مالقيت مشاري يقول تعال نشوف السجادة

محمد : أقول تعال إن لقينا السجادة فأكيد بنلاقي مشاري
وإن مالقيناها فالله يستر على خوينا

دخل الإثنين وبدأ كل منهما يبحث في جهة بعدأن بحثوا عن السجادة ولم يجدوها

إنهار محمد وبدأ يصارخ وصالح يحاول تهدئته

وأعاده إلى السيارة وقال له إنتظرني لاتتحرك من السيارة ولاتفتح الزجاج أو الباب لأي أحد كان حتى لوكان أبوك

عاد صالح إلى المكان ذاته بعد أن حاول يتماسك ويهدأ

وبدا يطلق نظره في كل مكان على أمل أن يرى صديقه مشاري أو أي شيئ يمكن أن يدله عليه لكن دون جدوى

سأل أحد العاملين هناك عن صاحبه فأجاب بأنه لم يره

قال صالح: كم مدخل لهذا المكان

أجاب العامل : بابين هذا وأشار على المدخل الذي دخل منه صالح
ومدخل من الناحية المقابلة

إتجه صالح إلى الباب الأخر وخرج منه في محاولة يائسة لمعرفة إن كان صديقة قد خرج منه لكنه لم يفلح في أن يجده أو يجد أثر يدل على أنه قد خرج من هذا المكان

عاد صالح إلى محمد وهو في حالة يرثى لها ووجد محمد لايقل عنه إنهيارا

فتح باب السيارة وولج وقال لمحمد: وين راح الخبل هذا

محمد: والله ماأدري وعقلي توقف خلاص ماني عارف أفكر

صالح: ياخوي شكلنا جبنا له نكبه يوم أخذناه

محمد: الله يستر ...الله يستر ...وكررها مرارا

كان الإثنين قد إقتربا من أن يصلا إلى حالة هستيرية لولا أنهما يحاولان التماسك من أجل صديقهما الذي يعتقدان أنهما قد تسببا له بنكبه

محمد يسأل صالح: وش الحل ياصالح

صالح: والله ماأدري

محمد : نروح ونخليه وإلا وش نسوي

صالح : أروح وين الله يهديك أموت هنا ولا أتركه لو أدفع عمري

بدأ محمد يردد بعض الأيات والأدعية

صالح يكاد عقله يطير وهو يضرب على رأسه ويردد وين راح وين راح
لايكون إبن الحرام هذا إصطاده

سمع محمد هذه الكلمة وإنهار وبدأ يبكي

إلتفت إليه صالح وهو ينهره ياولد إركد وإمسك نفسك ترى كذه بنفقد التركيز وما بنعرف وش اللي يمكن نسويه
يااااالله سترك ياربي ياترى وينك يامشاري ووين رحت لاعودها الله من ساعة ...كان صالح يردد هذا الكلام وهو يجلس خلف المقود


،،،،،،،،،،،،،،،،يتبع
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:52 am من طرف القلب الصافي
كان صالح ومحمد في حالة يرثى لها وقد بدأ اليأس يدب في نفوسهما
إلتفت محمد إلى صالح وهو يبكي

محمد : أقول ياصالح وش رايك نبلغ الشرطة

صالح: عز الله جبتها

محمد : إتصل تكفى خلهم يشوفون لنا حل

أخرج صالح الجوال وإتصل على الشرطة

جاوبه المسئول وطلب بياناته وسأله عن بلاغه

صالح : بصراحة أبي أبلغ عن صديقي

المسئول : تبلغ عنه كيف

صالح : ياأخي إختفى فجأة ولنا أكثر من ساعة نبحث عنه

المسئول : وين إختفى

صالح : ياخوي إختفى في مقهى كنا جالسين وياه وبعدين خرجنا سوى ونسينا بعض أغراضنا ورجعنا لنفس المكان خرج من السيارة على أساس إنه يحيبها ودخل المحل هذا ومن ساعتها ماخرج وحنا قاعدين ندور عليه

المسئول : مانقدر نسوي شيئ إلا بعد أربعة وعشرين ساعة على إختفائه

صالح : ياخوي الموضوع فيه غموض وأخاف إن تأخرنا الرجال يروح فيها

المسئول : طيب طيب حدد موقعك

صالح : يبدأ في تحديد الموقع بدقه

المسئول : على حد علمي مافيه في المنطقه هذي مقهى ولاحتى عمار

صالح: أقول أنا واقف قدام المحل الآن

المسئول : عندك سيارة

صالح : إيه عندي سيارة أجل جيت هنا على رجلي

المسئول : أعطني أوصاف السيارة ورقمها

صالح : يبدأ في وصف السيارة ويعطيه معلوماتها

المسئول : طيب ممكن تطلع على الشارع العام عشان الدورية تقابلك هناك

صالح : طيب حاضر بكون على الشارع العام

المسئول : طيب تماما وسأتصل عليك لو إحتجنا معلومات أخرى المهم خليك في مكان واضح عشان الدورية تشوفك

صالح : حاضر أنا طالع الشارع العام

يتحرك صالح بسيارته بإتجاه الشارع العام ويقف في مكان واضح لأي أحد يمر مع الشارع

محمد : يارب سترك ياكريم

صالح : أقول يامحمد

محمد : هاااه ياسيدي

صالح : المسئول اللي كلمته قلي كلام يخوف

محمد : وش قال

صالح : تصدق إنه يقول إنه مافيه مقهى في المكان اللي كنا فيه وعلى حد علمه إنه لايوجد إلا خرابه

محمد : أجل اللي كنا واقفين عنده وش هو

صالح : اصبر خل الدورية تجي ونشوف وش بيحصل

يلتفت محمد نحو المكان الذي كانا به وغير هدى يصيح بأعلى صوته

صالح صالح

يرد عليه صالح : بلا يبليك وش فيك يالمصفوق

محمد : طالع ياصالح أنوار المقهى إنطفت

صالح : يناظر جهة المكان اللي كانوا به
ويقول : ماقلت لك الله يستر ياخوفي على صحابنا مشاري ياترى وين هو وويش صار له

إنهار محمد مرة أخرى وبدأ يصيح وصالح يصارخ عليه ويقول له إهدأ ياأخي أنا ماعاد فيه حيل عمري كله يرتعد أنا في ورطه يامحمد يرحم ولديك إأجمد شوي

ماني عارف أنا أروح وإلا أقعد وإلا وش أسوي بعمري

كان الإثنان في حالة يرثى لها

وصلت الدورية وهم على تلك الهيئة ونزل الإثنين متجهان إلى الدورية

نزل من الدورية شخصين

قال أحدهم : وين صالح

أجاب صالح : أنا

الشرطي : هات إثباتك

صالح : يعطيه الإثبات

الشرطي : وش الموضوع

صالح : يبدأ يشرح للشرطي كل ماحدث

الشرطي : ياخوي وش هالخرابيط على حد علمي إن المنطقة هنا مافيها لاقهوة ولامقهى ولاحتى بقاله وإلتفت على محمد وقال له : هات إثباتك

أخرج محمد إثباته وأعطاه للشرطي

إتجه الشرطي إلى الدورية وأمسك بالجهاز وبدأ يتكلم مع المسئول ويقول: بأنه وصل إلى المكان االمطلوب ووجد شخصين حالتهم سيئة جدا ويعتقد أنهما إما مخمورين أو مجانين

إتجه إليه صالح وهو في قمة غضبه قائلا : ياخي وش ذا الكلام أنا لاني مخمور ولاني مجنون
أنا إتصلت بكم علشان تساعدونا في البحث عن صديقنا وتقول لي مخمورين

الشرطي : طيب وش إسم صاحبك هذا

صالح : إسمه مشاري .......

طلب المسئول من الشرطي أن يأخذ الإثني في الدورية ويتجه إلى المكان المحدد ليطلع على الوضع هناك

ركب محمد وصالح مع الشرطيين وإتجها إلى المكان الذي فقد فيه مشاري وتركا سيارتهما على الشارع العام

وصلت الدورية إلى المكان الذي حدده صالح ومحمد لها

كاد المنظر الذي شاهده الجميع يصيب محمد وصالح بجلطه حين وجدا أن المكان الذي كانا به ماهو إلا خرابة ولايوجد به أي حياة مهجور منذ سنين حتى أنه بعد معاينة الشرطيين لما حوله لم يجدا مايمكن أن يدلهما على أن هناك من إقترب أو جاء إلى هذا المكان منذ زمن بعيد

خرج صالح كالمجنون وهو يصرخ : أنا في حلم وإلا في علم أنا توني كنت هنا حتى شوف أثار كفرات السيارة

أخرج أحد الشرطيين كشاف من الدورية وبدأ يبحث حول المكان إن كان هناك فعلا أثار لعجلات السيارة إلا أنه لم يرى أي شيئ لاأثر ولاغيره

محمد : يبكي بصوت عالي ويخرج من الدورية متجها إلى ذلك المبنى المهجور وينادي بأعلى صوته ...مشاري .....مشاري ....مشاري

يسرع الشرطي إليه ويمسك بيده وهو يقول له إهدأ إهدأ تعالى تعالى ويركبه بالقوة بالدورية

صالح: كان في حالة لايعلمها إلا الله تصلب الدم في شرايينه وعقله توقف عن التفكير يصفق بكفيه في بعضهما وهو يقول : راح الولد راح الولد وش أقول لأبوه يامصيبتك ياصالح

ينادي الشرطي صالح ويطلب منه أن يركب في الدورية

يتجه الجيمع إلى الشارع العام ويقفون بجانب السيارة

يرفع الشرطي الجهاز ويتحدث مع المسئول ويخبره بأنه قد عاين المكان ووجده خالي من أي شيئ يدل على أن به أحد أو أن به حياة ويؤكد على أن المكان ليس أكثر من مبنى خرابة

المسئول : هل الأشخاص معك

الشرطي : نعم هم بالدورية

المسئول : تأكد من هويتهما وإذا كانا من المطلوبين من عدمه وكذلك حاول أن تعرف إن كانا متعاطين من عدمه

الشرطي : أمرك وجاري التنفيذ

الشرطي يبدأ في البحث من خلال جهاز حاسوب كان بحوزته ويتأكد بأنهما غير مطلوبين
ويحاول أن يتقرب منهما لمعرفة إن كانا متعاطين أو مخمورين لكنه يكتشف أن لارائحة بفميهما وليس هناك مايدل على أنهما مخمورين

يخرج الشرطيان ويتجهان إلى سيارة محمد لتفتيشها ويبدأ الإثنان في التفتيش إلا أنهما لايجدان شيئ

يتصل الشرطي بالمسئول ويبلغه بأنه ليس عليهما أي شيئ

المسئول : يرد على الشرطي بقوله كذلك الإسم الذي إدعى الشخص المبلغ ليس عليه أي بلاغ ولم تتلقى العمليات أي شيئ عنه وليس من ضمن المفقودين أو المبلغ عنهم

الشرطي : أمرك

المسئول : سوي محضر بالبلاغ وخل المبلغ يوقع عليه مع وضع جميع بياناتهم بالمحضر وخلهم يمشون

الشرطي : حاضر

يبدأ في كتابة المحضر وينهي الوضع بأقصى سرعة

ويسلم مفتااح السيارة لصالح ويطلب منهم التحرك فورا من المكان

صالح : حاضر حاضر وهو ينظر إلى المكان الذي إبتلع صاحبه

محمد : طيب وخوينا

الشرطي : أقول إسري إنت وإياه لا أبيتكم في الغرفة

صالح : ولاتبيتنا ولاشيئ ماشين

يركب صالح ومحمد بالسيارة وهم في حالة يرثى لها فلقد أصبحا في نظر من حولهما مجنونان أو مخموران

محمد : يبدأ البكاء ويقول مشاري ياصالح مشاري معقول بتتركه

صالح : أتركه كيف يامحمد

محمد : طيب وش بنسوي

صالح : أنا أقول لك وش بنسوي

محمد : قول ياخي بسرعة الله يخليك طمني تراي بموت

صالح : المسألة خطيرة ومالها إلا الشيخ عبدالله لازم نروح له الآن ونعلمه بكل اللي صار

محمد : طيب ومشاري

صالح : بنروح للشيخ الآن وناخذه ونروح لأبو مشاري ونعلمه باللي صار

يتجهان بسيارتهما إلى منزل الشيخ عبدالله

وفي الطريق يرن جوال محمد

ينظر محمد في جواله ويلتفت إلى صالح وبصوت مرتفع يقول له : هذا أبو مشاري ياصالح وش أقول له أكيد إنه متصل يبي يسألني عنه وش أقول له وش أقول له

صالح : إهدأ يامحمد ولاترد على الجوال

محمد : كيف ماأرد عليه ياصالح

صالح : ياغبي لو ردينا عليه الآن ماعندنا إلا نقول له الحقيقة ويمكن يروح فيها الرجال خله يدق وهو حي أحسن من نرد عليه ويموت وإلا يجي له جلطه وإلا مصيبة

محمد : يعني أيش

صالح : يعني خله يدق براحته حتى نصل للشيخ عبدالله ونروح له البيت

كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشر مساء في ذلك الوقت

واصل الإثنين طريقهما إلى منزل الشيخ عبدالله وهما قد وصلا أقصى درجات اليأس

وصلا منزل الشيخ عبدالله ونزل صالح وطرق الباب وخرج الشيخ ورحب قائلا : هلا يياصالح يالله حيه خير ياولدي وش فيك عساه خير وش ذي الحالة أبوك فيه شيئ

صالح :أبوي بخير أنا اللي ماني بخير تكفى ياشيخ أنا ناصي الله ثم ناصيك أنا في مصيبة كبيرة تكفى ساعدني

الشيخ : طيب طيب إدخل

صالح : أي أدخل ياشيخ أبيك تروح معي

الشيخ : أروح معك وين

صالح : تعال ياشيخ وفي الطريق أحكي لك الموضوع

الشيخ : طيب خلني أغير ملابسي وأجيك

دخل الشيخ لمنزله وعاد صالح للسيارة ينتظره

محمد : هااااه ياصالح لقيته

صالح : إيه لقيته

محمد : طيب وينه

صالح : هالحين يجي بسي يغير ملابسة

محمد : الحمد لله إننا لقيناه ماهي عادته يسهر لحد الحين

صالح : ياترى مشاري حي وإلا ميت وإلا وش صار له

محمد : ياويل حالي عليك يامشاري

صالح : هذا الشيخ وصل

يخرج محمد للسلام على الشيخ ويعود إلى المقعد الخلفي

يدخل الشيخ للسيارة ويتحرك صالح

الشيخ : هااااه ياصالح وش الموضوع وأنا أبوك

صالح : يبدأ يحكي للشيخ السالفة كلها

الشيخ : لاحول ولا ولاقوة إلا بالله
السجادة معكم وإلا راحت

محمد : لاوالله ياشيخ السجادة ماندري وينها وهي سبب بلاوينا كلها

الشيخ هون عليك هو ن

صالح : طيب ياشيخ نبي نروح يم أبو مشاري ونعلمه

الشيخ : لازم ياولدي يكون عنده خبر .....وياما حذرت أهل الحارة وأنا ساكن فيها من ذيك الخرابة وقلت لهم حاولوا الإبتعاد عنها لكن مافي اليد حيله ...........يالله سترك بس
عجل خلنا نلحق الولد

محمد : شيخ عبدالله مشاري حي وإلا ميت

الشيخ : لاتخاف إن شاء الله إنه حي

يقترب الجميع من الحارة وماأن يدخلون إلى الشارع المواجه للخرابة حتى يرون أن هناك دوريات وتجمع كبير بجانب الخرابة

الشيخ : عجل يامحمد عجل الله يعطينا خير ذا الليل

وصل الجيمع ونزل الشيخ ومحمد وإتجه صالح لتسفيط السيارة

محمد كان يقترب من الخرابه وهو يرتعش لكنه فضل أن ينتظر صالح حتى يوقف السيارة

صالح يقترب من محمد ويمسك بيده وهو يقول : الله يستر يامحمد والله إني في هم وغم ماأدري وش نقول لأبو مشاري

فجأة : يسمع صالح صوت الشيخ عبدالله وهو ينادي عليه هو ومحمد بصوت عالي

صالح صالح هات محمد وتعالى

يسرع الإثنان بإتجاه الشيخ عبدالله وما أن يصلان حتى يتسمران وكأنهما قد ماتا واقفين
فالمفاجأة لم تكن لتخطر على بال أحدهما أو يمكن أن يتخيلا أن تحدث

الشيخ : صالح صالح .......محمد محمد

إنهار الإثنين وبدأ محمد يصرخ بأعلى صوته كيف وصل هنا ياشيخ كيف وصل هنا

كان محمد وصالح قد رأيا مشاري بجانب الخرابة وهو في حالة يرثى لها بعد أن وجده أحد السكان مغمى عليه وبلغ الدوريات وحضرت في اللحظة التى وصل صالح ومحمد والشيخ عبدالله إلى المكان

إنحنى صالح ومحمد وعانقا مشاري وهما يسألانه كيف وصلت إلى هنا

نظر مشاري إليهما بعينان محدقتان

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يتبع
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:53 am من طرف القلب الصافي
عودة ..
مجددة ..
بعبق ..
حروف..
مختلفة ..
تماماً..
عما ..
يسْبقها..

نختارُ أحياناً أضعف الأوقات لنعيش أزمنة سحيقة اندثرت مع الأيام،
وبهذهِ الأيام نجد أنفسنا مُجبرين للانقياد نحو خطوات محرمة،
آثمة،
رسمت لنا منذ الصغر بأنها محظورة،
وعلى غرار الممنوع دائماً مرغوب،
تجد قصتي مكاناً شاسعاً لتتداخل ألوانها في سمائي الملبدة ،
إنها السماءُ التي فيها :
تتحول مشاعرنا لبرادة حديدٍ وتنجذب لكل من يحبها،
ويستغلها ذو النفس المريضة ليسحقها كسيجارةٍ تنفث دخانها المسموم في كل الأرجاء،
وتتيه أنت بسببها، وتتخذ المحرمات طريقاً للعبور،

إذا كانت كل تلكَ الصفات مجتمعة في قصة واحدة،
عندها تأكد أنكَ وقفت قريبـاً من :
/♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/
نعم، تلكَ هي الوقفة التي تستحق أن أقف عليها بصرامةٍ وتحدٍ،
أنا هنا، وهم هناكَ ينتظرون أولى عقباتي،
وأي عقبة هذه التي فيها فاصلة الوقت والزمان، والخيال السحيق ؟!

ملاحظة / قد تكون بعيدة عن الواقع، فلا داعي أن تعتبروها تمثل مجتمعنا الخليجي..

/♥/ الأولـ1ـى /♥/


في حياتها ما تمنت شي كثر ما إن هالصوت النشاز اللي يصارخ :
" يعلج الحرق يا ام السعف والليف ! "
هو اللي يقومها .. تتمنى لو بس في خيالها تسمع صوت يزقرها برقة "قومي بشرى حبيبتي"..
بس شكله ها حلم .. ومن سابع المستحيلات تسمعه دامها ساكنة ويا "مروة" أرملة عمها وأبوها في نفس الوقت ..!
///
بشرى / 19 سنة
مروة / 35 سنة
///
رفعت راسها عن اللحاف المتهالك، ها اللحاف الوحيد اللي يمكن يستر ألمها وصياحها ومعاناتها من قامت تستوعب الدنيا وبلاويها،
مروة .. هاي سالفتها سالفة طوييييلة وايد، باختصار انها تزوجت أبو بشرى بعد وفاة أمها،
أبوها كان يحب أمها مثل ما عمها كان يقول لها.. وكان مستعد يتم بدون زواج طول حياته،
بس مروة، وجمال مروة، ودلع مروة، و"سمّ" مروة = كله كان سبب انه يتزوجها، وربي ما كتب له يعيش إلا سنوات معدودة ومات ..
لكن مروة ما يئست واستغلت الفرصة وخلت العم يطلق حرمته ويتزوجها هي بدافع انه يلم شمل بنت اخوه المسكينة،
وعاش بمعاناة كم سنة وربي كتب له إنه يموت وتتم بشرى وحيدة .. بليا أهل أبـداً سوى هالانسانة اللي تكرهها،
،
،
،
"بشووووووور وحريجة تاكلج"
نشت من مكانها بعصبية : وانتي ويايه ان شاء الله ..
مروة تطالعها باحتقار : انجبي يلا آخر زمن بنت الفقر تدعي عليه ..
بشرى باحتقار : أنـا بنت فقر ؟ عدال يا خطافة الرياييل ؟
مروة تنرفزت : لو اني صج خطافة الرياييل جان تزوجت عقب عمج وفريتج شرات الجلبة ..
بشرى : ما ترومين أصلاً .. لأن ببساطة محد يباج الناس قامت تخاف على عمرها اي واحد تاخذينه يموت اكيد من نحاستج
عصبت مروة : مب مرباية لازم تقولين هالرمسة ..
بشرى بلا مبالاة: ومنو بيربيني غير خطافة الريال اللي هي انتي ؟
زادت عصبية مروة : يالـ **** ما عندي وقت أضيعه وياج.. يلا طوفي جدامي بسرعة ربيعاتي تحت تعالي ضيفيهم..
بشرى بعصبية : مب سايرة مكان أنا ما أشتغل عندج انزين ؟؟ قصورج بعد تتأمرين عليه ..!
مروة تجدمت وسحبتها من شعرها الطويــل : بتطوفين وانتي تضحكين ولا والله ..والله العظيم شعرج بقصه والله فاهمة ؟؟
بشرى برعب وهي عقدتها إن شعرها ينقص : خلاص والله مب قايلة شي الحين بنزل ..
،
،
،
ومن الصوب الثاني ..
"محلوة وايد مروة بصراحة تهبلييييييين "
مروة بثقة : والله أنا أحلى بس لولا بنت الفقر اللي أربيها وماكلة جبدي جان طلع الجمال على أصوله ..
طالعتها فاطمة بحب : تكسبين أجر فديتج جنج إلا كفلتي لج يتيم ...
سارة : والله ما لومج يا مروة لو شو سويتي .. ابتلشتي بوحدة ما تعرفين أرض هلها من سماهم..
قطع رمستهم دخلة بشرى عليهم بذل : السلام عليكم ..
محد رد السلام إلا فاطمة : وعليج السلام .. ماشاء الله محلوة بشورة ..
مروة غيرتها كلها ان حد يمدح غيرها وهي موجودة : اقول ذلفي وييبي العصير بسرعة..
بهتت بشرى ويلست تطالع مروة بنظرة مبهمة ..
صدت عليها مروة وهي متنرفزة : شو موقفنج ذلفي وييبي عصير ؟!!
بشرى بإحراج : ماشي عصير ..
مروة افتشلت وتغير ويهها ..
بس منو قال هالانسانة يهمها شي ..
طالعت بشرى بعصبية وفرتها بالكلينكس : بالوعة انتي تخلصين العصير ؟؟ اقول لا تجذبين انا روحي سايرة الجمعية وشارية .. بسرعة ذلفي وييبيه ..
بشرى فهمت المغزى ..
هزت راسها بصمت ومشت عنها ..
طالعتها فاطمة وهي ظاهرة بشفقة : مسكينة حرام ..
مروة بنقمة : إلا سجين وانتوا مغترين بها ..
فاطمة : ما عليه يتيمة ..
سارة بشك : شو عندج الشيخة شكلها إلا عيبتج ؟
فاطمة ابتسمت : هي والله ماشاء الله عليها شحلاتها وفوق ها ما عندها اهل وسند ياكلون جبدنا بالطلبات ..
مروة شهقت : تبينها لولدج خالد ؟
فاطمة : ويه يا مروة انا ما عندي الا خالد .. اكيد أباها له ..
مروة بنقمة : خالد وايد عليها .. شحلاته ووسيم ويهبل وماشي منه اثنين ... حرام تظلمين الولد ..
فاطمة : وهي ماشاء الله عليها حلوة بعد .. أنا بشاوره يمكن يطيع ..
مروة في محاولة لإنهاء السالفة نهائياً : لا تتعبين عمرج فديتج .. البنية هاي ابوها موصني ما أزوجها إلا يوم توصل 25..
فاطمة بأسف : أفـااا .. والله لو ان ولدي مب مستعيل جان ترييناها .. بس وايد .. والبنات تارسات البلاد يالله من فضلك..
ابتسمت مروة بخبث .. هاي الخطبة رقم 3 اللي تحبطها من تخرجت بشرى من الثنوية ..!
///
جرس البيت يرن بسرعة،
سلامة زاغت وبسرعة يلست تزاعج ع الخدامة : صمخة انتي سيري فجي الباب ..
تهيؤاتها كانت غريبة وعجيبة ..
أكيد حرامي ..
أو أكيد حد مـات ..
بس ياها احباط يوم لمحت بشرى وهي تراكض بكندورة البيت وشيلة الصلاة المتقطعة : سلاا....اااامــ... ـه..!
بوزت سلامة وهي تجوف يارتها اللي ساكنة على بعد كم بيت من بيتهم : هـلا ..!
بشرى وهي تحاول تتنفس : اقولج .. ممـ..كـن .. مرت عمي تقول تبا عصير ..
سلامة بلا مبالاة : سيري الدكان مكودة العصاير عنده ..
افتشلت بشرى وهي تردد فـ خاطرها يا أرض انشقي وابلعيني : ما عندي بيزات ..!
سلامة بنرفزة : بشرى هاي مب حالة .. والله جد .. ترى الراشن مال البيت بكبره خلص وانتي كل يوم ياية تتطلبين مادري شو..! أنا مب نشادة عن حد .. عندي بيت وولد وريل ومصاريف ..
بشرى انهانت بما فيه الكفاية : اسمحيلي ... والله لو انه حقي جان ما ييت .. أنا آسفة ع الازعاج ..
مشت بتسير عنها بس الخدامة كانت سريعة ويابت عصير كوكتيل من الجريكنات الكبار : ماما بشرى ..
صدت بشرى وطالعت الخدامة بألم وردت مشت بتظهر ..
سلامة قلبها عورها مهما كانت عصبية وحقودة : بشرى تعالي شلي العصير .. أدريبج انتي ما يخصج مرت عمج هي الطلابة ..!
هزت بشرى راسها وشلت العصير ويت بتظهر ..
لمحت سلطان ريل سلامة وهو توه داخل بسيارته وهي بتظهر ..
مشت بهدوء وهي تحاول تتحاشاه يجوفها بالعصير ..
بس هو نزل دريشته وابتسم لها بحنان : حيا الله بشرى ماشاء الله عندنا ؟..
استحت بشرى : هي اسمح لي خلصت راشن بيتكم من كثر طلبات مرت عمي ..
ابتسم لها سلطان : يفداج الراشن ..
بشرى صدت ولمحت نظرات سلامة الصاروخية "بمعنى اذلفي" : مشكور .. اسمح لي لازم أروح..!
سلطان وهو يتتبع خطواتها بتأمل وهي ظاهرة وما يدري عن المصيبة اللي واقفة صوب الباب تترياه ينتبه لوجودها عشان تبهدله ..!
///
سلامة / 25 سنة – مرت سلطان.
سلطان / 29 سنة
///
رفع سلطان دريشة سيارته ولف بسيارته عشان يدخلها في الكاراج داخل حوش بيته الوسيع،
ما لاحظ سلامة بالمرة .. او بالأحرى ما حس انه مسوي شي غلط عشان يلاحظ وجود حد حواليه أو لا ..
يلس شويه في السيارة يدون ملاحظاته ومواعيده ..
ونزل عقب دقايق من الانتظار اللي فجر صمت سلامة لـ صراخ : لا واللـــــــــه .!؟؟!!
فز سلطان من مكانه من المفاجأة : بسم الله الرحمن الرحيم .. بلاج تصارخين ؟
سلامة من زود العصبية تمت تهز ريولها وتطالعه وعيونها جاحظات من الخاطر..
سلطان وهو مب حاس انه سوى شي : احيد الحرمة يوم تجوف ريلها تقول هلا حبيبي هلا عمري .. مب لا والله ..!!
سلامة انفجرت : بأي حق تكلم هاي السبالة اللي كانت في بيتنا ؟
سلطان طالعها باستنكار : ما حيد ان في سبلان عندنا يتمشون في دبي !
سلامة عصبت أكثر: سلطان لا تستعبط ..شو بينك وبينها اعترف ؟
سلطان وهو يلعب بالسويج مادرى انه حرق اعصابها اكثر : بيني وبين منو بالضبط ؟
سلامة صرخت جنها توها مضروبة : آااااااااااااااااااااااااااه سلطاااااااااااااان لا ترفع ضغطي ... لا تستهبببببببببببببللل..
سلطان طالعها بعصبية : سلامة اقصري الشر وبلا ألغاز ... منو تقصدين ؟
سلامة انقهرت : بشور منو غيرها ؟
سلطان طالعها باستخفاف : صاحية انتي ؟ أطالع ياهل يعني؟ انتي شو ينيتي ؟
سلامة : هي ينيت .. تضحك وياها وتسولف وتقول ياهل ؟
سلطان هز راسه بمعنى ان ماشي فايدة : لو أيلس مليون سنة افهمج ما بتفهمين .. تجوفين هاك العمود ؟
سلامة على انها معصبة بس فضولها ما تودره : بلاه ؟
سلطان : ضربي فيه راسج 50 مرة يمكن تعقلين ..!
ومشى عنها ودخل الصالة بنرفزة ..
كان يردد بعصبية بصوت أشبه للهمس : أعوذ بالله من هالحريم ..!
مشى شوي .. وجاف ولده محمد " سنتين " طايح ع الارض يشخبط بالورقة والقلم ..
ابتسم له وهو يحاول يلفت انتباهـه : فديـت روح حمـودي أنـا ..
وما وعى الا باللي تدزه ذيج الدزة القوية وهي تصارخ : ياهل وتقول لها يفداج الراشن ؟؟
لحسن حظه انه ما طاح ع ويهه وتيود بالطاولة اللي جريبة منه : انتي شو هبلة تبين تطيحيني ؟
سلامة والغيرة عامية عيونها عن اي شي : قلت لها يفداج الراشن لا تجذب ..
سلطان بتطنيش : جني الا قلت لها حياتي ولا عمري .. اقول ذلفي عن ويهي روحي مصدع ومالي بارض لج ..
سلامة : هي مصدع ويايه ووياها ودك تسولف لين ما تشبع ..
سلطان قال هالجملة وندم مليون مرة عليها عقب : هي هالانسانة مادري كيف بلسم ع القلب يا ليتها تتزوجني وافتك من حنتج وغيرتج وغباااااااااااااااااائج ..
سكتها بجملته بعد ما مشى فوق لـ حجرتهم ..
وسلامة تحترق بنار الغيرة والعصبية ..!
///
في بيـت بو سـلطان /
سارة وهي مبوزة : امايه دخيلج والله في خاطري أسييييير ..
أم سلطان بحزم : قلت لج ما تسيرين يعني ما تسيرين .. شو انتي فضيحة ؟؟ تبين تفضحيني بين الأوادم ؟
سارة : الأوادم منو غير ربيعاتج ؟ وانا بسير ويا بنات ربيعاتج يعني ما بيرمسون روحهم بناتهم هناك ..
ام سلطان بتهديد : سوير ويهد لو ابوج يدري وين بتسيرين والله يطلقني ..
سارة : وهو شو اللي بيخليه يدري ؟؟ قوليله سرت اي مكان شو يعني ؟؟
ام سلطان بخوف : لا بويه تبين شي سيري روحج قوليله .. هكوه في الحجرة سيري رمسيه ..
سارة وهي ودها تنتحر : يعني هالبيت ما فيه ديموقراطية مووووووول ؟؟!!!
،
،
،
يتها ضربة خفيفة ع راسها من اختها مريم : انتي صج قوية وما تستحين ..
ام سلطان : قوليلها قوليلها هاي اللي بتفضحني ..
سارة بوزت : اميه لا ترفعين ضغطي وتقولين بفضحج جني إلا ناوية أسير الديسكو ..
مريم : ههههههههه امايه تراها تبا تسير الشاليه وانتي تعرفين امهات ربيعاتها ..
ام سلطان بتطنيش : سيري رمسي ابوج وانا ما يخصني ..
سارة بقهر : انزيـن بسير ارمسه ما بتريى ذلكم..!
،
،
،
بعد ما سارت سارة لحجرة امها وابوها ..
ام سلطان : ها البنية قوية مادري طالعة على منو ..!
مريم ابتسمت : انتي أدرى هههههههههه ..
ام سلطان : شو قصدج ويا هالويه ؟
ابتسمت مريم بقلق : ولا شي .. اقول امايه.. تتوقعين سيف بيرضى انها تسير ؟
ام سلطان : والله ها روحه مصيبة ثانية بس انا ما بغيت أكدرها وما رمست ..!
مريم برعب : ابويه لو عصب مب مشكلة .. بس اعصاب سيف تسوي مصايب..
ام سلطان تنهدت بغصة : حصلت ريل يريحني ويا ولده يعلمني الشقا على أصوله..
مريم : بسم الله عليج شو هالرمسة اميه ..
ام سلطان : والله انه غالي ع قلبي بس افعاله تخليني اشل في خاطري عليه ..
مريم بمواساة لأمها : يالله ما عليه ادعي له ربي يهديه ويصلح اموره ..
دخل في السالفة صوت قاسي : تدعي لمنو عشان الدعوة تنجلب بالعكس ..
ام سلطان نطقتها لا إرادياً : استغفر ربك ..
طالعها بنظرة حادة : وانا صاج .. انتي من متى دعواتج مستجابة يعني ..
مريم يلست تفكر بقلق .. سيف موجود يعني لازم تستوي مشكلة ..
ام سلطان طالعته بحزن وطنشته بعد ما نشت من مكانها وسارت حجرتها ..
سيف صد على مريم بأمر : وينها اختج الغبية ؟
مريم : سارة ؟
سيف عصب زيادة : عندج اخت ثانية وانا مادري ؟
مريم : لا .. ( طالعته بهدوء ) هي في حجرة ابويه ..
سيف عقد حياته : شو عندها ؟
مريم : مادري ؟
سيف بتملك : اتصلت لج الزفتة هند ؟
مريم ضيجت عيونها : لا .. ليش ؟
سيف مشى عنها بتطنيش : اذا اتصلت وما خبرتيني يا ويلج .. فاهمة ؟
ما ردت عليه ..
أصلاً ردت ولا مـا ردت كله واحد ..
لانه طلع بعد ما شرّع الباب بقوة ..

تـأملـته وهو يركب سيارته والقسوة مبينه من تقاسيم ويهه ..
سبحان الله ..
الله عطـاه جاذبية مميزة .. سواء من عيونه الجامدة،
ولا من ملامحه اللي تحسس اي بنت بالرهبة ..
نفس نظرة الصقر .. ويمكن أحـد بعد ..!
بس عيوب الدنيـا كلهـا فيه،
وأولهـا أخلاقـه اللي حسستها بانها تدمر كل الحلاة اللي يمتلكهـا ..!
،
،
،
عنـد سـارة ،
بو سلطان بتفحص : شو عندكم هناك ؟
سارة : ماشي تغيير جو بس والله ..
بوسلطان : انتي تبين تسيرين تباتين هو مب نص يوم وبس ؟!
سارة بتوسل : ابويه الله يخليك انته تدري ان سيف حابسنا فهالبيت ابا اتنفس ابا اغير جو مليت من الحكرة ..
بوسلطان تنرفز من سمع طاري سيف : ومنو ابوج انا ولا هو ؟
سارة بخبث : اكيد انته اصلاً ما يسواك هالسيف ..
بوسلطان ابتسم : أخخخ منج انتي .. انزين كم يوم بتمون هناك ؟
سارة استانست : صج والله وافقت ؟
بوسلطان : انا وافقت بس هالمرة عشان خاطرج وان ربيعاتج امج تعرفهم مادري شو .. بس مرة ثانية لا تحلمين ..
نقزت سارة في حضن ابوها بوناسة : المهم هالمرة بس .. يسسسسسسسسسس ..
///
سيف / 25 سنة
مريم / 23 سنة
سارة / 21 سنة
بوسلطان / 55 سنة
أم سلطان / 48 سنة
///
دخلت بشرى بصينية العصير وهي شبه تلهث،
ما تدري ليش كانت تبا تحلف وتقول انهم كشفوها انها سارت يابت عصير من برع ..!
شكروها ببرود وهي كانت أبرد عنهم ..
ما همتها سوالفهم التافهة وردت دخلت حجرتها ..
هاليوم يعتبر يوم عادي في حياتها،
يوم روتيني تعيشه دوم،
تنش على هزبة،
تشرد لبيت سلامة،
تهينها سلامة،
ويرمسها سلطان أحياناً،
وتزعل منها سلامة فترة طويلة عقب ترضى على مضض..
تسمع دعاوي من مروة ..
وترقد والدمعة ما تفارق عينهـا ..
لكن شو اللي يختلف فهاليوم ويحسسها انه غير عن باجي الأيـام ؟!
///
طالع الريـال بعصبية : يعني ما بتعطيني ؟
الريال بلا مبالاة : ادفع وبعطيك ..
سيف باحتقار : ما عندي الحين ما تفهم انته ؟
الريال : والله مشكلتك عيل .. ياي تخق عليه بسيارتك وانته مفلس ؟ اسمح لي يا الحبيب المشروب مطلوب وسعره غالي ماروم ببساطة اعطيك اياه ..
سيف بعصبية : سلف بلاك انته ؟!
الريال : السلف تلف يا ريال .. روح الله يخليك انته ساد الدرب في غيرك بيون يشترون..
سيف وده يصفع الريال : بسير أييب البيزات وان خلصت الغراش قبل ما ايي والله ما تلوم إلا نفسك ..
،
،
،
مشى بسيارته والقهر اللي فيه من هالغبي اللي ما طاع يبيعه المشروب يزيد شوي شوي ..
المشكلة انه ما يعرف غيره ..
استنكر انه ما طاع يسلفه وهو دوم أول بأول يعطيه ..
وراه سهـرة ..
وما تنفع تكتمل إلا بالمشروب .... أو بالأحرى .. الخمـر ..!
///
الساعة 2 الفليل ..
كانت راقدة وفي عز رقادها ومب حاسة بشي،
بس في شعور غريب يحاصرها،
شعور الحـر،
ومب أي حر، جنه إلا مولعين ضو حواليها،
سمعت صراخ مروة وتأكدت انها ما تحلم، هالانسانة صوتها لازم يكون في الواقع..
فتحت عينها وتفاااااااااجئت بالنيران وهي تاكل باب غرفتها ..
غطت عمرها باللحاف بصدمة ...
شو يستوي وليش باب الحجرة يحترق ؟؟ شوي شوي بعد ما تآكل الباب قام يوصل لفرش الغرفة ..
صرخت بقوة وما لحقت لا تلبس شيلة ولا شي ..
فتحت دريشة الحجرة اللي كانت ورا السرير اللي هي راقدة عليه..
وبصعوبة قدرت تنقز .. النيران صح كانت تحاوط البيت بس واحد من الرياييل تجدم وهو يجوف هالبنت المسكينة تحاول تنقذ نفسها،
ياب كم سطل من الماي وطفى النار صوب جهة غرفتها،
ما هدت النار طبعاً،
بس ع الاقل قدرت تنقز في حضن هالريال ويطلعها من هالنار الهايجة ..
ما عرفته منو هو ..
ولا همها تعرف..
يمكن لاحظت طوله الفارع وهو ينزلها بسرعة ..
بس طنشته ورددت بدون لا تلاحظ ملامحه : شعري برع .. شعري برع (ويلست تصيح بقوة) ..
رددت لا شعورياً : بمـوت ... بموت ... بموووووت ..!!
وما حست به الا وهو يفصخ الكوت اللي لابسنه ويلبسها اياه وغطت راسها بالقحفية الموجودة فيه ..
بصوت دافي : ما بتموتيـن ......... صدقيني ..
غمضت عينها تحاول تنسى الألم ..
بعد ما حست بالأمان شوي رد قلبها يدق وهي مدهوشة،
البيت الوحيد اللي يضمها يحترق،
والانسانة الوحيدة اللي تحملتها وتكرهها، داخل هالبيت ..
ردت بتسير عند الريال نفسه .. بس ما كان موجود ..
يتها قشعريرة غريبة ..!
وين سار ؟
لحظـــة ..
مروة ؟ داخـل البيت اللي يالس يحترق الحين ؟...........!



/♥/ انـتـهـى /♥/
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:54 am من طرف القلب الصافي





/♥/ الـثـانـيـ2ـة /♥/


" الله يرحمها ويغفر لها، ادعي لها بالرحمة " .
كانت هاي الجملة الوحيدة اللي أكدت لـ بشرى ان مروة خلاص .. ماتت ..
وقفت مصدومة وما انهارت بالصياح شرات الـ كم حرمة اللي حواليها ..
لحظة ...
خلني أستوعب..
مروة ..
ماتت ..
مروة ..
احترقت ..
البيت..
احترق ..
كل شي..
احترق ..
بالضبط..
مثل ما قلبي في يوم ..
احترق..
مشاعري..
احترقت..
كل شي يثبت منو انا ..
احترق ..
كل شي احترق ..
كل شي احترق ..
إلا أنا ما احترقت..
إلا انا..
أموت ؟
يعني أموت وانا حية ؟
أموت بدون ما أحترق ؟
ليش ما احترقت..
منو بيتحملني ..
منو يحبني عشان أعيش وياه ...
خلاص يا بشرى ..
ياللي اسمج على غير مسمى ..
حياتج ........ للـجحـيم ............!
،
،
،
محد كانت ملامحه صارمة كثر سلامة اللي كانت تطالعها بنظرة فيها شفقة، وفي نفس الوقت غيرة ممزوجة بأشيا غامضة،
سلامة عينهـا ع الكوت "الجاكيت" اللي هي لابستنه ..
هذا الكوت مش غريب عليها أبـداً ...!
بس بشرى من جافت سلامة –اللي تعتبر نسبياً أجرب وحدة سناً لها- تقربت منها وحضنتها ويلست تصيــــــح بقوة..
صاحت وايد ..
صاحت لدرجة انها ما حست بنفسها انها نايمة في غرفة يدارها بيـج، وأثاثها ماروني فخم للغاية ..
،
،
،
" وتتحسبني غبية لهالدرجة يعني؟؟"
سلطان بعصبية : والله العظيم مادري من وين يابت هالكوت والله العظيم ..
سلامة بقهر : تعطيها الجاكيت اللي يبته لك هدية ؟ لهالدرجة هنت عليك ؟
سلطان باستخفاف : الحين انتي زعلانة لاني عطيتها هديتج يعني؟ خلاص تخيلي اني عطيتها كوت ثاني..
سلامة بعصبية اكبر : يعني تعترف انك انته اللي عطيتها ..
سلطان بتوسل : والله العظيم انا ماعرف كيف وصل لها الكوت .. يعني لو انا اللي عطيتها ليش انكر ؟
سلامة تطالعه باحتقار: لان ماضيك أسود وياها ..!
سلطان تنرفز : ماضيّ أسود ؟!!
سلامة بنغزة : نسيت يعني نسيت ؟؟!!
سلطان ضرب ايده بالقو بالطاولة : والله ان ما صكيتي هالسالفة ما بيستوي خير موليه ..!
،
،
،
فتحت بشرى عينها بعد ما استوعبت ان الصراخ اللي تسمعه هو في الواقع ومب حلم...
،
،
،
سلامة طالعته بتهديد .. بس مسرع ما تحولت نبرتها لخوف وقالتها بشوية تردد :
" بس مب منطقي انها تتم عندنا والله ..!"
،
،
،
هالجملة اللي سمعتها بصوت عالي أكدت لها ان امنيتها بعدم سماع صوت مروة تحققت،
دمعت عينها على فراق هالانسانة اللي مهما قست عليها بس تراها لمتها في بيت وهي ما عندها لا اهل ولا سند ..
بس مسرع ما تحولت دموعها لشلالات بعد هالحوار اللي تسمعه من ورا الباب /

سلطان : يا ربييييه تراها الحين وحيدة مالها حد ونحن الوحيدين اللي نروم نلمها في بيتنا ..
سلامة بنرفزة : والله مب بس نحن ييرانها عشان نتحمل مسؤوليتها .. في غيرنا ..
سلطان : بس محد منهم دق الصدر وقال انا بتكفل بها ..
سلامة : يا سلام ؟ ودام ان محد تكفل انته حضرتك تكفلت ؟؟!
سلطان بحيرة : احتسبيها كفالة يتيم ..
سلامة : يتيم عن يتيم يفرق.. مب أي يتيم من الشارع بني وبنكفله ..
سلطان بتحذير : انا قلت لج كنت أقص عليج يوم قلت لج هاييج الرمسة .. لا تفسرين الأمور على كيفج ...
سلامة : ما أفسرها على كيفي ؟ انته اصلاً تقصد كلامك ومتعمد اتيبها بعد عندي عشان تحرق قلبي ..
سلطان وهو يكور ايده بعصبية : يارب ارحمني وصبرني ..!!!
سلامة : إلا يارب يرحمني انا ويصبرني..(تذكرت بعصبية) وسالفة الكوت هاي سالفة ثانية وأكبر دليل على سواتك ..
سلطان بعصبية : اللهم طولج يا روح ؟ رديتي ع نفس السالفة ؟ قلت لج مب انا ..
سلامة : احلـف ..
سلطان غياظ فيها : مب حالف كيفي ..!
سلامة بتطنيش : بعد تنكر لا ؟ المهم ..هاي مب سالفتنا الحين .. عموماً انا بخليها تتم هالاسبوع لين ما تهدى امورها..
سلطان بسخرية : هذا وهي ربيعتج ..
سلامة باشمئزاز : رابعها يني .. لا ربيعتي ولا شي.. كانت اتي عشان تتسلف حق ويه الـ......
قاطعها سلطان : اذكروا محاسن موتاكم يا سلامة ..!!
صخت سلامة بعصبية ..
وراحت عنه ..
وما درت بدموع بشرى المنهارة،
طول عمرها بتم عالة ع الناس..!
،
،
،
ومـر أسبوع ..
سلطان حاول يدبر لها حياة أحسن،
ولا أشياء أحسن يمكن تعيشها بعيد عن ظلم اللي حواليها،
بس مستحيل وأوراق ثبوتيتها كلها مختفية،
وما في ولا نص دليل ان عندها أهل !!!!
سلطان استنجد لأكثر من مؤسسة عشان تعيش بشرى برفاهية بعد الحريجة اللي استوت،
محد تحرك ومحد ساعدها،
يتيمة ومالها سند،
كل البيبان تسكرت في ويهها،
عـدا باب واحد ما جافته بشرى إلا من جملة سلطان اللي قالها بمصخرة : ماشي إلا تشتغلين عندي في معسكر الشباب الصيفي هههههه ..
ابتسمت له على مضض،
بس ما حبت تقول له اللي في بالها في ذاك الوقت..
///
مع مرور الوقت،
سلامة وهي عاقدة حياتها : شو قصدك ؟
فهد : يا اختي يا حبيبتي شبلاج مب مصدقة الريال ؟
سلامة : مب قادرة أصدقه .. اقول له احلف مب طايع ..
سلطان وهو يحاول يمسك أعصابه : إنا لله وإنا إليه راجعـون ..!
فهد : هدي انته بعد ..
سلامة : جفته شقايل يرمس ؟! اسلوبه اصلاً يشكك ..
سلطان : اختك مب راضية تصدق ان الكـوت انا ما يخصني فيه ..
سلامة : يعني الكوت روحه مشى ولبسته بنت الفقر ؟
سلطان باستهزاء : لا انا سرت عندها وعطيتها اياه ..
سلامة بانهيار : جوف جوف روحه يعترف ..
فهد نزل راسه بإحراج : يا جماعة أنا مضطر أعترف لكم بشي ..
سلامة : شو ؟
فهد : هو عيب اني اقوله بس عشان ما اخرب بيتكم برمس ..
سلطان بنفاذ صبر : قول ..!
فهد : يعني هو عيب اني ارمس واقول جي بس .......
سلامة وسلطان انهدوا عليه : ارمــــــــس ..!
فهد : بسم الله بلاكم ؟؟ يعني اقول ان يمكن هاك اليوم انا ما كنت في وعيي وييت بيتكم وشليت الكوت ..
سلامة بفشيلة : بعدك تشرب انته ؟
فهد طالعها بغباء : والله أخفف قدما أقدر مثل ما وعدتج ..
سلطان بسخرية : وهاي سالفة تدش العقل بالذمة ؟
سلامة بعصبية : يعني تعترف ان انته ؟
فهد : سمعوني انتوا .. انا صح اشرب بس اتذكر شو استوى لي ..
سلطان : لا والله ؟!! وشو الدليل ؟
فهد : سلامة نسيتي اني ييتج الفليل سكران وانتي دخلتيني حجرتج عشان سلطان ما يجوفني ويحتشر ..
سلطان عصب : نعععععععععععععععععععععم ؟!!!
سلامة زاغت : حسبي الله على ابليسك يا فهد انته تبا تصلح ولا تخرب بيتي ؟
فهد : الحين محرج لاني أشرب ؟ ناسي اخوك ؟
سلطان افتشل بس برر كلامه : انا ما يخصني في اخويه وكذا مرة قلت لك يوم بتي تعال وانته صاحي ..
فهد بلا مبالاة : المهم ها يوم ومر .. وانا شكلي خذت الكوت ..
سلطان وهو مب مقتنع : بس كيف خذته وطلّعت البنية من الحريجة وانته شارب بالذمـة ؟!
فهد : ربك بعد .. يقدر على كل شي ...
سلامة على مضض : جان زين لو انك ما طلعتها واحترقت وافتكينا..
فهد ابتسم بدون ما يتكلم ..
سلطان طالعه بشك : سيف بعد ييلس ويا نفس الشلة الخايسة ؟
فهد : من شهور قطعنـا بس مادري ليش ..!
سلطان : متـأكـد ؟!
فهد : عاد لا تشككني في عمري ..
سلطان : والله كل شي جايز بصراحة ما استبعد اييكم وانته سكران وما عندك خبر ..
فهد بلا مبالاة : لا متأكد انا انه ما جد يانا من فترة طويييييلة .. شحقه تسأل ؟
سلامة بشماتة : خايف على مستقبل اخوه ..
فهد بضحكة قوية : هههههههههههه .. ابشرك تحطم مستقبله اكثر عن مستقبلي انا .. المعيوبة بترضى به بس ..
،
،
،
فهـد / 25 سنة
،
،
،
سلطان طالعه باستخفاف : ظريف وايد .. من زين سمعتك يعني ..
سلامة بتأنيب : سلطان لا ترمس اخويه جي ..
فهد : خلي النسيب ياخذ راحته مرده بيندم انه زعلني ..
سلطان : الله لا يحوجني لك لو كان الزمن ضامي ..!
فهد بسخافة : الشام شامك لو الزمن ضامك ..
سلامة بمجاملة : ههههههه عاش العقيد بو شهاب .
سلطان لاعت جبده : اقول بلا سخافة .. يلا اذلف اختي على وصول ..
فهد : ليش باكلها وانا مادري ؟
سلطان بتهديد : ما بتاكلها بس وجودك غلط يلا قوم ..
فهد : ما عندي سيارة ..
سلطان : انزين قوم بوصلك يلا ..
سلامة باستنكار : منو من خواتك ليكون سوير ؟
سلطان : لا مريم ..
فهد : سوير كم عمرها ؟
سلطان اشتط : وانته شو يخصك ؟
فهد : لان اختي وايد تحبها ههههههههههه ..
سلامة بتأنيب : بس عاد فهد .. لا جد ليش ياية مب من عادة هلك يزورونا ؟
سلطان : انا عازمنها ما فيها شي ..
سلامة : نعم ؟
سلطان بتحذير : بيتي وكيفي ..يلا عاد ..
سلامة بتأفف : افففف انزين ..!
،
،
،
سلامة : غريييييبة من وين الشمس طالعة ؟؟ ياية عندي ..! يا سبحان الله !!!
مريم بعتب : ياية اجوف حمودي .. سلامة تراني اخت ريلج .. حشى تراني مش عدوتج ..!
سلامة بنرفزة : مريوم والله مالي بارض لج روحي نفسيتي منسدة من ويه النحس اللي ميلسة في بيتي ..
مريم بفضول : هي وينها ؟
سلامة رفعت حاجب واحد : بعد تعرفين منو ؟!!
مريم بذكاء : بالصدفة سألت سلطان منو عندكم وقال لي ..!
سلامة بغيظ : ما صدق خبرج الهرم..
مريم بتوسل : انزين وينها ؟
سلامة تأشر على باب حجرة الضيوف : هي هني يالسة ... ماااااالت عليها ..!
مريم بتردد : عادي اسير اجوفها ؟
سلامة بعصبية : شحقه ؟
مريم بتهور : والله غيرتج تزيد الفضول اني أجوفها ..
سلامة انفجرت اكثر : لا والله ؟ انتي اكيد تبين ريلي يتزوج عليه .. ادريبكم انتوا كلكم اهل سلطان تكرهوني ..
مريم بتحايل : افااااا .. انتي موووول ما فهمتيني .. انا ابا اجوف شو فيها زود عنج ..
سلامة بغيرة : ما فيها زود تطمني .. بس هو ما عنده نظر ..
مريم بخبث : وعشان جيه بسير أجوفها .. وألمح لها تظهر بسرعة .. شو رايج ؟!!
سلامة على غيرتها بس ينقص عليها : تتوقعين تقتنع برمستج ؟
مريم : افا عليج وانا بنت اميه وابويه .. تطمني ..
سلامة : أتطمن وأنا متغصصة منها ؟؟.. ودي اخنقها وافتك منها .. هم وطاح عليه ..
مريم : ما عليه انتي هدي بس .. بعدين ع رمسة سلطان انه يعتبرها اخته الصغيرة ..
سلامة : اخته الصغيرة يقوم ويعطيها الكوت "الجاكيت" اللي أنا هديته له اول ايام زواجنا ؟ لهالدرجة هنت عليه ؟
مريم وكلام سلامة يزيد فضولها : مب توه اخوج قال انه هو اللي عطاها ؟
سلامة بلا مبالاة : ادريبه فهد يجذب .. اصلاً ما فيه الشجاعة انه ينقذ نفسه تبينه يطلعها ؟!!
مريم بحيرة : تراه قال لج انه ما عطاها شي .. والكوت روحه ما يدري منو يابه لها ..
سلامة بقهر : ليتني اقدر اصدق لييييتني ..!.. أنا إحساسي ما يخيب ..!
مريم : خليني اسير الحين وافكج منها بأسرع وقت .. يلا عادي أسير ؟
سلامة بنرفزة : انزين سيري بس يا ويلج ان ما ذلفتيها ..
مريم تردد في خاطرها : يصير خير ..!
،
،
،
دقت مريم باب الحجرة بهدوء ..
هي عمرها ما كانت تصدق ان سلطان من الممكن انه يحب ..
وطبعـاً هي على أتم الدراية بكيفية زواج سلطان من سلامة ..
زواج عائلي بحت ..
علاقات ومصالح مشتركة بين العايلتين ..
أدت لـ زواج "سلطان وسلامة" ..
سلامة كونها دلوعة أمها وأبوها .. خاصة انها بنت وحدة وما عندها إلا أخو واحد ..
كانت شرسة ..
راعية مشاكل ..
كل المصايب ممكن الانسان يتخيلها منها ..
لكن سلطان صبر عليها ..
الكل فسر –ومن بينهم مريم- ان سلطان على كل عيوب سلامة يحبها ..
يمكن فيها شي يجذبه ويخليه يتحمل غيرتها وسلطتها وأخلاقها الزفتة ..
بس وجود بشرى في بيتها ..
والاشاعة اللي فاحت ريحتها في بيت اهل سلطان عن وجود وحدة –أخيراً- حبها سلطان ..
وعلى الرغم من كرههم لسلامة ..
وانقطاع كل اخوان سلطان عن زيارة اخوهم عشان حرمته الشرسة ..
ما وقف مريم انها ترد الزيارة بس عشان تجوف بشرى ... اللي احتمال تكون ,, الـزوجة المخلصة..!!
،
،
،
كانت متكورة ع نفسها بحزن ..
حتى دموعها خانتها وما قامت تنزل ..
كم بتصيح وهي كل يوم في حياتها تقريباً صاحت فيه؟..
كانت سرحانة في شي وايد حالم ..
شي غريب ..
شي مزعـج ..
راعـي الكـوت ..
تمنت بس لو انها جافت ويهه ..
او حتى لو سإلته منو انت ..
,
لمحت الضو يوم فتحت مريم باب الحجرة بفضول ..
التفتت بعد ما سمعت همس مريم اللي تلومت : اويـه راقدة ..
تكلمت بشرى بسرعة تتحسبها سلامة : لا سلامة انا واعية ..
فتحت مريم الليت ..
صح ان عيون بشرى غمضت من تأثير الضو ..
بس عيون مريم ما فاتها انها تتفحص بشرى ..
جمالها ملفت ..
بس ياهـا احبـاط انها مب بجمال سلامة ..
بس لاحظت جاذبيتها الخطيرة من فتحت عيونها الوساع وهي تتأملها باستغراب ..
،
،
،
تكلمت مريم بهدوء : انا مب سلامة .. انا مريم اخت سلطان ..
بشرى على انها كانت متفاجئة بس اسم سلطان ريحها فابتسمت : هلا .. انا بشرى ..
ابتسمت مريم بعد ما صكت الباب : هلا فيج .. شحالج ؟
ابتسمت بشرى بحزن : الحمدلله ع كل حال .. انتي شحالج ؟
مريم : بخير الحمدلله .. عظم الله أجرج في مرت ....(ترددت شو تقول) ..
بشرى بإحراج : أجرنا وأجرج .. والبقاء والدوام لله ..
مريم ماعرفت شو تقول لها : مممم .. وشخبارج بعد ؟
بشرى بإبتسامة باهتة : الحمدلله على كل حال ...
مريم بحنية : ادعي لها بالرحمة والغفران ..
بشرى وهي تتدارك دمعة نزلت غصب من عينها : الله يرحمها ....هي الوحيدة اللي سترت عليه ...
مريم تأثرت : اويييه حبيبتي ما عليه انتي تدرين ان سلامة ملسونة بس ما تقصد ..
بشرى : ما ألوم سلامة والله العالم اني عاذرتنها ..
مريم تأملتها بصمت ...
بشرى انحرجت من الصمت اللي طول بينهم ..
فتكلمت بتردد : خبريني عنج ؟؟ اذا ما عندج مانع ..
مريم ابتسمت لها بحب : اكيد ما عندي مانع .. ربي يسلمج انا عمري 23 سنة .. متخرجة من الكلية من العام ويالسة في البيت لان مالي بارض أداوم ههههههه ..
ابتسمت بشرى بمجاملة : هههههههه ما شاء الله .. وسلطان اخوج الوحيد؟
مريم : لا .. عندي اخت وحدة اسمها سارة وهي آخر العنقود .. وسلطان وسيف ومحمد اكبر عني ..
بشرى : الله يخليكم لبعض يا رب ..
مريم : آميـن .. –رن تلفونها- دقيقة بس برد ع التلفون ..
تكلمت شوي وهي عافسة ويهها ..
عقب طالعت بشرى بأسف عقب ما صكت : انا مضطرة اروح الحين .. اسمحي لي والله ودي أتم .. بس ماقدر الحين..
بشرى بإحباط : حاولي اتين مرة ثانية ..
مريم بثقة : اكيد بيي فديتج انا لازم اعرفج اكثر تراني حبيتج .. وبسولف لج عن اخواني كلهم .. وعن حياتي وانتي بعد بتسولفين .. يلا حبيبتي مع السلامة ..
بشرى بابتسامة حلوة : مع السلامة ..
،
،
،
يمكن مريم ما كونت انطباع تام عنها ..
بس بشرى بحركاتها واسلوبها حتى وهي حزينة تجذب الكل حواليها ..
ما بتلوم سلطان لو صج يحبها ..
وما بتلوم سلامة لو كرهتها .. بشرى مستحيل يقدر سلطان ينساها بسهولة لو كان يحبها ..
،
،
،
مرت الأيـام طبيعية بدون زيارة مريم الهـا ..
لكن القشة اللي قصمت ظهر البعير هي جملة وحدة من سلامة وفي الويه جدامها :
"أنـا .. ما .. أبـاج .. في .. بيتي .. فاهمـة ؟ ولا أعيدها مرة ثانية؟ "
ولو كانت يتيمة،
بس ترى عندها احساس،
واحساسها أجبرها تتنازل عن وايد أشيـاء ..
في الوقت اللي قالت سلامة جملتها..
كان سلطان واقف عند الدري مصدوم من كلامها ..
طالعت سلطان باحتقار وهي تردد : اسمع انته بعد .. لو هالحشرة ما ظهرت من بيتي باجر والله لاخبر هلي واطلب الطلاق .. وانته تعرفني ما اتمصخر فهالسوالف ..
مشت عنه وكملت دربها لباب الغرفة اللي صكته بقوة ..
،
،
،
نزل سلطان وهو مرتبك من كلام حرمته،
حاول يرقع،
بس هي ما كانت تتريى اي ترقيع..
هي تعرف ان من حق سلامة تضربها مب بس تسبها،
اهتمام سلطان بها وايد أبوي وحنون بس سلامة فاهمة الموضوع على انه حب ..
طالعها سلطان بإحراج : تعرفينها يارتج عصبية بس ماشي أطيب عنها ..
سكتت بشرى عن السالفة وطالعته بحيرة ..
سلطان بتردد : والله بودي أساعدج مثل ما تعرفين .. بس شرات ما قلت لج قبل .. أوراقج الثبوتية كلها احترقت.. والمصيبة الاكبر ان انتي نفسج ما تعرفين إلا اسمج الثلاثي وهالشي صعب المهمة أكثر...
قالت بشرى بأسف : أدري .. أنا آسفة ..
سلطان : لا تقولين جي يا بشرى انتي اخت عزيزة وغالية ...
طالعته بشرى بتردد : انزين .. لو ان ... ؟؟ (حاولت تكون أقوى) كنت افكر ان ...
سلطان ركز على كلامها : في شو ؟
بشرى حست ان مب هي اللي تتكلم : سلطان ؟
سلطان فز من سمع اسمه ع لسانها : آمري ..
بشرى : معسكر الشباب يحتاي اوراق ثبوتية بعد ؟
سلطان باستغراب : معسكر الشباب ؟!! ليش ؟
بشرى بأسى : مابا اتم هني .. اتحول لـ و ل د .. ولا اني اهين نفسي والعوز سلامة اكثر عن جي ..!



/♥/ انـتـهـى /♥/
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:54 am من طرف القلب الصافي
/♥/ الـثـالـثـ3ـة /♥/


سلطان بصدمة : شو تقولين انتي ؟
بشرى بتوسل : الله يخليك .. والله ماقدر اتحمل اليلسة هني ..
سلطان وهو يحاول يستوعب كلامها : لا انتي اكيد تتمصخرين .. تتحولين لولد ؟! حراااام ..!
بشرى افتشلت : لا انته فهمتني غلط ..
طالعها وهو مبلم بصدمة ..
بشرى بإحراج : لاااا ما بتحول يعني بتحول.. اقصد يعني بس بوهمهم هناك اني ولد ...
سلطان بذهول : استخفيتي انتي ؟؟ مستحييييييييييييل ..
بشرى عيونها دمعت : الله يخليك ويخلي لك ولدك ..
سلطان تنرفز : اصلاً ماقدر اشغلج هناك .. الادارة كلها بيكون عندها ملفج وصورة من الجواز والجنسية والسيرة الذاتية.. كل ها من وين بييبه لج ؟ وبأي ويه بقول لهم انج بنت ؟ والله بيشلوني من منصبي ..
بشرى وهي بدت تصيح : عيل شو الحل ؟ الله يخليك انا ابا افكك من همي الله يخلييييك ..!
سلطان برفض : بس ها شي مستحيل يا بشرى .. انتي تطلبين شي ما يدش المخ ..!
بشرى بانهيار : عيل وجودي بين حرمة وريال ما كملوا 5 سنين من زواجهم شي يدش المخ ؟؟
سلطان تغير ويهه وطالعها بمفاجأة ..
توتر الجو وايد ..
سلطان يعرف زين ما زين ان بشرى كلامها صح ..
حز في خاطره انه يجوف دموعها تنزل بقهـر ..
مستحيل وحدة مب محتاية تفكر انها تتنكر وتكون ولد ..
قال لها بنبرة ترجي : اهدي يا بشرى الله يخليج ..
بس هي استمرت في صياحهـا ..
حاول ينسيها الموضوع : عادي ترى تكون سلامة يالسة تتسمع الحين ..
بشرى بين دموعها : هي قفلت الباب على عمرها .. وانا ما كنت بتكلم لو اني شاكة انها تسمع ..
سلطان سكت شوي عقب حاول يكلمها بالهداوة : انزين .. سمعيني يا بشرى.. ماقدر والله .. انتي تتحسبين ان المسألة سهلة ؟
بشرى : ادري انها مب سهلة بس هي الحل الوحيد دام ان المجتمع رافض يعترف فيني ..
سلطان يحاول يقنعها : انزين خذيها بالعقل.. لو كشفوا انج بنية والله ما بتسلمين من الرمسة والاشاعات ..
بشرى باستخفاف : وانا سلمت الحين عشان احاتي رمستهم عقب ؟!!
سلطان قام عنها : لو سمحتي انسي السالفة .. انا في حياتي ما تخيلت نفسي اسوي جريمة شرات هاي ..
بشرى وهي تصيح بتوسل : الله يخليك فكر في الموضوع .. سلامة هددتك بالطلاق وانها بتخبر اهلها لو انك ما طلعتني من بيتها ..
سلطان تغير ويهه : هذا بيتي وسلامة مستحيل تخرب حياتها بإيدها ..
بشرى بتوسل أكبر : وافرض نفذت تهديدها ؟ حزتها رمسة الناس بتكون أقوى يوم بتم فيه روحي وبدونها..
حست ان كلامها أثر في سلطان وتغير ويهه ..
قال لها وويهه مبهت : بس .. بس صعب الموضوع وايد يا بشرى .. والله صعب ..!
بشرى : صدقني لو حسيت لـ لحظة وحدة بس انهم بيكشفوني بطلع من هالمكان ..
سلطان تنفس بقوة : وعقب ؟
بشرى : الله يخليك .. الله يخليك المهم هالفترة بس .. ع الأقل أحس بالأمـان بس ..!
سلطان يا بيتكلم ..
بس صوت قفل الباب اللي يدل إن سلامة الحين بتظهر من الحجرة جبره يختفي بسرعة ..
وبشرى ركضت صوب حجرتها عشان ما يوصلها شي من كلام سلامة ..!
///
في بيـت بو سلطان ,,
مريم تطالع سارة اختها باستخفاف : تو الناس جان ما ييتي ؟
سارة : اقولج طافج طافج روووعة الرحلة كانت سوالف وخربطان من اللي يحبه قلبج..
مريم بلا مبالاة : تعرفيني ماحب هالسخافات ..
سارة ولا جنها سمعت شي : بس والله كان الجو وناسة ..
مريم : وايد مستانسة يعني ؟ سيف احتشر علينا انج بايتة برع البيت ..
سارة تكتفت بغرور : والله أبويه راضي وانا اعرف أفرق بين الحلال والحرام ولو اني مب مأمنة عليهم جان ما سرت وياهم .. وامي تعرف امهاتهم زين ما زين ..
مريم قاطعتها : خيبة خيبة مجهزة الرمسة .. انا ما قلت شي واعرفج متهورة بس تخافين من ربج تطمني.. بس تعرفين سيف ما يعيش بدون ضرابة ..
سارة : اعوذ بالله من هالأخو .. هو ومرت اخوج سلامة أكبر علتين عرفتهم في حياتي.. جان زين هو تزوج سلامة وافتكينا من شيفته ..
مريم : صخي يا العنز عن يسمعج تراه هني ..
سارة بصوت واطي : هي أدريبه لزقة ما يفارج من البيت الا حق المنكر والشرب ..
مريم رفستها بعصبية : حسبي الله على ابليسج شو انتي ناوية تنجتلين اليوم ؟
سارة بلا مبالاة : يولي .. عيل اخو ما منه فايدة ؟ بس فالح ايينا نص الليل سكران .. وي فديت سلطااااااان هذا البلسم والدوا الشافي وفديت زوله بس ..
مريم : ع طاري سلطان .. دريتي بسالفة يارتهم اليتيمة ؟
سارة : هييي يوم رمست اماية من يومين خبرتني بس ما فهمت عليها عدل ..
مريم : الله يسلمج في بنت يتيمة هاي امها وابوها متوفين.. عاشت عند حرمة تقرب لها طول هالفترة .. مادري جنه مرت ابوها مادري مرت عمها .. والله مب متأكدة..
سارة : انزين ؟
مريم : المهم والبنية كانت مستورة ومحد يدري عنها شي.. وسبحان الله ربج كتب ان البيت اللي هي ساكنة فيه ويا مرت عمها يحترق .. وماتت مرت عمها وهي ظهروها الناس من الحريجة ..
سارة بشفقة : يحلييييلها .. انزين شو اسمها ؟
مريم : بشرى .. المهم .. سلطان اخوج انكسر خاطره عليها .. وشلها لبيته وقومي يا سلامة واجلبي البيت فوق راسه .. اقولج ميتة ميتة من الغيرة ..
سارة : وشحقه غيرانة ؟!!
مريم : سكتي هاي روحها سالفة ثانية .. اونه سلطان من عرف بالحريجة ظهر البنية روحه ولبسها الكوت ومادري شو..
سارة : الكـوت ؟!
مريم قالت لها السالفة بالتفصيل..
سارة باستنكار : سالفة ما تدش العقل .. عاد سلطان اللي ما يندل الرومانسية وين ؟؟ ليكون انتي صدقتي بعد ؟
مريم : والله مادري .. عشان جي قلت بتأكد وبسير روحي ..
سارة بذهول : دخلتي بيت سلطـان ؟!
مريم بفخر : هيييه .. اقول لج من قال لي سلطان ان سلامة شاكة انه يحب البنية وانا فضولي اني اجوف البنية ذابحني..
سارة : اسميج مب هينة .. انزين وجفتي البنية ؟
مريم : هي جفتها ..
سارة بتوسل : دخيلج قولي انها احلى عن سلامة ؟
مريم : لا والله تبين الصج سلامة أحلى من ناحية المقومات الأنثوية.. بس هي جمالها جمال طفولي .. فيها شي غير يجذب .. رمست وياها شويه وتوالمت وياها.. تحسينها يعني تحب الناس واجتماعية.. وعلى حزنها فيها براءة ورقة تخسي سلامة توصل لنصها ..
سارة بفرح : يعني سلطان بيتزوجها ؟
مريم : مادري والله .. بس تراها وايد صغيرة على سلطان ..
سارة : كم عمرها ؟
مريم : حوالي 19 جنه ..
سارة : لا وايد صغيرة عليه ..

قاطعهم صوت حـاد بسخرية : تبون تزوجون سلطان يا خرابات البيوت ؟
فزت مريم من مكانها وهي تطالع اخوها / سيف ..
سارة تمت ثابتة مكانها ولو ان بين من نظراتها التوتر شوي. ..
سيف طالع سارة بنظرة حادة : وشحقه بايتة عند ربيعتج ما تستحين انتي ما عندج بيت ؟
سارة ردت النظرة بحدة : بيـت ؟!! انا ما سرت بيت ربيعتي (جافت مريم تأشر لها فعرفت انهم قاصين عليه)..
زادت حدة نبرة سيف : عيل وين ؟
سارة جلبتها عليه : يعني وين بسير غير بيت ربيعتي ؟ (مريم شبه ارتاحت) ..
سيف بتسلط : منو سمح لج تسيرين ؟
سارة بتطنيش : والله اميه وابويه راضين وانا شاورتهم وما قالوا لي شي ..
سيف : المفروض اتين وتشاوريني انا .. جي طرطور جدامج يعني ؟
سارة باحتقار : اشاورك شحقه ؟ ليش منو انته يعني ..!
سيف تجدم منها ولوى ايدها بقسوة : اخوج وتاج راسج ..
تألمت سارة بس ردت طالعته بقهر : اخويه ما عليه بس امي وابويه مسؤولين عني انته ما يخصك ..!
سيف شد ايديها اكثر : يخصني فاهمة ؟!
مريم وهي تهمس له عشان امها وابوها ما يسمعون : خلاص سيف هي فاهمة انته تعرفها غبية ودرها الله يخليك..
صارخت سارة بعصبية : وانتي شحقه تترجينه ؟ بس عاد سكتنا عنك وايد اجوفك مصختها ..
سيف صرخ بقوة : انتي ايه يا اللي مب مرباية ..
،
،
،
ما حس إلا باللي يرفسه ويرده ع ورا وهو يصارخ بحدة : منو اللي مب مرباية يالهرم ؟!
طالع أبوه وهو يطالعه بنظرة حادة : بنتك الـ ........
عصب بو سلطان أكثر : انته شو ما تخيل ؟ بنتي ما يخصك فيها وتراني عرفت اربيها اكثر من ما ربيتك ..
سيف باستفزاز : زين عرفت ان تربيتك الخايسة يابتني انا ..
دخلت ام سلطان بقلق بينهم : بلاكم شو مستوي ؟
سيف بلا مبالاة : ايييييها يت عشان تولع السالفة زيادة ..
سارة رفعت عمرها وطالعته باستخفاف : يعني لا امي ولا ابويه تحترمهم؟ تباهم يكرهونك أزيد من الحين ؟ انته والله مب طبيعي سير عالج عمرك..
سيف وهو عارف ان سارة مستغلة نقطة ضعفه ..
نقطة ضعفه هي كره امه وابوه له ..
طالعها بحدة وردد : بعالج عمري إن شاء الله بعد ما اجوفج جثة جدامي يا اللوث ..
شهقت سارة من كلمته ..
وما لقى بوسلطان إلا انه يصارخ عليه بقوة : اظهر برع بيتي يا الهرم .. انته اصلاً تربية شوارع انته مب ولدنا اذلف لا بارك الله فيك .. اذلــــــــف ..!
،
،
،
ظهر سيف ولا جنه حد يرمسه ..
بدون أي اهتمام قرر ينسحب من البيت ..
عارف ان ما بيمر هاليوم إلا واتصال من امه وصياحها وترجيها بيخليه يرد ..
وعارف ان ابوه بيرمسه ولا جنه سوى شي ..
وعارف انه يقدر يتمادى ...
ويمكن يعرف اكثر شي .. انهم ما يحبونه .. بس ملزومين فيه ......!
،
،
،
بعد ما ظهـر سيف //
أم سلطان بلوم : سوير شحقه تتحرشين به روحه من الله مب طايق روحه ..
بوسلطان بحزم: البنية ما سوت شي .. تسكت عن حقها يعني ؟
مريم بهداوة : ما قلنا تسكت بس كل شي بهدوء يستوي ..
بوسلطان : واخوج خلى فيها هدوء ؟ هذا مب صاحي .. انا من جفته سكران ذيج الليلة وانا متبري منه ..
ام سلطان بحزن : مهما كان ها ولدك وان شاء الله ربي يصلح حاله..
سارة تنرفزت : في خاطري مرة تدعين عليه بالموت ..
صارخوا كلهم بحزم عليها : ســــارة ..!
سارة افتشلت من عمرها : ما اقصـد ...!
///
ظهـر من البيت بانكسار،
صح ان الدمعة ما نزلت من عينه ولا شي ..
بس في شي يحرضه انه يكون قاسي على الرغم من كل الظروف..
رن تلفونه ولمح صاحبة الرقم
/ الغبية يتصل بك /
رد بسخرية : نعم ؟
.... : هلا وغـلا ..
سيف : نعم شو تبين ؟!
.... : افا جي تكلم حبيبتك ؟
سيف بعصبية : هندوو روحي اعصابي تلفانة لا تعورين راسي ..
هند : بلااااااااااك ...!
سيف : توني متضارب ويا الزفتة سوير وابويه عصب وظهرني من البيت ..
هند : افااا .. وشحقه متضارب وياها ؟
سيف يحاول يتذكر : اوووووه .. ماعرف شحقه ماعرف ..!
هند : انزين ما عليه لا تضايج بعمرك .. الحين وينك انته ؟
سيف في محاولة لافتعال المشاكل : ما تسمعين صوت السيارة يعني ؟!
هند بحزن : آسفة ما ركزت .
سيف بنبرة جاسية : مرة ثانية ركزي ..
هند تضايجت من عمرها : انزين خلاص آسفة .. الحين وين بتروح ؟
سيف : بروح أعدل مزاجي ..
هند بضيج : لازم تشرب يعني ؟
سيف صرخ بقوة لدرجة انه حس بصوته بيختفي : ماااااااااااااااا يخصــــــــج فااااااااااااااااااااااااااهمة ؟؟!!
وصك في ويهها ..
بينما هند تندب حظها اللي خلاها تتعلق بولد خالتها..
اللي اوهمها بالزواج من سنتين ..
ولين هاليوم ما جافت شي ....!
///
هند – بنت خالة سيف / 20 سنة
///
بـعد مرور كم يوم ..
رحمت سلامة بشرى بأنها سمحت لها تتم كم يوم لين ما تدبر لها مكان. وعلى كلام بشرى اللي اتفقت هي وسلطان عليه انها حصلت حد من هلهـا بس تترياهم يردون للبلاد ..
الجذبة واضحة بس ما يدرون كيف سلامة صدقتها ..
يمكن سلامة صدقت بعد رمسة مريم وياها يوم قالت لها انها بتلمح لها تظهر في أقرب وقت..
اضطر سلطان يوكل مريم انها تتدبر موضوع تغيير "لوك" بشـرى الجذري ..!
،
،
،
مريم : اهدي بشور بلاج .. شحقه متوترة ..
بشرى والدمعة في عينها : تبا تقص شعري مريوم حرام عليج ..
مريم بحزن : خلاص اذا انتي مب مقتنعة مب لازم تقصينه ..
مسحت بشرى دمعتها قبل لا تنزل وقالت بشموخ : لا ... (طالعت الحرمة) خلاص قصي.. I’m ready cut my hair..
،
،
،
شعرة .. شعرتين .. ثلاث ..
وأكثــــــر ...!
,,,
من تحت الظهـر،
للظهـر ..
للكتف ..
اختفى الشعـر فجأة ووصل لين نص الويـه ..!
شهقت بشرى بعد ما وصل طول شعرها لهالمستوى..
قالت الحرمة اللي تقص بانتصار : it looks perfect, I think that we should cut it from here and…..
قاطعتها بشرى وهي تصارخ : No no that’s enough, I feel that I became a Guy !!!
تحسفت مريم ع الشعـر الطايح بس قالت بنبرة مذهولة : بتخلين الخصلتين اللي ع جدام بدون ما تقصينهم ؟
تكلمت اللي تقص جنها فاهمة مريم شو تقول : tell her that she will look amazing if I cut the both sides little bit more.
رفضت بشور رفض قاطع : مابا (طالعت الحرمة بحدة) no need for that ..
حاولت مريم تقنعها : بشور بعدج تبينين بنية ..
رفعت بشرى عمرها عن الكرسي وشلت النايلون المحطوط عليها بعصبية : بس خلاص مابا.. مريوم روحي أعصابي تلفانة من هالشعر اللي طايح هني .. الله يخليج طلعيني من هالمكان ..
،
،
،
وفي دربهم للبيت ..
مريم وهي تحاول تغير الموضوع : تصدقين اول مرة من خذت الليسن خلوني أطلع روحي ..
بشرى في محاولة انها تنسى : انا وياج مب روحج انتي ..
مريم : ههههههههههه ويا ويهج اقصد يعني بدون ريال .. اول مرة اخواني يخلوني ..
بشرى حاولت تنكت بس ويهها المحطم ما يساعد : تراني أنا ريال ..
مريم : ههههههههه .. ويا هالويه .. أقول يلا تدربي على صوت الرياييل من الحين ..
بشرى وهي تغير صوتها اللي تدربت عليه من كم يوم : ها بو الشباب ؟
مريم : يا ويلي انا ههههههههههه .. بعده ناعم بس يلا زين ان صوتج فيه بحة يخش اللمحة الانثوية فيه خخخ..
تنهدت بشرى : احسن بعد .. انزين الحين شو تام ؟
مريم بتفكير : البدل وخذناها .. وخذنا لج كم نعال وجوتي .. باجي لج كم كندورة من يجهزون بطرشهم ويا سلطان اييبهم لج في المعسكر .. مادري كيف بتلبسينهم بس يلا هههههههه ..
بشرى بإحباط : والله مفتشلة من أخوج سلطان .. فوق اني بوهقه بفكرة اني اكون في معسكر الشباب واني خليته يزور جواز واحد ويخليني أنا مكانه .. بعد مخسرتنه واشترى لي بدل وصرف عليه ..
مريم بلا مبالاة : ما عليج جان تبيني أحلف لج انج ما ضريتي ميزانيته بترتاحين ؟
ضحكت بشرى : هههههههههههههه يمكن ..
مريم : والله ماشاء الله هو يشتغل مدير هالمعسكر وراتبه عالي وايد وفوق ها عنده أعمال حرة حلوة .. يعني الحمدلله حالته المادية اوكي ..
بشرى : ماشاء الله ربي يزيده ..
مريم : آميـن يا رب . .
بشرى بتردد : مريوم اذا هلج جافوني .. مب إحراج اني أبات عندج لين باجر ؟
مريم : محد بيدري غير سوير .. وهاي تقدرين تأمنين عليها .. انا بهربج انتي صبرج عليه ..
بشرى بقلق : حتى سارة تعرف اني ناوية اسوي هالشي الخايس ؟
مريم : لا .. انا فهمتها انج لقيتي اهلج .. بس يعني فهمتها انج ما تبين حد يعرف ..
بشرى : انزين واخوانج ؟
مريم : سيف ما ييلس في البيت .. ومحمد اخويه مسافر للدراسة من كم سنة .. يعني مستحيل يرد هالوقت بس لانج انتي موجودة هههههههه ..
بشرى وهي مب مقتنعة : ولو جافتني أمج ولا ابوج ؟
مريم : ما بيجوفون بشور لا تستوين جي ان شـاء الله كل شي بيكون اوكيه .
،
،
،
دخلوا البيت بسريـة تامة،
بالأحرى مثل ما كانوا متخيلين ..
سارة كانت عكس مريم اللي صح انها توالمت ويا بشرى بس خذت وقت ..
أما سارة اللي تفكيرها كان منصب إن بشرى بتكون في يوم من الأيام مرت أخوها ..
" ما تدري إن بشرى بتسير معسكر الشباب "
ومن بين سوالفهم ،،
ضحكت بشرى على ان الموضوع ما يضحك : هههههه مرت ابويه ومرت عمي في نفس الوقت .. تخيلي ؟!
مريم تفاجأت : والله صج ؟ انا كنت محتارة هي مرت عمج ولا مرت ابوج ؟ هههههههه ..
سارة باستنكار : كيف قدرت تاخذ أبوج وعمج على طول ؟
بشرى ابتسمت وبينت ضروسها اللي حلت ابتسامتها : سبحان الله .. ماتت امي وخذت ابويه ومات .. وخذت عمي ومات.. وهي ماتت الحين .. (اختفت ابتسامتها) وأكيد انا بعد بموت ..
مريم وسارة قالوها بنبرة حادة : بسم الله عليج ليش تفاولين على عمرج ..
بشرى طالعتهم بحيرة : مادري ليش انا يالسة اقول لكم هالرمسة .. بس انتوا اكيد تعرفون ان سلامة تكرهني .. وانا ما الومها لو كرهتني لان اي حرمة شابة وريلها شاب واتي وحدة غبية مثلي وتسكن وياهم تغار .. بس مب بإيدي شي ..
طالعتها سارة بشفقة بدون ما تتكلم ..
بس مريم اللي سمعت هالرمسة قبل طالعتها بعصبية : بشور عن هالرمسة انتي باجر بتبدين حياة يديدة ..
سارة : ليش باجر وين بتسير ؟
توهقت مريم : بتسير ... عند ..
كملت بشرى في نبرة متوترة : ناس يقولون انهم هلي ..
سارة باستغراب : يقولون ؟ يعني بعد مب أكيـد ..!
هزت بشرى راسها بإيجاب ..
ما مشت السالفة على سارة مثل سلامة : وشو اللي يجبرج تعورين راسج بهم ؟؟
توهقت بشرى وطالعت مريم ..
تكلمت مريم بسرعة : الاثباتات ..
سارة عقدت حياتها ..
أكدت لها بشرى : أكيد تعرفين اني كلمت سلطان انه يدور لي وظيفة .. بس المشكلة وضعي ما يساعد .. تعرفين اللي ما يحملون أوراق ثبوتية ؟ هاييل وضعهم أحسن عني .. انا ما عندي ولا شي يثبت اني انا بنت هالبلاد .. كل شي احترق ويا مروة مرت عمي.. وانا احترقت اكثر بنظرات الناس وكلامهم عني ..
شهقت سارة بحزن : اويه والله انا آسفة ..
مريم وهي تحاول ترد الأجواء لطبيعتها : عشان جي أهلها يمكن عندهم إثباتات لها ...
سارة : انزين يمكن تحصلين الاثباتات في المدارس اللي درستي فيهم ..
بشرى سكتت ..
بالأحرى هي تعرف ان ممكن تقدر تحصل شي يثبت هويتها ..
بس في أشيا ثانية تمنعها ..
تقدر تسأل الجيران عن اسم ابوها الكامل لو تبا ..
وبعد نفس الاشيا تمنعها ..
وحمدت ربها ان سلطان ما طرت ع باله فكرة انه يسأل أي حد عن اسمها ..
بس يا ترى ليش ما تبا ترد بشرى الأولانية وهي عندها فرصة تحصل شي يثبتها ؟

تكلمت أخيراً باندفاع : مستحيل أحصل ...!!(بوزت عشان تخفف اندفاعها)..
سارة بقلق : يا حبيبتي .. ما عليه هالوضع بيكون مؤقت ان شـاء الله ومع الأيام بترد حياتج طبيعية ..
هزت بشرى راسها بحزن، بس من رفعت راسها ويت عينها في عين مريم بغت تضحك ..
نجحت التمثيليـة ....!
صدق ان شر البلية ما يضحـك ...
حاولت مريم تخفي ضحكها يوم رمست : يلا ننفذ الخطة الحين .. بشور انتي بترقدين في حجرة أخويه محمد ..
شهقت بشرى برعب : شوووووووو..!!
ضحكت مريم بقوة هي وسارة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
أكدت لها مريم : ههههههههه ويا ويهج بشور اخويه محمد مسافر وحجرته الوحيدة مقفولة .. يعني بترومين ترقدين ع راحتج بدون ما حد يحس ..
تنفست بشرى براحة : اشوووووى .. اتحسب ..!
،
،
،
وتمت الخطة بسهولة .. مثل ما دبروها البنـات ..
طاحت بشرى ع اللحاف وهي ترتجف ..
دخيلة ومملة وكريهة .. وباجر بتمثل دور الريال بعـد ..
أي حياة ممكن تعيشها ..
ومنوه اللي يقدر يتقبل وحدة "سخيفة" مثلها بزي ريال ...............!
باجـر كل شي بيبين ..
في
معسكـر
الشباب ....!



/♥/ انـتـهـى /♥/
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:55 am من طرف القلب الصافي
/♥/ الـرابـعـ 4 ـة /♥/


كانت في عالم الأحلام الغريبة اللي في حياتها ما تخيلت نفسها تعيشها ..
وحدة تسحبها، والثانية تمط شعرها.. وشلة أولاد خبيثين..
وكلام غريب ..
وهمسات أغرب ..
بلهجة مستهجنة ..
ما كانوا يتكلمون على انهم فاهمين بعض ..
يمكن يحاولون يقهرونها ؟!
بس هي بالمرة ما انقهرت ..
كان راعي الكوت واقف بكوته الأسود مثل سواد الليل ..
وشعره اللي ميزته أكثر شي من ملامحه كلها ..
ماتدري اذا الحلم كان غريب صج ..
بس شعره المبلل كان يطير من حلاته ..
تأملته تبا تعرفه ..
وما ركزت على الماي اللي تنقط على ويهها لانها كانت تبا تعرف منو هو ..
شهقت يوم فتحت عينها إلا وهي على أرض الواقع ...... ومريم كانت ترش عليها الماي تبا تقومهـا ..!!
،
،
،
مريم بعصبية : حشى مب رقاد عليج بشور عيزت وانا اصب قطرة قطرة ع ويهج وانتي تبتسمين ..انتي ما ينفع وياج الا جي ..
شهقت من الماي اللي انرش دفعة وحدة ع ويهها : مريوووووم ... عاد تقومين ترشين الجريكن بكبره عليه؟
ضحكت مريم : هههههههه يلا نشي ..
عقدت حياتها مستنكرة :الجو ظلام .. الساعة كم الحين ؟
مريم : 4 ونص الفير .. يلا نشي ..
ردت زخت اللحاف تبا ترقد : باجي وقت وايد مريوم شحقه مستعيلة ..؟
زختها مريم بعنف : استوعبي يا الذكية انتي في بيتنا وهلي ما يدرون انج موجودة .. حتى سوير اشك انها بتنصدم لو ما حصلتج الصبح .. تحركي بسرعة ..
بوزت لـ لحظة تحس عمرها تحلم ..
بس عقب استوعبت صج وشهقت : اويييييييه معسـكر الشباب ..!
تنفست مريم براحة : ايوا عليج كشاااااااف .. يلا فزي بسرعة من مكانج سلطان عند الباب..
شهقت بشرى اكثر : شوووووو ..
مريم : شوي شوي سحبتي كل الأكسجين .. بسرعة توه اتصل وقال لي خلها تتجهز.. هو مب برع برع .. بس جريب ايي..
ما عرفت شو تسوي بعمرها. .
نزلت من الشبرية مصدومة ..
سارت يمين شوي ..
وردت لفت يسار ..
ويمكن بعد دارت وهي ما عندها خبر ..
تركيزها وصل لمرحلة الصفر ..
صج صج ارتبكت مب عارفة شو بتسوي في المعسكر ..
رددت في خاطرها :
"اويه انا شو اللي خلاني اغامر هالمغامرة ..
يا ربيييييييي..!!
أقول لسلطان اني اعرف اسمي الكامل وخله يحاول يطلع أوراقي الثبوتية ؟؟"
قطعت مريم حيرة بشرى بعصبية : بشور ويهد يهد العدو.. ابويه بينش في اي وقت والله بيشك يوم بيجوف ليت حجرة أخويه محمد والع ..
بلعت بشرى ريجها والدمعة في عينها : مريوم انا خايفة ..
طالعتها مريم بقلة حيلة وتقربت منها تهديها :يا حبيبتي خلاص اذا ما تبين لا تسيرين ..
قالت لها بغصة : ووين بتم ؟
مريم قالتها بمرح : اذا تبين تسكنين في بيتنا بالدسية حياج الله بس دبري عمرج عقب ما يرد أخويه من السفر ..
ياها اكتئاب من اللي قالته مريم..
كملت مريم كلامها : بس ها حاولي تخففين رقادج اذا تميتي على هالرقاد الثجيل بتنكشفين ههههه ...
لو تدري ان بشرى رقادها خفيف وايد بس لانها راقدة من اقل من ساعة عشان جي ما طاعت تنش..
همست لها بشرى : ع فكرة الفراش وايد يابس ما رمت أرقد بسبته ..
دزتها مريم ما تبا تعطيها أي مجال زيادة للكلام : يالغجرية هذا لحاف طبي .. دخلي الحمام بسرعة ..
طالعتها بشرى وهي تمشي بكسل صوب باب الحمام : مريوم والله مدوخة وفيه رقاد ..
ردت مريم تتأملها بتمعن : أحسن صوتج بحته مستوية أقوى .. يعني صوت أولاد ..
عصبت بشرى عليها وصكت الباب في ويهها : اولاد فـ عينج ..
ضحكت مريم من ورا الباب وهي تقول : بسرعة لا تطولين ورانا يلسة طويلة حق الملابس..
،
،
،
طلعت من الحمام شبه منتعشة بعد ما خذت لها شاور ..
صح ان فيها خمول بس صبرت عمرها ..
عندها مبدأ : إنها تكون مدوخة ولا انها تخورها بتصرفات هبلة ..
كانت يالسة تحج شعرها بالفوطة يوم دخلت مريم وصكت ليت الحجرة ..
الجو كان مظلم وايد ..
همست لها مريم : ابويه توه ظهر المسيد ..اميه كانت شويه وبتكشفني اني مواصلة ..
شهقت بشرى : انتي مواصلة ؟
مريم طالعتها بغباء : يعني كيف تبيني أجابلج فهالوقت بدون ما أواصل ؟؟ يلا بسرعة ..
فرت عليها جينز وسيع ..
وفوقه قميص أسود عليه كتابات سخيفة ..
طالعتها بتعلق ع القميص : متى اشترينا هالقميص؟
ضحكت مريم : ها يوم كنتي تدورين نعول أمس سرت خذته .. قميص شبابي بحت .. هههههه ..
قالت لها وهي ماشية للحمام : قصدج قميص يدل على تفاهة اللي لابستنه ..
علقت مريم : لحظة زخي هالحزام .. الحرمة قالت لي انه يخش حمل الحرمة بس انتي تعرفين وين تخشينه انزين ؟
قلت لها وانا طفرانة : يا ربيييييييييييييي ...
نغزتني مريم : والله اللي يبا الدح ما يقول أح ..
طالعتها وبوزت ..بشرى فهمت قصدها زين ما زين ..
فهمت مريم تعابير ويهها : أدري انج مضطرة بشور والله أدري ..(ضربت يبهتها) اووه ها تأثير قلة الرقاد سامحيني ..
ما قالت شي وكملت مشيها للحمام تلبس وهي مسامحة مريم من داخلها..
بدلت ع السريع وطلعت ..
أحلى شي في نظرها انها بعد ما قصت شعرها قام ينشف بسرعة ..
وهي طالعة جافت مريم زاخة المشط ويت ركض صوبها تبا تسحيه ..
ما ردتها ونزلت عمرها شوي ..
بسبب فارق الطول طبعاً ..
بشرى طولها 170 ومريوم يا دوب تصك الـ 155 سم ..
ما تدري شو سوت ..
المهم يوم صدت تجوف شكلها إلا وتحس انها صج ولد ..
ملامح الأنوثة كلها مختفية ..
الشعر مقصوص شراتهم ..
اللبس شراتهم ..
الويه الخالي من أي مكياج شراتهم بعد ..
طالعتها مريم تقيمها : بس لو هالخصلتين تشلينهم ..
ما عطتها فرصة تتكلم أو تعترض وقصتهم بالمقص ..
سكتت وما علقت لان شكلها كان طالع ذكوري بحت ..
عطتها كاب أسود شكله عجيب ..
تأملت بشرى ويهها في المراية بسعادة وهي تكلم مريم على انها ولد : شو رايج فيني ؟
ابتسمت مريم بفخر : فديتني أنفع أكون مصممة ازياء ..
طالعتها بغباء وردت طالعت عمرها في المراية ..
ابتعدت مريم وهي ترد ع التلفون ..
وهي تمت روحها تطالع المراية ..
لوهلة استانست انها بتخوض تجربة نادر ان اي بنت فهالدنيا ممكن تخوضها ..
بس عقب ياها تأنيب ضمير ..
شعرها اللي بيطلع جدام الرياييل .. اختلاءها برياييل .. بتنسى كل شي يخص أنوثتها جدام الرياييل ..
،
،
،
نختارُ أحياناً أضعف الأوقات لنعيش أزمنة سحيقة اندثرت مع الأيام،
وبهذهِ الأيام نجد أنفسنا مُجبرين للانقياد نحو خطوات محرمة،
آثمة،
رسمت لنا منذ الصغر بأنها محظورة،
وعلى غرار الممنوع دائماً مرغوب،
تجد نفسها تخوض تجربة ...!! لا إنسانية ..!
،
،
،
طلعتها مريم من سرحانها وهي تقول : دقايق وسلطان بيكون عند الباب .. قلت له يتريا لين ما ابويه يرد ويرقد عقب يمر عليج ..
تكلمت بشرى بصوت مهدود حيله وتأنيب الضمير والحرام جدامها يهددها : على خـير..
سادت لحظات من الصمت بينهم..
كانت طويلة نسبياً ..
بس قطعتها مريم وهي تدربها : يلا نتخيل نفسنا في معسكر الشباب الحين ..
قالت لها وهي تحاول تمسك اعصابها : انزين ..
حذرتها وهي تقول : صوتج مب تنسينه .. منو الريال ؟
بشرى بصوت خشن : عمـر ..
مريم : كم عمرك ؟
بشرى : 16 سنة ..
قطعت مريم أسئلتها : اذا قالوا ما يبين قولي عايلتنا جي ..
قالت لها باستخفاف : الاولاد ما يدققون مثلنا ..
كملت مريم بسرعة : انزين .. ليش ياي والمعسكر باجي له شهرين ويسكرونه ؟
تذكرت بشرى اللي قاله سلطان لمريم وهي نقلته لها: وصلتني منحة ..
سإلت مريم : تعرف حد هني ؟
نفت بشرى كلامها بحدة : لا ماعرف حد ..
نازعتها مريم : يا ذكية قولي مدير المعسكر سلطان ..
طالعتها بشرى وهي تتكلم بعدها بنفس الصوت الذكوري : مابا أوهق سلطان اخوج ..
استوعبت مريم : صح صح .. شاطرة عيني عليج باردة ..انزين لو قالوا لج تسبحي في الحوض بما ان شعارهم السباحة والرماية وركوب الخيل..؟
قالت لها بملل من كثر ما انعاد هالسؤال عليها : بقول ان عندي مرض جلدي معدي وماقدر أتسبح في الحوض..
،
،
،
وبعد مرور الوقت ..
اتصل سلطان لمريم وطالعتني مريم وفي عينها نظرة غريبة ..
شلت handbag واحد وبشرى شلت الثاني ومشوا بسرعة لين برع البيت ..
كان الوقت تقريباً خمس ونص الفير ..
بشرى لابسة الكاب ولابسة جوتي رياضة أسود أنيق ..
تنهدت خايفة من ردة فعل سلطان لو جافها ..
يت بتركب ورى بس مريم سحبتها وركبتها جدام بتحذير : عمر لا تنسى ..
شهق سلطان وهو يجوف التغير الكبير على ويه بشرى : انتي شو سويتي بها ؟
انحرجت بشرى وطالعته مفتشلة ..
قالت مريم بلا مبالاة : جي احسن ..
طالعته بشرى واحساس الذنب يتزايد عندها ..
زفر سلطان بعصبية : على مسؤوليتج ترى انا ما يخصني فيج ..
قالت له برعب : وايد يبين اني بنية ؟..
رص سلطان ع السكان بقوة وهو يقول لها : المشكلة انج ما تبينين مول .... أنثى ..
حست للحظة انها طاحت من عينه ويت بتطلع من السيارة ..
دزتها مريم المتنبهة لحركاتها بقوة : دخلي بسرعة بشور عن الحركات .. وانته يلا سير ما فيه يطب حد من البيت والله يجتلوني ..
صكت مريم باب السيارة ..
وردت فتحته وهي تتأمل بشرى بقلق : بشور ؟
طالعتها بشرى بألم : شو بلاج مريوم ؟
حبست مريم دمعتها انها تنزل : اهتمي بعمرج واحرصي ان محد يكشفج شرات ما قلت لج ..
هزت بشرى راسها بإيجاب ..
كملت مريم : ومن تواجهين مشكلة خبري سلطان يعطيج موبايله وكلميني على طول ..
سلطان قاطعها : يا سلام ؟!
طالعته مريم بتأنيب : سلطان صخ انته شوي .. بشور ما اوصيج (بتوسل) اهتمي بعمرج الله يخليج ..
حست بشرى بقشعريرة وهي تقول : إن شاء الله ..
يت مريم بتتكلم اكثر .. بس نظرة سلطان خلتها تختم كلامها وهي تصك الباب بدون ما تتريى الجواب : مع السلامة ..!
،
،
،
عم الهدوء في السيارة من بعد ما صكت مريم الباب ..
ثواني وتحرك سلطان لوجهته ..
وما استوت دقايق الا وهم طالعين من الفريج بكبره ..
كان الجو بعده شبه مظلم ..
بس هالشي ما منع تواجد سيايير معدودة في الشارع ..
نبهها سلطان : ورانا درب اذا تبين ترقدين ..
قالت باستفسار : كم يعني ؟
حسبها سلطان بسرعة: مممم جي مال ساعة تقريباً ..
يتها نفضة وهي تقول : اخاف اذا رقدت ما اروم انش عقب ..
ابتسم سلطان بس بلا مبالاة : خلاص عيل خلنا نتفق على كم جذبة بتقولينها ..
حز في خاطرها اللي قاله سلطان بس سكتت ..
تكلم سلطان : اسمج عمر والوحيد اللي قدرت انسخ جوازه هو ولد عمره 16 سنة .. وزين بعد ان سنه مناسب لان انتي كولد ما تنعطين حتى 14 ..
نزلت راسها منحرجة من اللي يقوله سلطان ..
كمل سلطان ولا على باله : اخترت لج حجرة مناسبة .. والاولاد فيها هادين وعددهم أقل نسبياً ..
شهقت بس حاولت تخفي شهقتها ..
بـ شو وهقتي عمـرج يا بشووور ..!!!
كمل سلطان : ماقدرت ادبر لج غرفة روحج لان ها مستحيل .. وخاصة ان باجي شهرين ويخلص المعسكر .. المهم انتي وصلتج منحة انج تدخلين المعسكر .. طبعاً هالمعسكر ما يدخلونه ببلاش .. فيعني في ناس كبارية .. (قالها بعصبية) حاولي أرجوج تكونين قدها ..
نزلت راسها بإحراج : ان شاء الله بحاول ..
تنفس سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : اللي وياج في الحجرة 3 .. راشد وحمد وهزاع .. وايد خلوقين ومؤدبين .. أتمنى ان ما يكشفونج ..
قالت له في محاولة انها تيود عصبيتها : انا حريصة انهم ما يكشفوني..
كمل سلطان كلامه : انزين .. وعندج بعد بالنسبة للي بتسوينه .. بتكون عندج الحرية التامة تختارين الرياضات اللي تبين تسوينها .. استبعدي منها السباحة وكرة السلة والطائرة والجري .. (سكت يفكر في رياضات ثانية)
كملت بشرى بفرح : مب مهم هاييل ..انا احب كرة القدم ..
قال لها بصرامة : انسي بعد انج تلعبين كرة قدم ..
قالت له وهي تتحرطم : بس هي الرياضة الوحيدة اللي انا كنت فالحة فيها أيام المدرسة ..
حذرها سلطان : لا تحاولين.. اي رياضة فيها احتكاك باللاعبين انسيها ..(في محاولة لاقناعها) ولا تبين تنكشفين ؟..
ما اقتنعت بشرى باللي يقوله بس سكتت وهي تهز راسها له..
عم الصمت بينهم ..
قطعته بشرى وهي تقول : اذا خالفت اي قانون هناك شو يستوي فيه ؟
حذرها سلطان : تنطردين على طول ..
دق قلب بشرى بقوة ..
الطرد يعني فشل كل اللي كانت تخطط له ..
يا رب سترك ..!
///
في بيت بو سلطان،،
ما قدرت مريم عقب ما ودرت بشرى انها ترقد مع انها مواصلة ..
تجلبت يمين .. يسار ..
ماشي فايدة موليـه ..!
تحاتي بشرى وايد ..
وايد خايفة عليها ..
معقولة يستويبها شي لا سمح الله وتنكشف ؟
أو انها تضعف وتعترف انها بنية ..!
تنهدت بقوة ..
بقوة كبيرة هدتها ..
ربي يستر من اللي يالس يستوي بس ....!
،
،
،
نزلت المطبخ تاكل لها شي ..
اندمجت وهي تسوي لها أومليت ومب منتبهة انها كان تخلط البيض بصوت عالي ..
دخلت عليها أمها وعلامة الرقاد واضحة على ويهها : مريوم شو موعنج الحين ؟
طالعت مريوم ساعتها في محاولة انها تخفي توترها : عادي الشمس ظاهرة .. الحين الساعة تقريباً 6 ..
تمعنت أم سلطان فيها وردت تقول : بس ما حيدج تحبين تنشين من وقت ..
اعترفت مريم بنص الحقيقة : بصراحة أمايه .. أنا مب راقدة طول الليل أصلاً ..
شهقت أم سلطان : وشو تسوين طول الليل يالصايعة ؟ ما حيدج جي .. احيدج أعقل عن ساروو ..
تلومت مريم : لا والله اماية ما ياني رقاد .. أصلاً هاي أول مرة أسويها ...
قالت لها ام سلطان بتحذير : وآخر مرة بتكون ..
هزت مريم راسها : وآخر مرة إن شاء الله .. انزين وانتي شحقه واعية ؟
أم سلطان : والله ما كنت أبا أنش .. بس أبوج الله يهديه وهو ساير الصلاة قال لي ان ليت حجرة محمد أخوج شغال .. (ويه مريم تغير) ويوم سرت أطالع كان مسكر ..(ارتاحت ملامحها شوي) ويوم رد من الصلاة قال لي أسمع حس داخل حجرة محمد ..(مريم بلعت ريجها) عاد انا قلبي نغزني بس الحين من سمعت صوت في المطبخ شكيت وظهرتي انتي ..
ارتبكت مريم : هي يعت وقلت أسوي لي شي ..
ركزت أمها نظراتها عليها : بالعافية عليج .. بس انتي اللي كنتي في حجرة أخوج محمد صح ؟
زاغت مريم تعترف واضطرت تجذب : لا منو قال شو أبا بحجرة محمد ؟ (يت بتغير السالفة) شكله أبويه متوله على محمد عشان جي تخيل انه رد البيت ..
تنهدت ام سلطان وابتسمت : ويه فديت روح محمد بس .. هالبلسم والدوا الشااااافي فديت روحه بس .. ما ينلام لو توله ابوه عليه ..
حركت مريم حياتها : لو يدرون عيالج الباجيييييين .. زين مني اني ما أغار ههههههه ..
ضحكت أم سلطان : ههههههه كلكم عيالي .. بس هذا غايب عن عيني من كم سنة وانتي تعرفينه أحن واحد عليه وعلى أبوه ..
حنت مريم لشوفة محمد : فديته والله .. حتى سلطان طيب ..
هزت ام سلطان راسها بإيجاب : هي والله بس الحرمة فرقتنا عنه .. الله يهديها بس .. (تثاوبت)..
طالعت مريم أمها : امايه سيري ارقدي ما عليج مني ما بسوي حشرة باكل وبرد أخمد..
طالعتها أم سلطان بابتسامة : خلاص بسير أرقد وانتي سيري ارقدي بعد .. ما يمدحون قلة الرقاد ..
ابتسمت مريم وهي تجوف امها ظاهرة من المطبخ ..
انتبهت انها دخلت حجرتها وقفلت الباب ..
تنهدت براحة ان امها ما كشفتها ..
وحتى لو كشفتها ما حبت تحرجها وتقول لها ..
نست توترها وخوفها على بشرى وتذكرت اخوها محمد ..
من زمان ما اتصلت له ..
حست للحظة انها مشتاقة له ..
وما ترددت تزخ التلفون وتتصل له..
الساعة تقريباً 2 الصبح في لندن ..
بس اتصلت بثقة تدري ان رقاده متلخبط وعادي يكون ناش ..
،
،
،
رد الصوت عليها : عمليات عمليااااااااات .. في وحدة مغبرة متصلة ..
ضحكت مريم : ويا ويهك حموووود ..!
تكلم محمد باستهبال : انتي من وين طالعة ؟
مريم : لا والله ؟ يعني من وين بظهر تستعبط ؟
محمد : تريي بكح شويه ..
مريم : شحقه ؟
محمد : غبار ظاهر من الموبايل .
مريم : ههههههههههه حمووود ويا ويهك .. شحاااااالك ؟
ابتسم محمد: بخييييير الحمدلله .. ما له داعي أسأل عن حالج أعرف انج بخير ..
مريم بغباء : صج ما تستحي ..
محمد : وليش أستحي أصلاً؟
مريم بإحباط : لا والله ؟ مب ملاحظ انك ما جفت شيفتي من كم سنة ..
محمد : يعني شو بيتغير ؟ اكيد بعدج قزمة ودبة وخسفة .. هههههههه ..
ضحكت مريم ع دفاشته في الرمسة : هههههه سخيف .. ويا ويهك متى ناوي ترد ؟
تكلم محمد بفخر : هانت هانت كم شهر وانا راد البلاد ..
استانست مريم : احلـف ..!
محمد : لا أقص عليج تصدقين ..
مريم : ويا ويهك ليش ما تخبر ؟
محمد : يا ويلج ان خبرتي حد .. خليها مفاجأة ...
مريم: انزين ما بخبر حد ..
محمد : انزين .. شاطرة ..
مريم : أدري خخخ ..
محمد : اقول مصختيها زين مني سكت عنج متصلة في وقت غلط ..
مريم : هههههههههه انزين ويا ويهك ..
محمد : مع ألف سلامة يخجي ..
مريم : ههههههههه مع السلامة ..
///
محمد – أخو مريم / 24 سنة
///
أخيراً وصلوا صوب بوابة المعسكر..
مشى سلطان لين بوابة فرعية ووقف السيارة والتفت لبشرى : يلا انزلي ..
بلعت بشرى ريجها برعب ..
طالعها سلطان : انا ببركن السيارة وبييج .. اول ما تدخلين خذي ثاني مكتب ع يسارج ..
خافت تقول له استحي ..
خلاص هي الحين بزي ولد ..
غصبن عنها تنزل ..
تنفست بقوة ..
وظهرت من السيارة ..
مشت ببطء شديد .. وما مرت دقايق إلا وهي تلمح سيارة سلطان داخلة بمهارة في الموقف..
تنفست مرة ثانية ومشت لين البوابة ..
لمحت 2 واقفين يتضاربون من صباح الله خير ..
رددت في خاطرها "من بدايتها ضرايب .. يالله سترك" ..
ما طالعتهم في ويههم موليه .. تعرف انها بترتبك أكثر لو فكرت تجوفهم ..
بس ما قدرت تصك إذنها وهي تسمع واحد منهم يقول للثاني : خاطرك في كف ينسيك حليب أمك يا الغبي ؟ انطب احسن لك ..
بلعت ريجها من الرعب ..
اضطرت توقف لانهم واقفين صوب باب الحجرة اللي سلطان قال لها اوقفي صوبها ..
تكلم الثاني بنبرة هادية بس استفزازية : ما عاشوا البقر ينسوني حليب أمي .. يلا بسرعة اذلف عن ويهي انا ابا ارمس سلطان ..
كان نقاشهم حاد بس هاللي قدرت بشرى تلقطه..
كانوا معصبين ويتكلمون بسرعة ..
ما حست الا وواحد منهم ايي ويتهجم ع الثاني جدام عينها ..
دارت الدنيا بها ..
مب بس لبشاعة الهجوم اللي يتعرض له الثاني ..
كثر ما هو خوف انها تعيش هالشي بنفسها ..
انها تنضرب ..
ليش هالخطوة المينونة يا بشرى ؟..
والله ظلمتي نفسج..
تقدر تتراجع في آخر لحظة ؟؟
،
،
،
ركزت مرة ثانية في نقاشهم ..
واستنتجت ان اللي كان بيضرب ايديه متيبسة من قوة مسكة الثاني ..
ما ضربه بس نظرة اللا مبالاة اللي كانت مرسومة على ملامحه تخوف ..
وقفت بعيد عنهم بس نظراتها خايفة وبقوة بعد ..
ما وحى لها إلا تسمع صوت سلطان بتحذير : انا كم مرة قلت لكم ضرايبكم ماباها في المعسكر ؟..
تكلم واحد منهم برعب : انا مابا وظيفة فيها هالزبالة أخوك ..
حذره سلطان بنبرة جاسية : فهد انا كم مرة قلت لك ودر هالمذلة عنك .. انته اللي محتاي الشغل .. (طالع اخوه بضيج) شبلاك يا سيف تتضارب ؟
استنتجت بشرى ان هذا سيف اخو سلطان على ملامح الشبه يمكن بينهم ..
والثاني فهد ..... ما عرفته منو يكون بس اسمه فهد ..!..
تكلم سيف بهدوء : وتبانا نرمس هني ؟ دخلنا مكتبك ..
طالعه سلطان وهو يحاول يكتم غيظه : قول شو عندك بسرعة بلا مكتب بلا زفت ..
ما حست بشرى الا ونظرة سيف الحادة عليها ..
كان يطالعها بقمة الاحتقار ..
يمكن احتقار سلامة ما كان يعادل احتقاره حزة يوم أشر عليها وهو مستصغرنها : وهالحشرة بيتم يطالعنا ونحن نرمس ؟
مادري اذا كان يتهيأ لها أو لا ..
بس كان يتكلم وهو زاخ ايده بقوة ويتجدم شوي شوي يبا يعطيها كف ...!



/♥/ انـتـهـى /♥/
رد: زيادة مساهماتي
مُساهمة في الأحد يوليو 29, 2012 1:55 am من طرف القلب الصافي
/♥/ الـخـامـسـ 5 ـة /♥/


"بكل بساطة ياي يمشي ويبا يصعفني!"
هالجملة اللي ترددت في ذهن بشرى وهي تجوف حركة سيف ..
بس غيرت رايها وهي تجوف الموقف ..
رددت وهلوست في خيالها لبعيد ..
لا ..
مستحيل ..
لا .. ما كان يبا يصفعها ..
يمكن شعور الخوف اللي ياها حسسها جي ؟!
ياها برود مب طبيعي أبداً ..
برود ما عرفت سببه .. بس عرفت انه شعور يديد تكون مكان الخوف ..
ما كان قلبها يدق ..
كانت بالأحرى ..
واقفة وكاتمة نفسها وبتختنق في أي لحظة !..
،
،
،
كانت مجرد ثواني لين ما زخ سلطان ايد سيف بتحذير : تعال ادخل خلاص ..
طالعها سيف بحدة وشوي ويحرقها بنظراته ..
حست انها بتموت من الزياغ ..
بس الحمدلله ..
تحركوا اثنيناتهم ورى سلطان ..
وتمت بشرى متصنمة في مكانها مب عارفة تدخل ولا تتم ؟
رحمها سلطان يوم صد وعلامة تأنيب الضمير واضحة على ملامحه : بـ ...(تدارك نفسه) عمر .. تم هني لين ما اخلص شغلي وياهم وأزقرك ..
طالعته بإيجاب وهي حاسة بنفسها انها تكسر الخاطر وبالقو بعد ..
وبعد ما غابوا عن عيونها ..
ما حركت نفسها وايد..
بس حاولت تستند ع اليدار تتنفس بسرعة بعد الوقت اللي وقفت فيه تنفسها ..!
،
،
،
في مكتب سلطان ..
طالعهم سلطان بعصبية : مب معناته اني وظفتكم هني كمشرفين على شباب المعسكر يعني انكم تسببون فوضى .. عيب عليكم تراكم كبار ..!
تذمر فهد : أخوك مادري شو مشكلته من صباح الله خير معصب .. انا مابا اكون في نفس وظيفته ..
أشر له سلطان بتحذير : انته شهادتك ثنوية عامة ع فكرة .. وهو جامعي .. ومع ذلك ساويتكم ..
سيف كان ساكت في كل هالحوار ..
كان مشغول عنهم أكثر من انه يكون مستمع ..
فهد وهو مفول : لا تذلني انزين ؟ بعدين من زين الشغلة يعني ؟ الا مراسل أفتر بين هالهوايات ..
سلطان بنفاذ صبر : فهد لا تطولها وهي قصيرة .. ما تبا الوظيفة اظهر من المعسكر ..
فهد جلب لويهه الثاني : انا ما قلت ابا اظهر .. بس ابا وظيفة بعيدة عن اخوك .. ياخي وايد تعامله حيواني..
طالعه سيف بحدة خوفته ..
تنهد سلطان : فهد سير مكتبك الحين .. وانا بحاول اتفاهم ويا سيف .. يلا تفضل ..
،
،
،
ظهر فهد من المكتب وعلى طول جابل بشرى اللي واقفة متصنمة في مكانها ..
تأملها فطرياً وقال لها : منو انته اول مرة اجوفك ؟
توهقت بشرى بس حاولت تغلظ صوتها وتقول له : انا عمر اول مرة ايي المعسكر ..
عقد فهد حياته : اول مرة ؟ بس المعسكر بادي من أسبوعين ؟
قالتها بشرى بتذمر مع ان اول مرة حد يسألها : المنحة وصلتني من كم يوم عشان جي ..
هز فهد راسه بحماس : ايوااا .. وليش ما تسير غرفتك ؟
توهقت اكثر : بعدني ما اعرف مكاني وين ..
فكر فهد : انزين وليش ياي روحك ؟
بلعت بشرى ريجها : وصلوني (تعمدت ما تبين منو) ونزلت روحي هني ..
أشر لها فهد على مكتب ثاني : انزين هني الناس عادة يسيرون .. مب مكتب المدير هو اللي يخلص الاجراءات..
كان ودها حزتها تصفعه : لا أبغي أأكد ع المنحة قبل ما أسير ..
تمعن فهد فيها : انته تعرف سلطان (يأشر على مكتبه) مدير المعسكر ؟
ما حبت بشرى تعطيه ويه أكثر : لا بس معرفة بسيطة جداً ..
ابتسم لها فهد ابتسامة اضطربت بسبتها : انزين .. (مد ايده بيسلم) انا فهد موظف فهالمعسكر ..
حست بشرى بالدمعة في عينها بس مدت ايدها له وسلمت : تشرفنا ..
كمل فهد وهو زاخ ايديها : ماشاء الله إيديك وايد ناعمة هههههههههه ..
ارتبكت بشرى وسحبت ايديها عنه وما ردت عليه ..
نظراتها بس تجاهه تكفي ..
ضحك فهد أكثر : هههههههههههههه .. أي خدمة تحتاجها تراني موجود (أشر لها على مكتب من المكاتب) هذا مكتبي.. ولو ان في كريه بتجابله فهالمعسكر .. بس اول ما تدخل مكتبي اللي ع اليسار ..
ولو انها ما فهمت منو قصده بالكريه ..
بس هزت بشرى راسها بإيجاب وهي واثقة ان مب لازم تتذكر هالشي ..
هي شبه متأكدة انها مستحيل تفكر تسير له في يوم من الأيام ..
ابتسم لها فهد بود ..
ما تدري ليش حبت أخلاقه في البداية وانه ما احتقرها مثل سيف ..
ابتسمت شوي ..
ومسرع ما اختفت ابتسامتها وهي تسمع صوت سيف وهو طالع من مكتب سلطان بهدوء يقول :
"بس صدقني لو مصخها بذبحه"
ارتجفت من اسلوبه الهادي واللي يخوف في نفس الوقت ..
حلفت انها تطالعه بنظرة احتقار تحسسه انه ولا شي حزتها ..
تراها خاربة .. خله يولي ..!
،
،
،
فتح سيف باب المكتب وسلطان وراه ..
تمت تتأمله تترياه يطالعها ..
بس هالمرة ظهر سيف بدون ما يطالع ويهها ..
حتى بدون ما يعير انتباه ان في انسانة واقفة تتريى ..
تمت واقفة ومذهولة وهي تطالع مشيته الصامدة ..
وما طلعت من ذهولها الا بصوت سلطان المستغرب : عمر ؟
طالعته باستنكار .. بس مسرع ما استوعبت ان عمر هو بشرى .. وبشرى هي عمر ..
يعني يكلمها ..
طالعته بنظرة تايهة : نعم ؟
ضحك سلطان ع شكلها : تعال داخل نتفاهم ..
،
،
،
بعد ما دخلوا المكتب صك سلطان الباب ..
ويلست بشرى ع الكرسي اللي يمين المكتب ..
وفضل سلطان انه يجابلها على الكرسي اليسار ..
ما طالعته بعدها ..
بس كانت مشغولة وسرحانة في سيف اللي جنه عرف بشو تفكر وما طالعها ..
كلمها سلطان : انا بحاول اكلمك على اساس انك عمر .. واعرف اني لو ما عودت عمري من الحين بنسى جدام الناس..
هزت بشرى راسها بتفهم : مب مشكلة وانا بعد بتكلم على اني عمر ..
وافق سلطان ع اللي تقوله : اوكي تمام .. عاد اسمح لنا ع اللي استوى من شوي..
تكلمت بشرى باستنكار : لا عادي ... بس ... هذاك اخوك سيف ؟
ابتسم سلطان : هي .. أدريبه هو شوي صعب في التعامل .. بس مع الايام بتتعودين على اسلوبه هذا ..
بوزت بشرى : يعني هو ما بيفكر يحسن أسلوبه ؟..
ضحك سلطان بصوت عالي : ههههههههههههههههه .. ولا في الأحلام ..
حاولت بشرى تنظم تنفسها وطالعته بحذر : وفهد يقرب لك بعد ؟
التوى بوز سلطان : هذا اخو سلامة ..
تفاجأت بشرى : والله ؟ تراه عكس سلامة .. (انتبهت لنفسها) أقصد غير عن سلامة..
فكر سلطان بجملتها : هو كلمج عقب ما طلع ؟
ابتسمت بشرى : هي كلمني .. بس كان وايد محترم ..
استخف بشرى بكلامها : لازم يكون محترم .. ما يدري انج بنية ..
اغتاظت بشرى من اسلوبه بس كملت : لا جد والله .. قال لي اذا محتاية اي مساعدة انا موجود ..
حذرها سلطان : مب تسيرين عنده بعد..
استغربت بشرى اسلوبه بس اكدت له : لا ما بسير ..!
نش سلطان من مكانه : اذا جي عيل خلاص ..خلنا نسير حجرتج اللي بتمين فيها ..
دق قلب بشرى من السالفة : لازم اسير يعني ؟
طالعها سلطان بذهول : شو اللي لازم بالضبط ؟
انتبهت بشرى لأسلوبها الغبي : لا ماشي .. (بتوسل) بس قول لي اول شي منو هاييل اللي بكون وياهم في غرفة وحدة؟
عرف سلطان انها تتهرب : حمد وراشد وهزاع .. بتعرفينهم روحج لا تحاتين ..
ترجته بشرى بأسلوب ثاني : الله يخليك ما يستوي جي ..!
طمنها سلطان وهو يحاول ييود ضحكته : اللي يسمعج الحين ما يقول هاي اللي ترجته اييبها هني .. لا تحاتين تراهم مب اكبر عنج .. اظني هم في عمرج او اصغر عنج ... والمعسكر بكبره ما يستقبل الا من عمر 15 لين 19 بس..
ما تدري بشرى ليش تطمنت يوم قال هالرمسة : اذا جي خلاص عيل .. خلنا نسير ..
صح انها كانت مرتبكة شوي ..
بس دامهم مب كبار وايد يكون أحسن ..!
///
في بيـت سلطـان ،،
يالسة على أعصابها من الصبح ..
من طلع ريلها من البيت وهي تحاتي ..
في شي مب متطمنة منه ..
ما تدري ليش قلبها ناغزنها ..
من عرفت انه يكلم اخته مريم من فير الله وهي تحاتي ..
وهالكثر تدق له وهو ما يرد ..
ومرة رد عليها وعلقها ع الخط الثاني ..
آخر شي صك في ويهها ..
وغلق الموبايل ..
عصبت من الخاطر بعد ما اتصلت في أخوها فهد ..
بالأحرى ،، جاسوسها في معسكر الشباب..!
،
،
،
فهد بملل : تبين نشرة الاخبار ؟
سلامة بعصبية : سلطان داوم اليوم ؟
فهد : هي هي دااااوم .. حشى شو زاخة عليه اليوم بعد ؟
سلامة وهي متنرفزة : ما زخيت عليه شي .. بس ليش ما يرد عليه ؟ ولا بعد آخر شي غلق موبايله ..
فهد يفكر : انتوا أمس طلعتوا مكان ؟
استغربت سلامة سؤاله بس جاوبت : هي طلعنا ..
فهد : وتضاربتي وياه بسبة بنت طالعها ؟
عصبت سلامة عليه بس في نفس الوقت استغربت انه يعرف : هي .. ليش هو خبرك ؟
فهد : ما يبالها ذكاء يا اختي العزيزة .. كل طلعة تطلعونها .. تمر بنت جدامكم .. وتشتغل الغيرة عندج .. وتتمين شاكة فيه وتضاربينه لين آخر الليل .. والصبح ينش زعلان منج وما يرمسج .. يختي غيري غيري ..أنا اللي ما يخصني فيكم مليت .. مللتي الريال يا سلووم ..
شهقت سلامة : نععععععععم فهووووود ؟؟ شو قلت ؟!!!
فهد : سلامتج .. يعني يوم في خاطرج تتضاربين دوري ضرايب جي فيها أكشن .. غيري له قصص الضرايب .. اونه تغار (باستخفاف) انتي لو ريلج مزيون شراتي شو بتسوين ؟
ردت عليه سلامة بنفس الأسلوب : وايد مغتر بجمالك يعني ؟
فهد : والله الكل يشهد على وسامتي ..
قالت له سلامة تبا تقهره : والله يمكن تكون احلى عن ريلي .. بس حافي ومنتف .. أما ريلي العين عليه .. الكل حاط عينه عليه .. حسبي الله على ابليس هالبنات اللي ودروا الشباب وقاموا يدورون ورى المعرسين ..
تثاوب فهد : المهم اختصري شو تبين الحين ؟
سلامة : سير قول حق الزفت سلطان يتصل لي الحين ..
فهد بتحذير : ايه ترى ريلج يكره هالاسلوب ..
عصبت سلامة : وانا يوم قلت زفت ما قصدت تقوله حرفياً كلامي .. قول له بس يتصل لي ..
تكلم فهد وهو يمسك ضحكته : احقريه اليوم .. وسيري ارقدي شحقه واعية من وقت .. والله لو مب ابويه غصبني اشتغل فهالمعسكر جان ما فكرت اخرب رقادي وانش ..
سلامة باستنكار : أرقد والنار حارقة قلبي ؟؟ (قالتها بغصة) اخته الزفتة متصلة من فير الله ويتفقون على شي.. ومن سمع صوتي سكر عنها ودخل السيارة ورد اتصل لها .. انا حاسة انه يبا يتزوج عليه ..
فهد : ارقدي ارقدي .. الحين في واحد بالذمة يبا يتزوج وايي يجابل ويوه الشباب في معسكر الأرف هذا ؟ سيري رقدي وارتاحي .. صدقيني ما بيفكر يتزوج ..
ارتاحت سلامة من كلامه : وليش واثق انه ما بيفكر يتزوج ؟
فهد : تكفيه علة وحدة شحقه يعل عمره أزيد هههههه ..
غيظت سلامة : انزين يا الخايس انا اللي ما عندي سالفة معتمدة عليك .. اونه اخويه الوحيد .. ماااالت ..
وصكت في ويهه وهي ودها لو كان جدامها عشان تضربه ..
فكرت وهي تهز ريلها بعصبية ..
هاي آخرتها يا سلطان ؟؟
ما ترد عليه ؟
انا بحقرك مثل ما قال لي فهد وبجوف آخرتها وياك ..!
///
في معسكر الشباب،
وتحديداً جدام الغرفة رقم 18 ..
دق سلطان الباب بهدوء..
فتح واحد قدرت بشرى ان عمره 20 سنة ..
بس سلطان أكد انهم قدها أو أصغر ..
ماشاء الله عليهم الشباب .. يبينون أكبر عن سنهم ..
ابتسم الولد يوم جاف سلطان ..
قدرت انه يحترم سلطان وايد : هلا استاذ سلطان ..
حطت في بالها .. "استاذ سلطان.. لازم أحفظ ان يزقرونه استاذ سلطان"
ابتسم له سلطان بالمثل : هلا فيك حمد .. شو الأخبار ؟
حمد بنبرة هادية وفي نفس الوقت كان يتأمل بشرى بفضول : بخير الحمدلله ..
بغى سلطان ينهي نقاشه وياه : وين راشد وهزاع عيل ؟
تم حمد ع نفس نبرته : راشد يلبس وهزاع في الحمام ..
بلعت بشرى ريجها .. ليش راشد ما يروم يلبس في الحمام يعني ؟!!!
ابتسم سلطان : انزين ممكن ندخل ؟
انحرج حمد : اكيد تفضل ..
غمضت بشرى عينها للحظات ..
الموقف صعب .. صعب .. صعب ..
بس هي قوية وبتتحداه ..
،
،
،
الغرفة بشكل عام كانت تعطي انطباع انها غرفة شباب ..
3 شباري من نوع بو طابقين ..
معناته ان كل غرفة تتسع لـ 6 أشخاص ..
تنفست بقوة وهي تتخيل نفسها راقدة و3 شباب حواليها ..!!
ظهر راشد من غرفة صغيرة بدون باب ..
تهيأت لها انها غرفة تبديل ملابس وفيها جواتي ونعول –اكرمكم الله- ..
ابتسم راشد لسلطان : هلاااااااا ومرحبااااااااا بشيخ المعسكر ..
ضحك سلطان على اسلوب راشد : هلا ومرحبا بالرياييل ..
وسلموا على بعض بالايد..
خذت بشرى انطباع عن راشد انه مـرح ..
وما مرت دقايق الا وهزاع ظاهر من الحمام وصدره عاري ..
انحرجت بشرى من المنظر بشكل خلى سلطان يلتفت لها ويضحك ..
طبعاً ضحكته ما كانت بصوت عالي بس ما تدري بشرى ليش تخيلتها ضحكة خبيثة ..
جنه حاس انها بتفتشل ..
صدت على سلطان بنظرة حادة والتفتت صوب هزاع تتأمله ولا جنه مستوي شي ..
تراها ولـد خلاص ..!
بس ما رامت .. دقايق بس ولقت عمرها صادة تطالع شي ثاني ..
رحب سلطان بهزاع بهدوء : شحقه متسبح من الحين ؟ مب عندك حصة سباحة اليوم ؟
ابتسم هزاع وهو يصافح سلطان بثقة : عندي بس ما فيها شي بتسبح بعد عقب الحصة ..
حسته نظيف وايد ..
ضحكت على تفكيرها بس مسرع ما انقطع هالتفكير عقب ما سلم عليها هزاع ..
لاحظت ان راشد وحمد افتشلوا من عمارهم انهم ما سلموا عليها وصافحوها بهدوء ..
بس ليش حست ان ايدينها تخدرت من سلام هزاع الواثق واللي في نفس الوقت .... آسـر ..!
///
راشد / 19 سنة .
حمد / 18 سنة .
هزاع / 19 سنة.
///
مع مرور الوقت بطيء جداً جدام بشرى ..
تكلم سلطان أخيراً عنها : هذا زميلكم عمـر .. طالب متميز وايد بس اول مرة يدخل المعسكر ...
تكلم هزاع برجولة طاغية : حياه الله ..
ابتسم له سلطان : وعاد ماوصيكم اهتموا فيه تراه أخوكم .. وهو تأخر عنكم بس ما عليه بيلحق يكون وياكم هالشهرين .. (طالع بشرى وهو ماسك ضحكته) اسمع عمر بعد ما تتعرف على ربعك اباك تسير ويا واحد منهم عند مشرف الحصص وتختار 5 هوايات تسويهم .. (طالعها بتحذير) مثل ما قلت لك اختار اللي يناسب ميولك ..
ما تدري ليش طالعته بنظرة خبث قوية ..
وهالنظرة اكيد شككت سلطان ..
تم يطالعها فترة طويلة وعقب ابتسم حق الثلاثة اللي جدامه ومشى شوي عشان يطلع من الغرفة ..
هني حست بشرى صج انها في مواجهة ويا ثلاث شباب .... :
راشد وحمد وهزاع..
قبل لا يتكلمون ..خذت انطباع بسيط عنهم ..
راشد / أقصرهم بس هو أطول عنها .. أبيضاني .. شعره مايل للأشقر .. ما تدري ليش حست ان امه أجنبية لان ملامحه أجنبية وايد..
حمد / الأطول فيهم .. يميل انه يكون ضعيف .. أسمراني بس مبين على ويهه انه هادي وايد ومسالم من ملامحه ..
هزاع / وسيـم وايد .. متوسط الطول .. يمكن طوله 180 بس حمد اطول عنه بشوي .. ملامحه صارخة .. ياها احساس خفي ان هالولد مب سهل ..
،
،
،
ابتسم هزاع لتلطيف الجو : عيل اسمك عمر ؟
تكلمت بشرى بصوت رجولي في محاولة انها تبين ثقتها بنفسها : هي نعم ..
ما تدري جان تهيأ لها اذا هم يودوا ضحكتهم او لا ..
صوتها يمكن يضحك ؟
تكلم راشد بجرأة أكثر من يوم كان سلطان موجود : كم عمرك ؟
بلعت بشرى ريجها وتصنعت اللامبالاة : 16 ..
زخها حمد من زندها بييلسها ..
تكهربت للحظة بس تذكرت انها في نظرهم ولد ..
تكلم حمد هالمرة : انته اصغرنا عيل .. بس وايد ياي متأخر عن المعسكر ..
أكد لها هزاع : لا ما عليك الا من اسبوعين بادين ..
غمز لها راشد : بس شكلك واسطتك قوية .. عيل مدير المعسكر بكبره ايي يوصلك لين الحجرة ؟
حاولت بشرى تتكلم توضح الالتباس بس شكلهم ما يتريون ردها أساساً ..
حمد : انا يوم جفته عند الباب قلت أكيد عرف عن سالفة الشلق مال أمس ..
تنهدت بشرى في خاطرها .. السالفة فيها شلق بعد ؟
قال هزاع بلا مبالاة : آخر واحد عنده خبر في مشاكل المعسكر هو المدير ..
بلعت بشرى ريجها .. مشاكل ؟!! وهاييل أهدى غرفة بعد ..!!!
راشد ضحك : انته تقرب حق المدير ؟
ضحكت بشرى بإحراج : لا ما أقرب له بس معرفة بسيطة ..
تكلم حمد براحة : أحسن عيل .. انزين وين أغراضك ؟
تذكرت بشرى ان شنطها عند باب الغرفة وما تروم تشلهم ..
بس شكلها غصب بتمثل انها تروم تشلهم ..
أشرت لهم بإحراج : برع .. نسيتهم ..
نشت من مكانها بتشلهم ..
يلسها حمد بدفاشة الشباب : ايلس يا ريال دامك ضيفنا اليوم نحن بنيب أغراضك ..
كمل راشد بمرح : والأيام الياية انته بتشل ويانا..
نش حمد وراشد من وراه ..
حست انهم منحرجين منها ..
بينما هزاع ابتسم لها ابتسامة خلت قلبها يدق : خذ راحتك ترانا من اليوم ربع واخوان ..
جافته صد يلبس بنطلونه بثقة والدم تيمع بكبره في ويهها ..
بدى الاحراج يا بشور ..
تستاهلين انتي اصلاً يبالج تموتين عشان تتأدبين ..
كل هالوقت كانت تلوم نفسها فيه لين ما دخل حمد ومن وراه راشد وويوهم متعصرة من ثجل الشنط ..
كان هزاع بعده يلبس ولا جنه يسوي شي ..
فر حمد الشنطة ع السرير وهو يضحك : شو حاط انته ؟ قنابل ؟!!
ضحكت بشرى في محاولة انها تجاريه : ههههههه والله مادري الاهل صافين لي الشنطة ..
اختفى هزاع عن عينها بعد ما سار يدور جوتيه على حسب اعتقادها ..
تنفس راشد بصوت مسموع وهو يقول لبشرى : لا بصراحة هاي شنطك مصيبة .. شو ناوي تتم قرن هني ؟
عرفت انها مصخرة ثجيلة مثل ما علمتها مريم فطالعته ببرود وهي تقول : لا شهرين وبظهر وياك بعد ..
حست ان عين حمد وراشد على شنطها يبون يعرفون شو فيها ..
بس زين ان مريم أجبرتها تقفل الشنط ..
هالشنط لو فجوها بينصدمون من الاشيا اللي فيها ..
فيها فضايح ..... وفضايح بعد ..!
،
،
،
تذكرت بشرى : متى لازم اسير عند المشرف ؟
طالعها حمد : انا بسير اتسبح الحين .. جوف راشد ولا هزاع جان بيسيرون ..
لاحظت امتعاض ويه راشد وانه ما يبا يسير ..
بس هزاع ابتسم وهو يقول لها : تعال بوديك .. باجي على حصتي ربع ساعة ..
ابتسمت له بشرى بامتنان .. بس تذكرت انها لازم ما تكون ممتنة وايد ..
الشباب غير عن البنات..
طرق التعبير غير يا بشرى .. غــــير ..
،
،
،
مشت حذال هزاع وقلبها يدق ..
يعني لازم هالولد الوسيم من بين الثانيين هو اللي يوديها ؟..
استغفر الله حتى مب رايمة تشل عينها عنه ..
فيه لمحة مميزة وهيبة غريبة ..
حمدت ربها انها ما انجبرت تتكلم جدامه لان مكتب المشرف كان جريب وما مشوا وايد ..
طالعها هزاع بابتسامة : بتعرف تدبر أمورك ولا تباني أتم وياك ؟..
كانت تبا تقول له تم ويايه ..
بس عزة النفس "الشبابية" اللي كلمتها مريم عنها : لا مشكور وما قصرت بدبر عمري .. فيك الخير ..
غمز هزاع لها بهدوء وحط ايده ع جتفها بيقول شي ..
بس سكت ..
قلبها دق يوم شل ايده ويا بيسير ..
ما تدري ليش تصنمت في مكانها تترياه يتكلم ..
صمتها خلاه يرد صوبها ويقول لها : أقول عمر ..
تنفست بشرى في محاولة ان صوتها يكون واضح بدون توتر : نعم ؟
قالها هزاع بإحراج : من الحين أقولك .. في المعسكر عادي يعتبرونك مب ريال ..!
نشف ريج بشرى للحظة في محاولة استيعاب اللي يقوله ..
حاول هزاع يوضح الموضوع : يعني أنا أدري انك ريال .. بس تعرف سخافة الشباب اللي من يجوفون ولد صوته هادي.. وجسمه لين شراتك يقولون عنه جي ..
ما تدري ليش ما حست بالإهانة كثر ما حست بالراحة ..
يعني هو ما يقصد انه كشفها ..
بس يقصد نظرات الشباب ..
تكتفت بلا مبالاة ..
من متى يهمونها الناس عشان تهتم برمسة شباب مراهقين؟
قالت له بثقة : انا ما عليه من حد وواثق من نفسي ..!
غمز لها هزاع : هي جي اباك .. يلا سير عند المشرف ..
هزت راسها بإيجاب وتريته يلف ويهه ومشت صوب باب المكتب ودقته ..
تهيأ لها انها سمعت ... "ادخـل"..
،
،
،
دخلت بشرى المكتب وارتاحت بشوفة ويه سلطان ..
كان واضح ان سلطان يترياها ..
بس في نفس الوقت ما نست اسلوبه الخايس وياها في السيارة ..
وفوق ها كلامه الجاسي داخل مكتبه ..
طالعته بلا مبالاة وهي تسلم على المشرف ..
تكلم المشرف / وليد : هلا عمر تفضل ..
ابتسمت له بهدوء ويلست ع الكرسي اللي مجابل سلطان .. وين ما أشر لها المشرف ..
دور المشرف في أدراجه وعقب طلع لها شرات بروشور عود فيه تقريباً 15 هواية..
طالعت المشرف بشك : أقدر أختار أي شي منهم ؟
أكد لها المشرف : أي شي منهم ..
طالعت سلطان تبا تعرف ردة فعله ..
جافته يطالعها بتهديد ..
فهمتها انه يحذرها تختار شي هو منعه عنها ..
انزين يا سلطان جان ما انتقمت منك ..
،
،
،
بعد مرور 10 دقايق تقريباً ..
المشرف : خلاص متأكد انك اخترت ؟
تكلمت بشرى بثقة : هي نعم ..
المشرف : انزين بس خلني أقول لك ان اجباري انك تختار شي من هالثلاثة .. السباحة أو الرماية أو ركوب الخيل..
قالت بشرى بثقة : اوكي .. ابغي ركوب الخيل ..
ارتاحت ملامح سلطان ..
المشرف وهو يكتب : اوكي وبعد ؟
تمعنت بشرى في البروشور : وابا بعد .. الرماية ..
لاحظت راحة سلطان بصورة أكبر والمشرف يكتب ..
كملت كلامها : والتصوير ..
قال لها المشرف : التصوير ما فيه شواغر أبداً .. في هوايات ثانية اذا تبا ..
فكرت بشرى : انزين والرسم ؟
ضحك المشرف : ههههه لا هاي فيها شواغر ونص ..
لاحظت راحة سلطان أكثر ..
بس ابتسمت بخبث ..
انزين يا سلطان .. دواك عندي ..
تكلمت بشرى : وابا بعد الشطرنج ..
لاحظت نظرة الإعجاب في عيون المشرف ..
ونظرة الراحة في عيون سلطان ..
بس ابتسامتها خلت سلطان يطالعها بحذر ..
ابتسمت بشرى للمشرف : وآخر شي أبا كرة القدم ..
رد لها المشرف الابتسامة : والله زين يقولون ان عندهم نقص في اللعيبة هاليومين ..
عطاها المشرف قلم عشان توقع ع الورقة ..
وقعت بهدوء..
وعقب صدت على ويه سلطان ..
وألجمتها الصدمة عن الكلام نهائياً ...!
ببساطة ...
كان بركان ثائر في طريجه انه يحرقها ..!!
تراه حذرها وهي عاندته ..
يا رب سترك من عصبيته بس ......!
 

زيادة مساهماتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 5 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أحلامى غير :: أقسآأم ترفيهيه :: مدوناآت الصديقآت-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الخميس يونيو 25, 2015 12:42 am من طرف Just Sara

»  مفاجـأة للزائرات
الخميس يونيو 25, 2015 12:40 am من طرف Just Sara

» تــحــطــيــمــ الــرقــمــ الــقــيــآآآســي
الإثنين يونيو 01, 2015 11:20 am من طرف nadaismyname

» أحســــــــاس مـــــؤلمـــــــ
الجمعة أكتوبر 18, 2013 1:00 am من طرف Just Sara

»  برنامج الفوتوشوب الداعم للعربيه من CS9 الى CS12 مع شرح التنصيب والتفعيل
الخميس يوليو 11, 2013 3:33 am من طرف Mini

» بليييييييييز
الخميس يوليو 11, 2013 3:14 am من طرف Mini

» موضوع مهم جدا بخصوص المنتدى ..~
الخميس يوليو 11, 2013 2:35 am من طرف Just Sara

» اسكربرز و جليتر روعه
الخميس مارس 28, 2013 6:23 pm من طرف العين الباكية

» موضوع مميز ورد رائـــــــــــجدا ــــــــــــع ازاى ؟
الجمعة مارس 08, 2013 5:16 am من طرف ms.malik

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

جَمِيْع الْحُقُوق مَحْفُوْظَة لَمُنْتَدَيْات احِلامَى غَيْر
 لآنُحْلّل سَرِقَة أَى شَئ مِن الْمُنْتَدَى